كنت السواد لناظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتَ السَوادَ لِناظِريفَعَمي عَلَيكَ الناظِرُ
مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُتفَعَلَيكَ كُنتُ أُحاذِرُ
عن القصيدة
«كنت السواد لناظري» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخمسون: قليل الوفاء بعد الوفاة أجل من كثيره وقت الحياة، البيت ٢
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر غربة الشيظم، البيت ٢
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين، البيت ٢
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الفضل بن عبد الله الطبري خلف ذلك السف. والمعيد من عهد مجدهم ما سلف. الفضل اسمه وسمته. النافحة (٢)، البيت ٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٢)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ٢
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الهمزة والألف (١٩)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.