الشنفرى
عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة. وفي الأمثال: (أعدى من الشنفرى) وهو صاحب (لامية العرب) التي مطلعها: أقيموا بني أمي صدور مطيكم — فإني إلى قوم سواكم لأميل. شرحها الزمخشري في (أعجب العجب) المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد، ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، المديد، الرجز، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة فراق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الراء، الدال.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: القوتِ، بِالسُيوفِ، فَقُلنا، بِكَفَّيَّ، وَآلَفَ، أُمَشّي، وَلَستُ، حَولِي.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: أخبار الشنفري ونسبه
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- إن بالشعب الذي دون سلعالمديد