تجاوز إلى المحتوى

من «الوحشيات» لأبي تمام (ت ٢٣١هـ)

باب الحماسة

قال ابن المنتفق الضَّبيْ

نَجَّاكَ جَدٌّ يَفْلِقُ الصَّخْرَ بَعْدَمَاأَظَلَّتْكَ خَيْلُ اَلحارثِ بنِ شَريكِ
أَلَمَّتْ بِنَا وَجْهَ النَّهارِ. وقَدْ طَوَتْبِكَ العِيسُ بَطْنَ المُسْتَوَى فَأَرِيكِ
وَلَوْ أَصْبَحَ السَّعْدىُّ قيسٌ بأَرْضِنَالأَضْحَى لِجُلِّ المَالِ غَيْرَ مَليكِ

وقالت عُفَيْرة بنت طرَامَة الكلبيّةْ

تَرَكْنَا الطُّلْسَ مِنْ فَتَيَاتِ قَيْسٍأَيامَي بَعْدَ تَيْسِيرِ الخِضَابِ
وكُنَّ إذَا ذَكَرْنَ حُمَيْدَ كَلْبٍصَقَعْنَ بِرَنَةٍ بَعْدَ اكْتِئَابِ
فَلَمْ أَرَ للمَقَادَةِ كَالعَوَاليِوَلاَ للِثَّأرِ كَالقَوْمِ الغِضَابِ
أَرَاقَ البَحْدَلِيُّ دِمَاَء قَيْسٍوَأَلْصَقَ خَدَّ قَيْسٍ بالتُّرَابِ
للشاعر المُنْذِر بن حَسَّان، اقرأ القصيدة
وَأَفْلَتَنَا هَجِينُ بنِي سُلَيْمٍيُفِدّى المُهْرَ مِنْ حُبَّ الإيابِ
للشاعر المُنْذِر بن حَسَّان، اقرأ القصيدة
فَلَوْلاَ اللهُ والمُهْرُ المُفَدَّىلأَبْتَ وأنتَ غِرْبالُ الإهابِ
للشاعر المُنْذِر بن حَسَّان، اقرأ القصيدة

جَعْدَة بن عبد الله الخُزَاعي

ونَحْنُ مَنَعْنَا العَبْدَ إذ صَافَ سَهْمُهُمِنَ القَوْمِ حَتَى خُلِّصَ العَبْدُ سَالِمَا
وقُلْتُ لَهُمْ: يَا قَوْمَنَا إنَّ خَطْبَهُدَقيقٌ وَلكِنْ لَيْس نُسْلِمُ جَارِمَا
وغَيْطَلَةٍ فِيها رِماحٌ وَخِلَّةٌمُقَطَّعَةٌ، أوْسَاطَهَا الدّمُ جَازِمَا
حَبَسْنَا بِهَا إذا ما تَزَيَّلَتْنُقَطّع أوْصَالاً بِها وَمَعَاصِمَا
صَبَرْنا وَلَمْ نَجْزَعْ عَلى كُلِّ شَرْمَحٍطَوِيلِ اليَدَيْنِ لاَ يُقِرُّ المَظَالمِاَ
وكُنَّا إذا مَا اَلحرْبُ شَبَّ وَقَودُهَاضَرَبْنا بأثْمَانِ المَخَاضِ اَلجَماجِمَا

عَمْرُو بن لَلأْي التيميّ، تَيْم اللاتِ

يَا رُبّ مَنْ نُبِغضُ، أذْوَادُنَارُحْنَ عَلَى بَغْضَائِهِ وَاغْتَدَيْنْ

لَوْ يَنْبُتُ المرَعْى عَلَى أنفْهِ لَرُحْنَ مِنْهُ أصُلاً قَدْ أنَيْنَ

قَيْسَبَةُ بن كُلْثُوم الكِنديّ

تَاللهِ لَوْلاَ انكِسَارُ الرُّمْحِ قَدْ عَلِموُامَا وَجَدُونِي ذَلِيلاً كَالَّذِي وَجَدُوا
قَدْ يُخْطَمُ الفَحْلُ قَسْراً بَعْدَ عِزّتِهوَقَدْ يُرَدُّ عَلَى مَكْرُوهِهِ الأَسَدُ

مالك بن عبد الله النَّخَعِيّ

أرَادَ أبو العُرْيَان حَبْسِى، وَأهْلُنَابِأبْيَنَ أقْصَى الأَرْضِ مُمْسًى وَمُصْبَحاً
وَإِنّي لَمِماَّ أنْ تُناخَ مَطِيَّتيعَلَى الحَجَةِ اللَّوْثَاءِ حَتَّى تُسَرَّحاً
بِنُجْحٍ، وإمّا يَأْسٍ مُبَيِّنٍسَلَوْتُ به حَاجَاتِ نَفْسِي فأسْمَحَا

الأجْدَعُ الهَمْدَاني

وهَمٍّ قد نَشَلْتُ النَّفْسَ مِنْهُإذا مَا أُفْحِمَ الجَدِلُ الخَلِيقُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَأَشْرفتِ الجَحَافِلُ فاسْتَقَلَّتْفُوَيْقَ لِثاتِها وَالقَومُ رُوقُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَقَالَ دَليلُهُمْ لَمَّا أَتَاهُمْ:بأَعْلَى الخَبْتِ دَاهِيةٌ عَقُوقٌ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَعَيَّ القَائِلونَ فَلَم يَقُولُواوَقَد بَحّتْ مِنَ الصَّخَبِ الحُلُوقُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة

يزيد بن حَبْنَاء، تمِيميّ

ذَرِيني فَأِنّ العَيْشَ لَيْس بِدَائمِوَلاَ تَعْجَلِي باللَّوْمِ يَا أمَّ عَاصِمِ
وَلاَ تَعذُلِينِي فيِ الهَديَّةِ إنَّماتَكُونُ الهَدَايا مِنْ فُضُول المَغَانِمِ

الوَقَّاص بنُ عَدِىّ الكِلابيّ

لا يغْرُرْكُمُ مِنَّى رُبَيْعٌفَقَدْ يَنْأَى القَرِينُ عَنِ القَرِينِ
فَما أُمّي بِرُهْمٍ قَدْ عَلِمْتُمْوَلاَ بِالعَامِليَّةِ فأحْذَرُونِي
للشاعر خُثَيم بن عَدِي، اقرأ القصيدة
وَلكِنِّي وُلِدْتُ بِنَجْمِ شَكْسٍلِبَيْضاءِ الذَّوَائِبِحَيْزَبُونِ
للشاعر خُثَيم بن عَدِي، اقرأ القصيدة
يَظَلُّ سَلِيمهُا تَجرِْى عَلَيْهِجُرُوسُ الحَلْىِ مُخْتَلِفَ الشُّؤُونِ
للشاعر خُثَيم بن عَدِي، اقرأ القصيدة

بَشامة المُرِّيّ

أَبْلغْ حُبَاشَةَ أنّى غَيْرُ تَارِكِهِحتَّى أُخَبِّرهُ بَعْضَ الَّذي كَانَا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «أبلغ حباشة أني غير تاركه»
قَد نَحْبِسُ الحَقَّ حتَّى لاَ يُجَاوِزَنَاوَالحقُّ يَحْبِسُنَا فِي حِيْثُ يَلْقَانَا
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «أبلغ حباشة أني غير تاركه»

ضِرَارِ بن فَضَالةَ الأسَدِيّ

ونَاجيةٍ بَعْدَ الكَلالِ بَعَثْتُهاتَجشَّمُ هُذْلُولاً مِن اللَّيل أَسْوَدَا
لِنُدرِكَ سَعْى الحَضْرَميِّ بن عَامِرمُخِبًّا وَرٍِدْفاً تارَةً ومُفرِّدَا
وَقَالوا غَبَنَّاكُم فَقُلْتُ كَذَبْتُمُذَهَبْتُمْ بأذْوَادٍ وَأَطْلَقْتُ سَيّدَا

النَمِر بنِ تَوْلَبْ

أبْقَى الحَوادِثُ وَالأيَّامُ مِنْ نَمِرٍأَسْبَادَ سَيْفٍ قَدِيمٍ إثْرُهُ بَادٍ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
تَظَلُّ تَحفْرُِ عَنْهُ إنْ ضَرَبْتَ بِهِبِعْدَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَين والهَادِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

رجل من الأَزْدِ

وَمَشْتَانَا أَبيدةُ إنْ سَلِمْنَانَحُلُّ الرَّهْوَ مِنْهُ والصَّعِيدَا
وَيَشْرَبُ مَاءها مَنْ عَاشَ مِنَّاوَيَكْسُو تُرْبُهَا المَيْتَ الفَقِيدَا

مَقَّاسٌ العَائِذِيّ

لَئن جَرِبَتْ أخْلاقٌ بَكْرِ بن وَائلٍلَقَدْ جَعَلتْ أخْلاَقُ يَعْصُرَ تَطْبَعُ
تَرَى الشَّيخَ مِنْهُمْ يَمْتَرِي الأَيْرَ بِأسْتِهِكَمَا يْمتَرِيَ الثَّدْي الصّبِيُّ
لِكُلِّ أَنَاسٍ سُلَّمٌ يُرْتَقَى بِهِوَلَيْسَ إلَيْنَ فِي السَّلاَلِيمِ مَطْلَعُ
وَغَائِطُنَا الأَقْصَى حِجَازٌ لِمَنْ بِهِوَكُلُّ حِجَازٍ إنْ هَبَطْنَاهُ بَلْقَعُ
ويَنْفِر مِنَّا كُلُّ وَحْشٍ وَينتْمَِىإلى وَحْشِنَا وَحْشُ البِلاَدِ فَيَرْتَعُ

شُتَيْمُ بن عمرٍو البَاهليّ

إنَّ العُقُولَ فَأعْلَمَنَّ أَسِنَّةٌحِدَادُ النَّواحِي أرْهَفَتْهَا الوَقَائِعُ
وَإنَّ امْرَأ فِي النَّاسِ يُعْطِي ظُلاَمةٍوَيَمْنَعُ نِصْفُ الَحقَّ مِنْهُ لَوَاضِعُ
أَفَالْمَوت يخْشَى أثْكَلَ اللهُ أمَّهُأمِ العَيْشَ يَرْجُو نَفْعَهُ وَهْوَ رَاضِعُ
وَيَأكُلُ مَالَمْ يَنْدفِعْ في مَرِيثهِوَيَمْسَحُ أَعْلَى بَطْنِهِ وَهْوَ جَائِعُ

مَعْدَانِ بن عُبَيْد الطائيْ

خَلُّوا اللِوَى وَأسِنَّةً نُصَبتْ [بِهِ]إنَّ المتََالِفَ باللّوَى لَكَثِير
إنَّ الفَرَائِضَ لاَفَرَائِضَ فَانْصَرِفْحَتَّى يَقُومَ من العِبَادِ أَميرُ

وله أيضاً

يَا أَيُّهَا السَّاعِي الَّذِي قَدْ أُرْسِلاَقَدْ بَدّلَ اللهُ القِلاصَ بَدَلاَ

كَانَتْ فَرِيضَاتٍ فأَمْسَتْ أَسَلاَ

الكُمَيْتُ بن معروف

خُذُوا الحَقَّ لاَ أُعْطِيكُمُ اليَوْمَ غَيْرَهُوَللْحَقِّ إنْ لَمْ تَقْبَلُوا الحقَّ تَابِعُ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
فَلاَ الضَّيْمَ أُعْطيكُمْ مِنَ أجْل وَعِيدِكمْوَلاَ الحقَّ مِنْ بَغْضَائِكُمْ أَنَا مَانِعُ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
فلَمْ أَرَ مِثْلَ الحَقِّ يَمْنَعُهُ آمْرُؤٌوَلاَ الضَّيْمَ يَأتِيِهِ امْرؤٌ وَهْو طَاَئِعُ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
مَتَى مَا يَكُنْ مَوْلاكَ خَصْمَكَ جَاهِدَاتَضِلَّ ويَصْرَعْكَ الَّذينَ تُصَارِعُ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة

بعض بني عُقَيْل

لَقَدْ شَرِبَتْ مِنَّا عَرَادَةُ مَشْرَباًدَمًا طَيِّباً يا وَيْحَهَا أَيَّ مَشْرَبِ
دَمًا مِثْلَ مَاءِ المُزْنِ إنْ فَاتَ فَاتَنَاحَمِيداً وَإلاَّ يَنْفَد الدَّهْرُ يُطْلَبُ
سَنصُلىِ بِهَا القَوْمَ الَّذِينَ صَلُوا بِهَاوَإلاَّ فَمَعْكودٌ لَنَا أمُّ جُنْدُبِ

أحد بني عُذْرَة

يَا لَيْتَ هَامَةَ قُنْفُذِ بنِ مُخاشِنٍشَهدَتْ مَزَاحِفَ خَيْلِنَا بالأَجْوَلِ
لاَ تَحْسَبَنْ أَنَّا نَسِينَا مُدْرِكاًكَلاَّ لَعَمْرِي إنَّنَا لمْ نَفْعلِ
إنَي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتِ وَإنَّنَاإِنْسٌ خُلِقْنَا مِنْ لِحَاءِ الجَنْدَلِ

عَمْرُو بن سَلَمَةَ العَبِْدىّ، من كَلْب، ويقال: (عامر)

مَا زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مَالِكًاحَتَّى تركتُ ثِيابَهُ كَاَلخْيعَلِ
وَتَرَكْتُ مُسْنَدَهُ وَمَوْضِعَ رَحْلِهِطَيْراً تَوقَّعُ حَوْلَهُ كالنزَّلِ
للشاعر عمرو بن سَلَمة، اقرأ القصيدة
تَجْرِي الدّمَاءُ عَلَى مَحَاسِنِ وَجْهِهِوالنَّفْسُ سَاجِمةٌ كماءِ المَفْصَل
للشاعر عمرو بن سَلَمة، اقرأ القصيدة

الخَيْعَلُ: ضربٌ من الثياب غير مَنْصوحٍ الفرجين تلبسه العرب.

عَبْدُ هِنْد بن زيد التَّغْلبي

أَلا رُبَّ هَمّ قَدْ خَلَوْتُ به وَحْدِيشَتِيتٍ فَمِنْهُ مَا أُسِرُّ وما أُبْدِى
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
فأَمَّا الذَّي أُخْفِى فَلَسْتُ بذَاكِرٍإلى مَنْ أراهُ لا يُبَالي الذَّي عِنْدِي
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
وَأَمَّا الذَِّي عِنْدِي فبَلِّغْ ولا تَدَعْبَني مَالكِ أنْ قَدْ أُشِئْتُ إلى الجَهْدِ
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
فَإنَّ السِّنَانَ يَرْكِبُ المَرْءُ حَدَّهُمِن الخِزْي أَوْ يَعْدُوا عَلَى الأسَد الوَرْدِ
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
فَلاَ أَسْمَعَنْ مِنكُمْ بأَمْرٍ مُنَأْنَأٍضعِيفٍ وَلاَ تَسْمَعْ بهِ هَامَتي بَعْدِي
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
وَإنَّ الَّذِي يَنْهَاكمُ عَنْ تَمَامِهَايُنَاغِى نِسَاَء الحَي في طُرَّةِ البُرْدِ
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
يُعَلَّلُ وَالأَيَّامُ تَنْقُصُ عُمْرَهُكَمَا تَنْقُصُ النَّيرَانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
فَسِيرُوا بقَلْبِ العَقْرَبِ الآنَ إنَّهُسَوَاءٌ عَلَيْهِ النُّحُوسِ وبالسَّعْدِ
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
ألاَ ليْتَ شِعْرِي مِنْ بَنىِ الجَوْنِ مَالِكٍإِذَا مِتُّ مَنَْ يحْمِى ذِمَارَهُمُ بَعْدِي
للشاعر عبد هند الثعلبي، اقرأ القصيدة
سَأَحْمِيهمُ مَادُمْتُ حَيًّ وَإنْ أَمُتْيَقُومُوا عَلَى قَبرِ امْرِئٍ فَاجعِ الفَقِد

ابن مُفرِّغ، قال: هي للنجاشيّ، وغلط، لأنه ليزيد بن مُفَرِّغ الحميريّ

أبِلغْ لَدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَأْلُكَةًعَضَّتْ بأيْرِ أَبِيهَا سَادَةٌ اليَمَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
أَمْسَى دَعِيُّ زِيادٍ فَقْعَ قَرْقَرَةٍيَا للَعَجَائِبِ يَلْهُو بابنِ ذِي يَزَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
وَالأَجْبَهُ بنُ نُمَيْرِ فَوقَ مِفْرَشِهيَرْنُو إلى أَحْوَرِ العَيْنَيْن ذِي عُكَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
قُومُوا فَقُولُوا أَمِيرَ المُؤمِنِينََ لنَاحَقٌ عَلَيْكَ وَمَنٌ لَيْسَ كالمِنَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
فَازْجُرْ دَعِيَّ زِيادٍ عَنْ كَرِيَمتِنَامَاذَا تُريدُ إلى الأحقْادِ والدِّمَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

عَطيَّةُ الكلبيّ، وهو مَوْلَى لثابت بن نُعَيْم الجُذَامِيّ

أَبْلغْ بنِي القَيْنِ عَنْ قَيْسٍ مُغَلْغَلةًقَوْمِي ومَشْجَعةَ النَّائِي بهَا الوَطنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
وَدِّي إذا غِبْتُمُ عَنْ نَصْرِ قومِكمُكُنْتُم جَمِيعاً وَأدْنَى دَارِكُمْ عَدَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
لَوْ تأْذَنُونَ إلى الدَّاعِي لَكَانَ بِنَايَوْمَ الطِّعَانِ إلى دَاعِيكُمُ أَذَنُِِِِِِ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
يَا ثَابتَ بنَ نُعَيْمِ دَعْوةً جَزَعاًعَقَّتْ أَبَاهَا وَعَقَّتْ أُمَّها اليَمَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
كَمْ مِنْ أخٍ لَكَ أوْ مَوْلَى فُجِعْتَ بهِيَوْمَ الوَقيعَةِ لم يُنْشَرْ له كَفَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
وَمِنْ يَمَانِيَّةٍ بَيْضاء مُوجَعَةٍمَا إن يَسُوغُ لَهَا ماءٌ ولا لَبَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
مَفْجُوعةٍ بِذَوِي القُرْبَى إذَا ظَمِئَتْرَدَّ الشَّرَابَ عَلَيْها الثُكْلُ والحَزَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
يَا ثَابِتَ بْنَ نُعَيْم مَا بِكُمْ ثُؤَرٌأبَعْدَ عامِكَ هَذَا تُطْلَبُ الإحَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
بَيِّنْ لَنَا يأمُرِ الجُندَانِ أَمرَهمامَاذَا تُريدُ بأنَا مِنْكمُ قَمَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
قَدْ طَالَ مَا قَد أرَى أَشْرَافَنا أكَلَتْأَحْسَابَهَا وَتَأتَّيْنَاكَ مُذْ زَمنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
يَا خَيْرَ منْ طَلَبَ اللهُ الدِّمَاَء بِهِحَاش النَّبيَّ وإن قَالُوا هَنٌ وهَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
أَنَائِمٌ أَنَتَ أم مُغْضٍ عَلَى مَضَضٍكَلاَّ وأنْتَ على الأَحْسَابِ مُؤْتَمَنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
وَتَارِكٌ أنْتَ مَالَ اللهِ يأكلُهُعَيْرُ الجَزيَرةِ والأشْرَافُ تُرْنَهنُ
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة
أَوْ يَهْجَعَنَ سَليماً في مَنَازِلِهِأو يَأْمَنَنَّ وأهْلُ الخَوْفِ مَ أَمِنُوا
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة

الكَرَوَّسُ الطائيّ

وَقَالَ رِجَالٌ قَدْ غَرِمْتَ غَرَامَةًفقُلْتُ كَذَبْتُمْ إنَّمَا أنَا غَانِمُ
أمِيرةُ أَحْظَى عِنْدَنا مِنْ قلاَئِصٍتَعَرَّقُها عَنّا السَّنُونُ العُوَارِمُ
فَلَوْ كُنْتُ خَوَّارَ العَصَا لأطَاحَنِيرِجَالُ قُرَيْشٍ دُونَها والدَّرَاهِمُ

الفرزدق

تَرَوَّحْ يَا لَقِيطُ فَإنَّ لَيْلَيإلى حَسَبٍ مَبَاءتُهُ مُنيفُِ
وَفِي الأعْيَاصِ أَصْهَارٌ للِيْلَيوَفِي قَبْرِ لَهَا صِهْرٌ شَريفُ

مَالك بن حَرِيم بن مالك الهندانِيّ

فَنَحْنُ جَلبْنَ الَخْيلَ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرٍإلى أن هبطْنَا أرْضَ نَجْرَان أرْبَعا
فَمَنْ يَأْتِنَا أوْ يَعْتَرِضْ لِطَرِيقنَايَجِدْ أثَراً نَهْجاً وسَخْلاً مُوضَّعَا
وأَيُّ بَعيرٍ قَامَ عُلِّقَ رَحْلُهُوَإنْ هُو أَنْقَى عَلَّقُوهُ مُقَطَّعَاِِِِِِِِِِِِ
تَرَى الْمُهْرَةَ الرَّوْعَاَء تَنْفَضُ رَأَسَهَاكَلاَ لاَ وَأيْنَا والجَوَادَ المُقَزَّعَا
ونَخْلَعُ نَعْلَ العَبْدِ من سُوءِ قَوْدِهِلِكَيْمَا يَكُونَ العَبْدُ للقَوْدِ أَضْرَعَا
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
وَقَدْ وَعَدُوهُ عُقْبََةً لِيَنَلَهَافَمَا نَالَهَا حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ أَدْرَعَا
وَأَكَّلَ عَقْيَبْهِ القَصِيمُ وأَصْبَحَتْأنَامِلُ رِجْلَيْهِ رَواعِفَ دُمَّعَا
طَلَعْنَ هِضاباً ثُمَّ عَالَيْنَ قُنَّةًوَجَاوَزْنَ خَبْتاً ثُمَّ أَسْهَلنَ بَلقْعَا
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
وتَهْدِي بِيَ الخَيْلَ المُغِيرَةَ نَهْدَةٌإذا مَا جَرَتْ صَابَتْ قَوَأئِمُهَا مَعَا
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
إذَا وَقَعَتْ إحْدَى يَدَيْهَا بثَبْرَةٍتجاوَبُ أَثْنَاءُ الثَّلاَثِ بِدَعْدَعَا
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة

جَعْفَر بن عُلْبَةَ الحارثِي

كَأنَّ العُقَيْليِّينَ يَوْمَ لَقِيتُهُمْفِرَاخُ قَطاً لاَقَيْنَ أَجْدَلَ بَازياَ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فَلَيْسَتْ وَرَائِي حَاجَةٌ غَيرَ أنَّنيوَدِدْتُ مُعاذاً كَانَ فيمنْ أَتَانِيا
فَتَصْدُقَهُ النفْسُ الكَذُوبُ بَسَالَتِيوَيَعْلَمُ بالعَشْواءِ أنْ قَدْ رَآنِيَا

شُتَيْمُ بن خُوَيْلِدٍ الفَزَارِيّ

سَائِلْ عُقَيْلاً عَنَّا وَاخْوَتَهُمْبَنِي نُمَيْرٍ فَفِيهِمُ الخَبَرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
في أيِّ عِيصٍ وَشَوْكَةٍ وَقعُواوَأَيَّ قَوْمِ بِغِرَّةٍ=وَغَرُوا
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
وَلَّوْا وَأَرْمَاحُنَا حَقَائِبُهُمنُكْرِهُها فِيهِمُ وتَنأطِرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
زُرْقٌ يُصَيِّحْنَ في المُتُونِ كماهاجَ دَجَاجَ المدينةِ السَّحَرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة

ناجية الجَرْميّ

أَلا لَيْتَ هِنْدلً غيرَ أَنْ لاَ يَشُفَّهَارَأَتْنِي وسَعْداً حِين غَابَ الطَّلاَئعُ
وَلَمَّا عَلاَنِي بالقَطِيعِ عَلَوْتُهُوفَي الكَفَ صَافٍ كَالعَقيقِة قَاطِعُ
يَخِرُّ وَيَكْبُو للِيَدَيْنِ وَتَارَةًتَمَسُّ لِحَانَا الأَرْضَ وَالمَوْتُ كَانِعُ
فَطَارَ بِكَفَّي نَصْلُهُ ورِئَاسُهُوَفِي عُنْقِ سَعْدٍ غِمْدُهُ والرَّصَائِعُ
أُعَوِّدُهُ الفِتْيَانَ بَعْدِي لِيفْعَلُواكَفعْلِي إذَا ما جَارَ في الحُكْمِ ظاَلِعُِِِِِِِِِِِِ
يُنَاشِدُني سَعْدٌ بِخُلَّةِ بَيْنناوسِرْبالُ سَعْدٍ مِنْ دَمِ الجوْفِ ناقعُ
وَسَائِلةٍ بالغَيْبِ عَنِّي وسَائِلٍبِنَاجِيَةَ الجَرْمِيِّ كَيْفَ يُماصِعُ

