من القائل؟
فَبِتنا كَأَنَّ البَيتَ حُجَّرَ فَوقَنابِرَيحانَةٍ ريحَت عِشاءً وَطَلَّتِ
البيت للشنفرى، من قصيدة «ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشنفرى
البيت في سياقه
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَتفَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
فَبِتنا كَأَنَّ البَيتَ حُجَّرَ فَوقَنابِرَيحانَةٍ ريحَت عِشاءً وَطَلَّتِ
بِرَيحانَةٍ مِن بَطنِ حَليَةَ نَوَّرَتلَها أَرَجٌ ما حَولَها غَيرُ مُسنِتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
الحشو في الشعر
وقول الشّنْفَرى:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب التجنيس
وقال الشّنْفَرى:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- فمن مختار الشعر فيه قول الشنفرى: