من القائل؟
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُعَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
تَحُلُّ بِمَنجاةٍ مِنَ اللَومِ بَيتَهاإِذا ما بُيوتٌ بِالمَذَمَّةِ حُلَّتِ
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُعَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
… والبليت هاهنا محمود يراد به العقل والمضاء، وكأنه فعيل في معنى فاعلٍ، من قولهم بلت إذا قطع. والمعنى أن يقطع به الأمر؛ ويقال بليت على مثال شريبٍ وخميرٍ. وقد يكون البليت ذماً كأنه فعيل في معنى مفعولٍ أي هو قطيع لا مضاء له؛ قال الشنفري:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال محمد بن بشير (٢)
فجعل لها لونين: بياضاً في أول النهار، وصفرة في آخره حتى لونها لون العرار. وإنما يريد أنها تقيل فيمتد النوم بها إلى آخر النهار، والقائم من نومه أبداً يكون متغير اللون. ومثل قوله ترك الحياء بها رداع سقيم، قول الآخر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
مدح المرأة العفيفة
قال الشنفرى: