من القائل؟
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُعَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِمَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب ما أبدل من القوافي
" ومن المقلوب " قال أبو محمد " بتلت الشيء وبلته قطعته " وانشد للشنفري يصف امرأة بالحياء والعفاف:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الشنفرى
وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- فمن مختار الشعر فيه قول الشنفرى: