من القائل؟
وَأُمَّ عِيالٍ قَد شَهِدتُ تَقوتُهُمإِذا أَطعَمَتهُم أَوتَحَت وَأَقَلَّتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
أُمَشّي عَلى أَينِ الغَزاةِ وَبُعدَهايُقَرَّبُني مِنها رَواحي وَغُدوَتي
وَأُمَّ عِيالٍ قَد شَهِدتُ تَقوتُهُمإِذا أَطعَمَتهُم أَوتَحَت وَأَقَلَّتِ
تَخافُ عَلَينا العَيلَ إِن هِيَ أَكثَرَتوَنَحنُ جِياعٌ أَيَّ آلٍ تَأَلَّتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الشنفري ونسبه
- الغبوب: ما غبّ عندها من الطعام أي بات ويروى: غبوقها -
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الشنفرى
وقال الشنفري أيضاً، وهي مفضليةٌ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت امرأةٌ من بني هزان
… وتسميته البطن بأم الطعام، كما قيل للجلدة الرقيقة الملبسة الدماغ أم الدماغ، وكما سمي المجرة أم النجوم، وكل ذلك لما في المضاف والمضاف إليه من الانضمام والاحتواء. وقد سمى الشنفري تأبط شراً بأم عيالٍ، فقال: