الشنفرى

عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة. وفي الأمثال: (أعدى من الشنفرى) وهو صاحب (لامية العرب) التي مطلعها:|#أقيموا بني أمي صدور مطيكم=فإني إلى قوم سواكم لأميل|شرحها الزمخشري في (أعجب العجب) المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد، ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.

يضمّ ديوان الشنفرى في موسوعة ميزان العرب 34 قصيدة، بمجموع 329 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، المديد، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة فراق.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، اللام، الراء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: أقيموا بني أمي صدور مطيكم.

أشهر القصائد

  1. أقيموا بني أمي صدور مطيكم
  2. ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
  3. ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
  4. ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
  5. ليس لوالدة هوءها
  6. إن بالشعب الذي دون سلع
  7. دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
  8. وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
  9. إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
  10. ولا تقبروني إن دفني محرم

من قصائد هذا الديوان

  • أقيموا بني أمي صدور مطيكم
  • ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
  • ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
  • ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
  • ليس لوالدة هوءها
  • إن بالشعب الذي دون سلع
  • دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
  • وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
  • إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
  • ولا تقبروني إن دفني محرم
  • أونس ريح الموت في المكاسر
  • ومرقبة عنقاء يقصر دونها
  • يا صاحبي هل الحذار مسلمي
  • ألا هل أتى عنا سعاد ودونها
  • تؤرقني وقد أمست بعيداً
  • ولا عيب في اليحموم غير هزاله
  • زنوا الصخر أني يمكن الصخر يودن
  • ألا ليت شعري والتلهف ضلة
  • لقد لطمت كف الفتاة هجينها
  • إذا هم لم يحذر من الليل غمة
  • يا صاحِبَيَّ هَلِ الحِذارُ مُسَلِّمي
  • أنا السمع الأزل فلا أبالي
  • ومستبسل ضافي القميص ضممته
  • ونائحة أوحيت في الصبح سمعها
  • قتيلا فخار أنتما إن قتلتما
  • نحن الصعاليك الحماة البزل
  • لا تبعدي إما ذهبت شامه
  • إذا أصبحت بين جبال قوو
  • وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوةً
  • فقال غراب لا اغتراب من النوى