ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِوَما وَدَّعَت جيرانَها إِذ تَوَلَّتِ
رواية «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: أرَى أمَّ عمرو أزمعتْ فاستقلَّتِ … وما ودعتْ جيرانَها إذْ تولتِ
رواية «كتاب الأغاني»: ألا أمّ عمرو أزمعت فاستقلّت … وما ودّعت جيرانها إذ تولّت
رواية «كتاب الأغاني»: أرى أمّ عمرو أجمعت فاستقلّت … وما ودّعت جيرانها إذ تولّت
وَقَد سَبَقَتنا أُمُّ عَمرو بِأَمرِهاوَكَانَت بِأَعناقِ المَطِيَّ أَظَلَّتِ
بِعَينَيَّ ما أَمسَت فَباتَت فَأَصبحَتَفَقَضَّت أُموراً فَاِستَقَلَّت فَوَلَّتِ
فَوَا كَبِدا عَلى أُمَيمَةَ بَعدَماطَمِعتُ فَهَبها نِعمَةَ العَيشِ زَلَّتِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فَيا جارَتي وَأَنتِ غَيرُ مُليمَةٍإِذ ذُكِرتُ وَلا بِذاتِ تَقَلَّتِ
في طبعة دار المعارف: فيَا جارَتِي وأَنتِ غيرُ مُلِيمَة … إِذَا ذُكِرَتُ ولَا بِذَاتِ تقلت
لَقَد أَعجَبَتني لا سَقوطاً قِناعُهاإِذا ما مَشَت وَلا بِذاتِ تَلَفُّتِ
في طبعة دار المعارف: لقد أجبتني لا سَقُوطاً قِناعُها … إِذا ما مَشَتْ ولا بِذَات تَلَفُّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: وقد أعجبتني لا سقوطا خمارها … إذا ما مشت ولا بذات تلفّت
رواية «كتاب الأغاني»: فقد أعجبتني، لا سقوط قناعها … إذا ما مشت ولا بذات تلفّت
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
تَبيتُ بُعَيدَ النَومِ تُهدي غَبوقَهالِجارَتِها إِذا الهَدِيَّةُ قَلَّتِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
تَحُلُّ بِمَنجاةٍ مِنَ اللَومِ بَيتَهاإِذا ما بُيوتٌ بِالمَذَمَّةِ حُلَّتِ
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُعَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
رواية «أدب الكاتب»، «الكامل في اللغة والأدب»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «شرح أدب الكاتب»: كأنَّ لها في الأرضِ نِسْياً تَقُصُّه … على أَمِّها وإنْ تُحَدِّثكَ تَبْلِتِ
رواية «كتاب الأغاني»: كأنّ لها في الأرض نسيا تقصّه … إذا ما مشت وإن تحدّثك تبلت
رواية «مجالس ثعلب»: كأن لها في الأرض نسْياً تَقُصُهُ … على وجهها إن تخاطبك تبلت
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: أميمة لا يخزي نشاها حليلها … إذا ذكر النسوان عفّت وجلّت
إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِمَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
رواية «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «التذكرة الحمدونية»: إذا هوَ أمسَى آبَ قرةَ عينهِ … مآبَ السعيدِ لمْ يقلْ أينَ ظلتِ
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَتفَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
رواية «البيان والتبيين»: فدقّت وجلّت واسبكرّت وأنضرت … فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت
رواية «الحيوان»: فدقّت وجلّت واسبكرّت وأكملت … فول جنّ إنسان من الحسن جنّت
رواية «مجالس ثعلب»: فدقت وجلست واسبكرت وأكملت … فلو جن إنسان من الحسن جنت
رواية «رسائل الجاحظ»: ودَقّت وجَلَّت واسبكرّت وأُكملتْ … فلو جُنَّ إنسانٌ من الحسن جُنَّتِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فَبِتنا كَأَنَّ البَيتَ حُجَّرَ فَوقَنابِرَيحانَةٍ ريحَت عِشاءً وَطَلَّتِ
رواية «الرسالة الموضحة»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: فبتنا كأنَّ البيتَ حجرَ حولَنا … بريحانةٍ ريحتْ عشاءً وطلتِ
بِرَيحانَةٍ مِن بَطنِ حَليَةَ نَوَّرَتلَها أَرَجٌ ما حَولَها غَيرُ مُسنِتِ
رواية «صفة جزيرة العرب»: بريحانة من بطن حلية نوَّرت … لها أرج من حولها غير مسنت
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَباضِعَةٍ حُمرِ القِسِيَّ بَعَثتُهاوَمَن يَغزُ يَغنَم مَرَّةً وَيُشَمَّتِ
خَرَجنا مِنَ الوادي الَّذي بَينَ مِشعَلٍوَبَينَ الجَبا هَيهاتَ أَنشَأتُ سُرَبتي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أُمَشّي عَلى الأَرضِ الَّتي لَن تَضُرَّنيلِأَنكِيَ قَوماً أَو أُصادِفَ حُمَّتي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أُمَشّي عَلى أَينِ الغَزاةِ وَبُعدَهايُقَرَّبُني مِنها رَواحي وَغُدوَتي
وَأُمَّ عِيالٍ قَد شَهِدتُ تَقوتُهُمإِذا أَطعَمَتهُم أَوتَحَت وَأَقَلَّتِ
تَخافُ عَلَينا العَيلَ إِن هِيَ أَكثَرَتوَنَحنُ جِياعٌ أَيَّ آلٍ تَأَلَّتِ
وَما إِن بِها ضِنُّ بِما في وِعائِهاوَلَكِنَّها مِن خيفَةِ الجوعِ أَبقَتِ
مُصَعِلكَةٌ لا يَقصُرُ السِترُ دونَهاوَلا تُرتَجى لِلبَيتِ إِن لَم تُبَيَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: عفاهية لا يقصر السّتر دونها … ولا ترتجى للبيت إن لم تبيّت
لها وفْضةٌ فيها ثلاثونَ سَيْحَفاًإِذا آنَسَتْ أُولَى العَدِيّ أقْشَعَرَّتِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): لَها وَفضَةٌ مِنها ثَلاثونَ سَيحَفاً … إِذا آنَسَت أولى العَدِيَّ اقشَعَرَّتِ
وَتَأتي العَدِيَّ بارِزاً نِصفُ ساقِهاتَجولُ كَعَيرِ العانَةِ المُتَلَفَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: وتأتي العديّ بارزا نصف ساقها … كعدو حمار العانة المتفلّت
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إِذا فَزِعوا طارَت بِأَبيَضَ صارِمٍوَرامَت بِما في جَفرِها ثُمَّ سَلَّتِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
حُسامٌ كَلَونِ المِلح صافٍ حَديدُهُجُرازٍ كَأَقطاع الغَدير المُنَعَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: حسام كلون الملح صاف حديده … جراز من أقطار الحديد المنعّت
تَراها أمامَ الحَيِّ حينَ تَشايَحوالدى مَنكِبَيها كُلُّ أبيَضَ مُصلِتِ
تَراها كَأَذنابِ الحَسيلِ صَوادِراًوَقَد نَهِلَت مِنَ الدِماءِ وَعَلَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: تراها كأذناب المطيّ صوادرا … وقد نهلت من الدّماء وعلّت
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وهن كأذنابِ الحسيلِ صواديا … وقد نهِلتْ من الدماءِ وعلّتْ
قَتَلنا قَتيلاً مُهدِياً بِمُلَبَّدٍجِمارَ مِنًى وَسطَ الحَجيج المُصَوَّتِ
فَإِن تُقبِلوا تُقبِل بِمَن نيلَ مِنهُمُوَإِن تُدبِروا فَأُمُّ مَن نيلَ فَيأتِ
جَزَينا سَلامانَ بنَ مُفرِجَ قَرضَهابِما قَدَّمَت أَيديهِمُ وَأَزَلَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: سنجزي سلامان بن مفرج قرضهم … بما قدّمت أيديهم وأزلّت
وهُنِّيءَ بِي قومٌ وما إِنْ هَنأْتُهُمْوأَصبحتُ في قومٍ وليْسوا بمُنْيَتي
رواية «كتاب الأغاني»: وهنّىء بي قوم وما إن هنأتهم … وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتي
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَهُنَّئَ بي قَومٌ وَما إِن هَنَأتُهُم … وَأَصبَحتُ في قَومٍ وَلَيسوا بِمُنيَتي
