إذا أصبحت بين جبال قوو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَصبَحتُ بَينَ جِبالِ قَوٍّوَبيضانِ القُرى لَم تَحذَريني
فَإِمّا أَن تَوَدّينا فَنَرعىأَمانَتَكُم وَإِمّا أَن تَخوني
سَأُخلِي لِلظَّعينَةِ ما أَرادَتوَلَستُ بِحارِسٍ لَكِ كُلَّ حينِ
إِذا ما جِئتِ ما أَنهاكِ عَنهُوَلَم أُنكِر عَلَيكِ فَطَلِّقيني
فَأَنتِ البَعلُ يَومَئِذٍ فَقوميبِسَوطِكِ لا أَبا لَكِ فَاِضرِبيني
عن القصيدة
«إذا أصبحت بين جبال قوو» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب سياسة النساء ومعاشرتهن، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أخبار النساء»: باب تابع لما قبله، البيتين ٤ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس عشر في التزويج والأزواج والطلاق والعفة والتديث، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.