أرامة كنت مألف كل ريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِلَوِ اِستَمتَعتِ بِالأُنسِ القَديمِ
أَدارَ البُؤسِ حَسَّنَكِ التَصابيإِلَيَّ فَصِرتِ جَنّاتِ النَعيمِ
لَئِن أَصبَحتِ مَيدانَ السَوافيلَقَد أَصبَحتِ مَيدانَ الهُمومِ
وَمِمّا ضَرَّمَ البُرَحاءَ أَنّيشَكَوتُ فَما شَكَوتُ إِلى رَحيمِ
أَظُنُّ الدَمعَ في خَدّي سَيَبقىرُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ
وَلَيلٍ بِتُّ أَكلَأُهُ كَأَنّيسَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِ
أُراعي مِن كَواكِبِهِ هِجاناًسَواماً ما تَريعُ إِلى المُسيمِ
فَأُقسِمُ لَو سَأَلتِ دُجاهُ عَنّيلَقَد أَنباكِ عَن وَجدٍ عَظيمِ
أَنَخنا في دِيارِ بَني حَبيبٍبَناتِ السَيرِ تَحتَ بَني العَزيمِ
وَما إِن زالَ في جَرمِ اِبنِ عَمرٍوكَريمٌ مِن بَني عَبدِ الكَريمِ
يَكادُ نَداهُ يَترُكُهُ عَديماًإِذا هَطَلَت يَداهُ عَلى عَديمِ
تَراهُ يَذُبُّ عَن حَرَمِ المَعاليفَتَحسِبُهُ يُدافِعُ عَن حَريمِ
غَريمٍ لِلمُلِمِّ بِهِ وَحاشىنَداهُ مِن مُماطَلَةِ الغَريمِ
سَفيهُ الرُمحِ أُرعِفَتِ العَواليوَلَيسَ المُرعِفاتُ سِوى الكُلومِ
إِذا ما الضَربُ حَشَّ الحَربَ أَبدىأَغَرَّ الرَأيِ في الخَطبِ البَهيمِ
تُثَفّى الحَربُ مِنهُ حينَ تَغليمَراجِلُها بِشَيطانٍ رَجيمِ
فَإِن شَهِدَ المَقامَةَ يَومَ فَصلٍرَأَيتَ نَظيرَ لُقمانِ الحَكيمِ
إِذا نَزَلَ النَزيعُ بِهِم قَرَوهُرِياضَ الريفِ مِن أُنُفٍ جَميمِ
فَلَو شاهَدتَهُم وَالزائِريهِملَما مِزتَ البَعيدَ مِنَ الحَميمِ
أُولَئِكَ قَد هُدوا في كُلِّ مَجدٍإِلى نَهجِ الصِراطِ المُستَقيمِ
أَحَلَّهُمُ النَدى سِطَةَ المَعاليإِذا نَزَلَ البَخيلُ عَلى التُخومِ
فُروعٌ لا تَرِفُّ عَلَيكَ إِلّاشَهِدتَ لَها عَلى طيبِ الأَرومِ
وَفي شَرَفِ الحَديثِ دَليلُ صِدقٍلِمُختَبِرٍ عَلى الشَرَفِ القَديمِ
لَهُم غُرَرٌ تُخالُ إِذا اِستَنارَتبَواهِرُها ضَرائِرَ لِلنُجومِ
قُرومٌ لِلمُجيرِ بِهِم أُسودٌنَكالٌ لِلأُسودِ وَلِلقُرومِ
إِذا نَزَلوا بِمَحلٍ رَوَّضوهُبآِثارٍ كَآثارِ الغُيومِ
لِكُلٍّ مِن بَني حَوّاءَ عُذرٌوَلا عُذرٌ لِطائِيٍّ لَئيمِ
أَحَقُّ الناسِ بِالكَرَمِ اِمرُؤٌ لَميَزَل يَأوي إِلى أَصلٍ كَريمِ
عن القصيدة
«أرامة كنت مألف كل ريم» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيتين ١٢ و٢٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: فيما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وما يقارب معناه، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في أوصاف الديار والبكاء عليها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تمام باب السؤدد والشرف، البيتين ١١ و١٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ومن نوادر باب الجود (٣)، الأبيات ١٠ و١١ و١٢ و١٨ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي تمام، البيت ١٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٢٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَفي شَرَفِ الحَديثِ دَليلُ صِدقٍ ... لِمُختَبِرٍ عَلى الشَرَفِ القَديمِ
- أَظُنُّ الدَمعَ في خَدّي سَيَبقى ... رُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ
- فُروعٌ لا تَرِفُّ عَلَيكَ إِلّا ... شَهِدتَ لَها عَلى طيبِ الأَرومِ
- لِكُلٍّ مِن بَني حَوّاءَ عُذرٌ ... وَلا عُذرٌ لِطائِيٍّ لَئيمِ
- أَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِ ... لَوِ اِستَمتَعتِ بِالأُنسِ القَديمِ
- أَدارَ البُؤسِ حَسَّنَكِ التَصابي ... إِلَيَّ فَصِرتِ جَنّاتِ النَعيمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.