شَفَينا بِعَبدِ اللَهِ بَعضَ غَليلِناوَعَوفٍ لَدى المَعدى أَوانَ اِستَهَلَّتِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إِذا ما أَتَتني مِيتَتي لَم أُبالِهاوَلَم تُذرِ خالاتي الدُموعَ وَعَمَّتي
في طبعة دار المعارف: إِذا ما أتتني ميتتي لما أُبالِهَا … ولم تُذْرِ خَالاتِي الدُّمُوعَ وعمَّتِي
رواية «كتاب الأغاني»: إذا ما أتتني حتفتي لم أبالها … ولم تذر خالاتي الدموع وعمّتي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلَو لَم أَرِم في أَهلِ بَيتي قاعِداًإِذَن جاءَني بَينَ العَمودَين حُمَّتي
أَلا لا تَعُدني إِن تَشَكَّيتُ خُلَّتيشَفاني بِأَعلى ذي البُرَيقَين غَدَوتي
وَإنّي لَحُلوٌ إِن أُرِيَدت حَلاوَتيوَمُرٌّ إِذا نَفسُ العَزوفِ استَمَرَّتِ
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «التذكرة الحمدونية»: وإني لحلوٌ إنْ أريدَتْ حلاوتي … ومرٌّ إذا نفسُ العزوفِ أمرَّتِ
رواية «كتاب الأغاني»: وإني لحلو إن أريدت حلاوتي … ومرّ إذا النفس الصّدوف استمرّت
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أَبيٌّ لِما آبي سَريعٌ مَباءَتيإِلى كُلَّ نَفسٍ تَنتَحي في مَسَرَّتي
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «التذكرة الحمدونية»: أبيّ لما آبى سريع مفيئتي … إلى كلّ نفس تنتحي في مسرّتي
رواية «الصناعتين: الكتابة والشعر»: أبىّ لما آبى قريب مقادتى … إلى كل نفس تنتحى فى مسرتى
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
سند النص: قوبِل ٣٣ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتان على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٢٠ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١٠٨-١١٢. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٣٦ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا بيتان ليسا في هذه الطبعة. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
عن القصيدة
«ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الشنفري ونسبه، البيتين ١٢ و٣٧
- «المفضليات»: (٢٠) وقال الشنفري الأزدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «نقد الشعر»: الاستحالة والتناقض، البيت ١٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الحشو في الشعر، البيت ١٣
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ٩
- «لباب الآداب»: الشنفرى، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: المعارضة والمناقضة، البيت ١٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَت ... فَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
- وَإنّي لَحُلوٌ إِن أُرِيَدت حَلاوَتي ... وَمُرٌّ إِذا نَفسُ العَزوفِ استَمَرَّتِ
- بِعَينَيَّ ما أَمسَت فَباتَت فَأَصبحَتَ ... فَقَضَّت أُموراً فَاِستَقَلَّت فَوَلَّتِ
- كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُ ... عَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
- أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَها ... إِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
- فَبِتنا كَأَنَّ البَيتَ حُجَّرَ فَوقَنا ... بِرَيحانَةٍ ريحَت عِشاءً وَطَلَّتِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.