فِراقكَ مِثلُ فراقِ الحياةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِراقكَ مِثلُ فراقِ الحياةِوفقدُكَ مثلُ افتقاد الدِّيم
عليكَ السَّلامُ فكم مِن وفاءآفارِقُ فيكَ وكم مِن كرم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من شعر بكر بن النطاح، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ١
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في الوداع، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٣)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.