عَبد الله بن سَبْرة الحَرشِيُّ

وَيْلُ أمِّ جَارٍ غَدَاةَ الجَسْرِ فَارَقَنَيأعْزِزْ عَلَىَّ بِهِ إِذْ بَانَ فَانْصَدَعَا
يُمْنَى يَدَيَّ غَدَتْ مِنِّي مُفَارِقَةًلَمْ أسْتَطِعْ يَوْمَ خِلْطَاس لَهَا تَبَعَا
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
وَمَا ضَنِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُصَاحِبهَالَكِنْ حَرَصْتُ عَلَى أَنْ نَسْتَريحَ مَعَا
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
وَقَائِلٍ غَابَ عَنْ شَأْنِي وَقَائِلَةٍهَلاَّ اجْتَنَبْتَ عَدُوَّ اللهِ إِذْ صُرِعَا
فكَيْفَ أَتركُهُ يَمْشِي بِمُنْصُلِهِنَحوِْي وَأَجْبُنُ عَنْهُ بَعْدَ مَا وَقَعَا
مَا كَانَ ذلِكَ يَوْمَ الرَوْعِ مِنْ خُلُقيوَإِنْ تَقَارَبَ مِنَّي المَوْتُ فَاكْتَنَعَا
وَيْلُ أمّهِ فَارِساً وَلّتْ كَتِيبَتُهُحَامَي وَقَدْ ضَيَّعُوا الأَحْسابَ فَارْتَجَعَا
يَمْشِي إلى مُسْتَمِيتٍ مِثْلِهِ بَطَلٍحَتَّى إذَا ما عَلَى سَيْفَيْهِمَا امْتَصَعَا
كُلٌّ يَنُوءُ بِماضَي الَحدِّ ذِي شُطَبِجَلاَ الصّيَاقِلُ عَنْ دُرِّيِّهِ الطَّبَعَا
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
حَاسَيْتُهُ المَوْتَ حَتَّى اسْتَفَّ آخرَهُفَمَا اسْتَكَانَ لِمَا لاَقَى وَلاَ جَزِعَا
كَأَنَّ جُمَّتَهُ هُدّ ابُ مُخْمَلَةٍأَحَمُّ أزرق لَمْ يَشْمَطْ وَقَدْ صَلِعَا
فَإِنْ يَكُنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعَهَافَقَدْ تَرَكْتُ بِها أَوْصَالُهُ قِطَعَا
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
وَإِنْ يَكُنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعَهَافَإنَّ فِيهَا بِحَمْدِ الله مُنْتَفَعَا
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
بنانتانِ وَجَذمورٌ أُقيمُ بِهِصَدْرَ القَنَاةِ إذا مَا آنَسوا فَزَعا

عبد الرحمن بن حُرَيثٍ الجُهَنِيّ

تَرَكْنَا بِذِي أَسْمَاَء مِنهمْ مُحَلِّماًوَنَوْفَلَ يَحْبُوا وَابنَ ضَمْرة حذْيَمَا
وَمَا إنْ قَتَلْنَاهُمْ بِأكْثَرَ مِنْهُمُوَلكنْ بأَوْفَى فِي الطِّعَانِ وَأَكْرمَا

المرَّارُ الفَقْعسِي

لاَ يَقْطعِ اللهُ اليَميِنِ التَّي رَمَتْعَلى قَضْبَةٍ قَدْ لاَنَ واشْتَدَّ عُودُهاِِِِِِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
رَمَاهَا بمَطْرُورٍ أَمَازِقَ بينهاعلى عُدَوَاَء وَالعُتَيْرُ يَقُودُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
رَمَى رَمْيةٍ لَوْ قُسِّمَتْ بينَ عَامِرٍوَذُبْيانهَا لَم يَبْقَ إلاَّ شَرِيدُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

فَرْوَةَ بنَ مُسَيْك المُراديّ

مَرَرْن عَلَى لُفَاتَ وَهُنَّ خُوصٌيُنَازِ عْنَ الأعِنّةَ يَنْتَحِينَا
فَإِنْ نُهْزَمْ فهَزَّامُونَ قِدْماَوَإنْ نُغلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبينَا
فَمَا إن طبِنُّا جُبْنٌ ولَكنْمَنَايَانَا ودَوْلَةُ آخَرِينَا
وَمَن يُغْرَرْ برَيْبِ الدَّهْرِ يَوْماًيَجِدْ رَيْبَ المَنُونِ لَهُ خَؤونَا
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
فَأَفْنَى ذَاكُمُ سَادَاتِ قَومِيكَمَا أَفْنَى القُرُونَ الأوَّليِنَا
فَلَوْ خَلَدَ المُلُوكُ إذاً خَلَدْنَاوَلَوْ بَقِيَ المُلُوكُ إذاً بَقينَا

الأجْدَعُ الهَمْدانيّ

رَدَدْتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُميْرِوَلَمْ أعْنُفْ بِهِمْ رَدًّا يَسِيرَا
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَقَدْ قَالَتْ نُوَيرَةُ لَيْس حَيٌّعَلَى الجُلَّى يَكُونُ لَنَا خَفيرَا
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
رَأَتْ رَجْرَاجَةً حَجَفاً وبَيْضاًوَنَقْعاً بِالحُبَابَةِ مُسْتَدِيرَا
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
فَلاَ وَأَبِيكِ مَا طَلَعُوا لِشَرٍّوَهُمْ يُزجُجُونَ في غرْقي بَعيرَا
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
رَأَيتُ الذَّمَّ أغْبرَ جَأنِباهُوَكَانَ الحَمْدُ أَبْلَجَ مُسْتَنِيرَا

أبو جِلْدَةَ اليَشْكُرِيّ

لَعمْرِي لأهْلُ الشَّامِ أَطْعَنُ بالقَناوَأَحْمَى لِمَا يُخْشَى عَلَيْهِ الفَضَائِحُ
للشاعر أبو جلدة اليشكري، اقرأ القصيدة
ترَكْنَا لَهمْ صَحْنَ العِرَاقِ وَنَاقَلتْبِنَا الأعْوَجِيّاتُ الطِّوَالُ الشَّرامِحُ
فُقْلْ لِنساءِ المِصْرِ يَبْكِينَ غَيْرَنَاوَلاَ يَبْكِنَا إلاَّ الكِلابُ النَّوابِحُ

أبو الوليد

إِنَّ بَنِي عَبْدِ العزِيزِ عِصَابةٌأُبَاةٌ عَلَى البَغْضَاءِ والشَّنَآنِ
نَعِيشُ على بُغْضِ الرِّجَالِ وَعِنْدَنَاقِصَاصٌ بِإِكْرَامٍ لَهُمْ وَهَوَانِِِِِِِ
بَنِي عمِّنا لاَ تَقْرَبُوا صُلْحَ بَيْنَناوَلاَ صُلْحَ مَا دَامَتْ هِضَابٌ أبَانِ
وَمَا بَعُدَتْ أحْسَابُكُمْ غَيْرَ أنّكُمبَعِيدُونَ مَن بِرٍّ بِنَا ولَياَنِ

بعض السعديتين سعد هوازن، هي لعُبَيْد بن أَيُّوبْ

إِنِّي وبُغْضِي الإنْسِ مَنْ بَعْدِ حُبّهموصَبْرِي عّمنْ كنتُ مَا إنْ أُزَايِلُهْ
لَكَالصّقْرِ جَلَّى بَعْدَ ما صَادَ قُنْيَةًقَدِيرَا ومَشْوِيًّا عَبيطاً خَرادِلُهْ
أَهَابُوا بِهِ فَازْدَادَ بُعْداً وَهَاجَهُعَلَى النّأْيِ مِنْهُ صَوْتُ رَعْدٍ وَوَابِلُهْ
أَلَمْ تَرَنِي حَالَفْتُ صَفْرَاَء نَبْعَةًلَهَا رَبَذِيٌّ لَمْ تُقَلَّلْ مَعَابِلُهْ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
وَطَالَ احْتِضَانِي السَّيْفَ حَنَّى كَأَنَّمايُلاَطُ بِكَشْحِي جَفْنُهُ وحَمَائِلُهْ
أخُو فَلَوَاتٍ حَالَف الجِنَّ وَانْتَحَىعَن الإنْسِ حَتَّى قَدْ تَقَضَّتْ وَسَائِلُهْ
لَهُ نَسَبُ الإنْسيِّ يُعَرفُ نَجْرُهُوَللِجنِّ منْهُ شَكْلُه وشَمَائلُهْ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة

درَّاج الضِّبَابيّ

أَبِلغْ بَنِي عَمْرِو إذَا مَا لَقِيتَهُمْبِآيَاتِ كَرَّاتِي إذَا الخْيلُ تُقْدَعُ
وَلَمَّا دَخَلْتُ السَّجْنَ أَيْقَنْتُ أَنَّهُهُوَ البَيْنُ لاَ بَيْنُ النَّوَى ثُمَّ يَجْمَعُ
إذَا أُمُّ سِرْيَاحِ غَدَتْ في ظَعَائِنٍطَوَالِعَ نَجْدِ فَاضَتِ العَيْنُ تَدْمَعُ
فَمَا السِّجْنُ أبْكَانِي وَلاَ القَيْدُ شَفَّنِيوَلاَ أَنَّني مِنْ خَشْيَةِ القَيْدِ أَجْزَعُ
بَلَى إنَّ أَقْوَامَا أَخَافُ عَلَيْهمُإذَا مِتُّ أنْ يُعْطُوا الَّذِي كُنْتُ أمْنَعُ

ابنُ بَرَّاقَةَ الهَمْدَانِيّ

تَقُولُ سُلَيْمَى لاَ تَعَرَّضْ لِتَلْفَةٍوَلَيْلُكَ مِنْ لَيْلِ الصَّعَاليِكِ نَائِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلَ مَنْ جُلُّ مَالِهِحُسَامٌ كَلَوْنِ المِلْحِ أبْيَضُ صَارِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
ألَمْ تَعْلَمِي أنَّ الصَّعَالِيكَ نَوْمُهُمْقَلِيلٌ إذَا نَامَ البَطينُ المُسَالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
جُرَازٌ إذَا مَسَّ الضَّرِيبَةَ لَمْ يَدَعْبِهَا طَمَعَاً طَوْعُ اليَدَيْن مُكَارِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللهِ لاَ تَأْخُذونَهَامُرَاغَمَةً مَا دَامَ للِسَّيْفِ قَائِمُِِِِِِ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ حَرِيماً إذْ رَجَا أَنْ أرُدَّهاوَيَذْهَبَ مَالِي يَا ابْنةَ القَوْمِ حَالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِماًوَأَنْفاً أَبِيَّا تَجْتَنِبْكَ المظَالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وَمَنْ يَطْلُبِ الماَلَ المُمَنَّعَ بالقَنَايِعشْ مُثْرِياً أوْ تخْتَرِمْهُ المَخَارِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وَكُنْتُ إذَا قَوْمٌ غَزَوْني غَزَوْتُهُمفَهَلْ أنَا فِي ذَا يآلَ هَمْدَانَ ظَالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
فَلاَ صُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنَاوَتُضْرَبَ بالبيِضِ الخِفَافِ الجَمَاجِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
إذَا جَرَّ مَوْلانَا عَلَيْنَا جَرِيرَةًصَبَرْنا لَهَا إنَّا كِرَامٌ دَعَائِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وَنَنْصُرُ مَوْلاَنَا وَنَعْلَمُ أَنَّهُكَمَا النَّاسُ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة

سَهْم بن حَنظلة الغَنَوِيّ

أعْصِ العَوَاذِلَ وَأرْمِ النَّاسَ عَنْ عُرُضٍبِذِي سَبِيبٍ يُقَاسِي لَيْلَهُ خَبَباً
كَالسِّمْع لِم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُولم يَدِجْهُ ولَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَباً
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حَتَّى تُصَادِفَ مَالاً أَوْ يُقَالً فتًىلاَقَى التَّيِ تَشْعَبُ الفِتْيَان فَانْشَعَبَا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

قُلْ للُّصُوصِ بَني اللَّخْنَاءِ يَحْتَسِبُوابَزَّ العِرَاقِ وَينْسَوْا طُرْفَةَ اليَمَنِ
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
وَيتْرُكُوا الخَزَّ والمَرْوِىَّ يَلْبَسُهُقُعْسُ المَوَالِى ذَوِي الأَعْنَاقِ والعُكَنِ
أَشْكُو إلى اللهِ صَبْرِي عَنْ زَوَامِلِهِمْوَمَا أُلاقِي إذَا مَرَّتْ مِنَ الَحزَنِ

وقال أيضاً

يُقِرُّ بِعَيْنِي أنْ أَأُوبَ بِرِزْمَةٍعِرَاقيَّةٍ قَدْ حُزَّ عَنْهَا كِتَابُهَا
وَأَنْ أَصْحَبَ الفِتْيَانَ يأْدُونَ رُفْقةٍمُخِّيمَةً بالسِّيِّ ضَاعَتْ رِكَابُهَا
أُتِيحَ لَهَا بالصَّحْنِ صَحْنِ عُنَيْزَةٍوسَمْنَانَ فِتْيَانٌ جُرُودٌ ثِيَابُهَا
ذِئَابٌ تَعَاوَتْ مِنْ سُلَيْمٍ وعامرٍوجَسْرٍ وقَدْ تُلْفَى هُنَاكَ ذَئَابُهَا
للشاعر سليمان السَعدي، اقرأ القصيدة
ألاَ بأَبِي أَرْضُ العِرَاقِ وَطيبِهُاإذَا فُتِحَتْ بَعْدَ الطِّرَادِ عِياُبهَا

الأُحَيْمِرُ السَّعديِِِِِِّ

وَإِنِّي لأَسْتَحْيِ مِنَ اللهِ أَنْ أُرَىأَطُوفُ بِحَبْلٍ لَيْس فِيِه بَعِيرٌ
وَأَنْ أَسْأَلَ المَرَْء اللَّئيِمَ بَعِيرَهُوَبُعْرَانُ رَبِّي في البِلاَدِ كَثيِرُ
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
عَوَى الذِّئبُ فَاسْتأنَسْتُ للِذَّئْبِ إذْ عَوَىوَصَوّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ
يَرَى اللهُ أَنِّى للأَِنيس لَشاَنِيٌوَتُبْغضُهُمْ ليِ مُقْلَةٌ وضَميرُ

سعد بن مالك بن الأُقَيْصِرِ السَّعْدِي

إنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكٍللاقَيْتَ مِنْهُ بَعْضَ مَا كَانَ يَفعلُ
وَإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكِلَعَدَّيْتَ عن سَعْدٍ وظَهْرُك أَجْزَلُ
مَتَى تَلْقَنِي يَعْدُو ببَزّي مُقَلّصٌكُمَيْتٌ بَهيمٌ أَوْ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
تُلاَقِ اَمْرءا إِنْ تَلْقَهُ فَبِسَيْفِهِتُعَلِمُكَ الأيِّامُ مَا كُنْتَ تَجْهَلُ

عبد الله بن ثَعْلبة اليَشكُريُّ الأزْديّ

أأُمَيَّ إِني لَوْ شَهِدْتُكِعِنْدَ مَثْكَلةِ الرَّضاعِ
لَحَمْيْتُكِ الأَعْدَاَء أَوْلأَذِنْتُ نَمَّ إلى المِصَاعِ
فَلَئِنْ عَمِرْتُ لأَشْفِيَنَّالنَّفْسَ مِنْ تِلْكَ المَسَاعِي
ولأَعْلِمَنَّ البَطْنَ أَنَّالزَّادَ لَيْسَ بُمسْتَطَاعِ
أَمَّا النَّهاَر فَرَابئٌقَوْمِي بِمرْقَبةٍ يَفَاِع
أَثَرُ الخِشاشِ بِهَا كَمِثْلِالسَّيْرِ في سَرْدِ الصَّنَاعِ
وَاللَّيْلَ أَبْطُنُ ذَا الخُضَاخِضِوَالمَسَالِكَ ذَا النِّقاعِ
في قَرَّةٍ هَلَكٍ وشَوْكِمِثْلِ أَنْيَابِ الأَفَاعِي

تَرِدُ السِّبَاعُ مَعِي فأُلْفَى كَالمُدِلِّ مِنَ السِّبَاعِ

وقال ربيعة بن مالك العامريّ

فَاسْأَلْهُمُ بالجِزْعِ كَيْفَ بُدَاهَتِيوَاسْأَلْهُم عَنَّي بِجِزْعِ الأَسْوَدِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيُتهُسَعْدٌ ونِعْمَ فَتَى النَّدِيِّ المُنْتَدِيِِِِِِ
طَاعَنْتُهُ وَالمَوْتُ يَلْحَظُ دَائِباًمُهَجَ النُّفوسِ مَتَى يُقَالُ لَهُ رِدِ
فَأَزَالنَيِ عَنْهُ الشَّليلُ وَفَارِسٌيَحْنُو عَلَيْهِ وَفَارِسٌ لم يَشْهَدِ
يَأْوِي إلى مِثْلِ العَرِينِ وَجَانِبيلَمَّا الْتَقَيْنَا كَالعَراءِ الأَجْرَدِ

الحارث بن طُفَيْل الغنويّ

لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بالسُّهْبِبُنَيِتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الخَطْبِ
بُنِيَتْ عَلَى سَعْدِ السُّعُودِ وَلَمْتُوضَعْ عَلَى الدَّبَرَانِ والقَلْبِ
إذْ لاَ تَرَى إلاَّ مُقَاتِلةٍوَعَجَائِزاً يُرْقِلْنَ كَالرَّكْبِ
وَمُدَجَّجاً يَسْعَى بشِكَّتِهِمُحْرَّةً عَيٍْنَاهُ كَالكَلْبِ
وَمَعَاشِراً صَدَأ الحَدِيدِ عَلَيْهِمُعَبَقَ الهِنَاءِ مَخَاطِمَ الجُرْبِ
وَإذَا سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْأَيْقْنَتُ أَنَّهُمُ بَنُو كَعْبِ
وَرَمَيْتُ جَمْعَهُمُ بِغُرَّتِهِفَمَضَى وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِ
شُكُّوا بِحَقْوَيْهِ القِدَاحَ كَمَانَاطَ المُعَرِّضُ أَقْدُحَ القَضْبِ

بعضُ بَني ثُعَل

تَلَمَّظَ السَّيْفُ مِنْ شَوْقٍ إلى أَنَسِفَالمَوْتُ=يَلْحَظُ وَالأَقْدَارُ تَنْتِرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «تلمظ السيف من شوق إلى أنس»
أَظَلَه مِنْكَ حَتفٌ قَدْ تَجَلَّلَهُحَتَّى يُؤَامِرَ فِيهِ رَأيَكَ القَدَرُ
أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ إلاّ عِنْدَ قُدْرَتِهِوَلَيْسَ للِسَّيْفِ عَفْوٌ حِينَ يَقْتَدِرُ

الشنْفَرَي

إذَا أَصْبَحْتُ بَيْنَ جِبَالِ قَوٍّوَبِيضَانِ القُرَى لَمْ تَحْذَرِينِي
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إذا أصبحت بين جبال قوو»
فَإمَّا أَنْ تَوَدِّينَا فَنَرْعَىأَمَانَتَكُمْ وَإمّا أَنْ تَخُونِي
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إذا أصبحت بين جبال قوو»
سَأُخْلِي للِظَّعِينَةِ مَا أَرَادَتْوَلَسْتُ بِحَارِسٍ لَكِ كُلَّ حِينِ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إذا أصبحت بين جبال قوو»
إذَا مَا جِئْتِ مَا أَنْهَاكِ عَنْهُوَلَمْ أُنْكِرْ عَلَيْكِ فَطَلِقَيِنِي
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إذا أصبحت بين جبال قوو»
فَأَنْتِ البَعْلُ يَوْمَئِذٍ فَقُومِيبِسَوْطِكِ لاَ أَبَا لَكِ فَاضْربِينِيِِِِِِ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «إذا أصبحت بين جبال قوو»

كَرِبُ بن أَخْشَن العُمَيْريّ، من ربيعة

القَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيلُ الشَّوَىوَالنَّثْرَةُ الحَصْدَاءُ والمُنْصُلُ
وَالضَّرْبُ فِي إقْبَالِ مَلْمُوهَةٍكَأَنَّمَا لأْمَتُهَا الأَعْبَلُ
فِي غَمْرَةٍ تَحْذِمُ أَبْطَالَهاَمِنْ هَبْوَةٍ عَالِيهمُ القَسْطَلُ
خَيْرٌ لِمَنْ يَطْلَبُ كَسْبَ الغِنَىمِن جَنَّةٍ شِيدَ بِهَا مِجْدَلُ
وَإنْ زَهَا سَامِقُ جَبَّارِهَاوَاعْتَمَّ مِنْهَا القَضْبُ وَالسُّنْبُلُ

وقال آخر

رَمَى الفَقْرُ بالفِتْيَانِ حَتَّى كَأَنَّهُمْبِأَقْطَارِ آفَاقِ البلاَدِ نُجُومُ
وَإنَّ اَمْرَأَ لَمْ يُفْقِرِ العَامَ نَبْتَهُوَلَمْ يَتَخَدَّدْ لَحْمُهُ لَلَئِيمُ

الأخْرَمُ السِّبِسِيَ

لَمَّا الْتَقَى الجَمْعَانِ جَمْعَا طَيَّءٍكُلٌّ يَقُولُ قَِيُنَا لاَ يُهْزَمُ
فَتَصَادَمَ الجَمْعَانِ ثُمَّ عَلاَهُمَاأَمْرٌ وسَيْفٌ للِمَنِيَّةِ مِخْذَمُ
وَلىَّ بُجَيْرٌ والسِّنَانُ بِنَحْرِهِوَيَقُولُ نَحْنُ لَكُمْ أَعَقُّ وأظْلَمُ
يَدْعُو جَدِيلةَ والرِّماحُ تَكُبّهُحَتَّى اسْتَتَِبَّ بِهِمْ شَقِيقٌ أَدْهَمُ
زَعَمُوا بِأنَّا لاَ تَكُرُّ جيَادُنَاوَهُمُ الفَوَارِسُ وَالفَوَارِسُ أَعْلَمُ

عمرو بن الأهتم التغلبيّ

اِشْرَبَا مَا شَرِبْتُمَا إنَّ قَيْساًمِنْ قَتِيلٍ وَهَارِبٍ وأَسِيرِ
لاَ يَجُوزَنَّ أَرْضَنَا مُضَرِيٌّبِخَفِيرٍ وَلاَ بِغَيْرِ خَفِيرِ
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
أيَّهُوا الشَّرَّ عِنْدَهُمْ فَأَتَاهُمْمِنْ قَبُولٍ عَلَيْهِمُ وَدَبُورِ
كَمْ تَرَى مِنْ قَاتِلٍ وَقَتِيلٍوَسِنَانٍ فِي عَامِلٍ عَامِلٍ مَكْسُورِ
وسَوَاعِيدَ يُخْتَلَيْنَ اختلاءاكَالمَغَالِي يَطِرْنَ كُلَّ مَطِيرِ
وَرُؤُوسٍ مِنَ الرَّجَالِ تَدَهْدَيوَجَوَادٍ بِسَرْجِهِ مَعْقُورِِِِِِِ

وقال عمرو بن الأهتم

لَيْسَ بَيْنِي وَبينَ قَيْسٍ عِتابٌغَيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرِّقَابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «علني أحمد من الدوشاب»
إذْ جَزَيْنَا قُشَيْرَهُمْ وهِلاَلاًوَأبَرْنَا قَبِيلةَ ابنِ الحُبَابِ
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة
واقْتَضَيْنَا دُيُونَنَا في عُقَيْلٍوَشفَيْنا غَلِيلَنَا مِنْ كِلابِ
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة
نَزَلُوا مَنْزِلَ الضِّيافَةِ مِنْهافقَرَى القَوْمَ غِلْمَةُ الأَعْرَابِ

أبو الخطّار الكلبيّ

أَفَادَتْ بَنُو مَرْوَانَ قَيْساً دِمَاَءنَاوَفي اللهِ لَمْ يُنْصِفُوا حَكَمٌ عَدْلُ
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَشْهَدُوا مَرْجَ رَاهِطٍوَلَمْ يَعْلَمُوا مَنْ كَانَ ثَمَّ لَهُ الفَضْلُ
وَقَيْناكُمُ حَرَّ القَنَا بنُفُوسِنَاوَلَيْس لَكْم خَيْلٌ سِوَانا وَلا رَجْلُ
فَلَمَّا رَأَيْتُمْ وَاقِدَ الحَرْبْ قَد خَبَاوَطَابَ لَكُمْ مِنها المَشَارِبُ والأكلُ
تَغَاَفْلُتُمُ عَنَّا كَأَنْ لَمْ نَكُنْ لَكُمْصَدِيقاً وَأنتمْ ما عَلمْتُ لهَا فِعْلُ
للشاعر الحُسام بن ضِرار الكلبي، اقرأ القصيدة
فَلاَ تَعْجَلُوا إن دَارَتِ الحَرْبُ دَوْرةًوَزَلَّتْ عَنِ المَوْطَأةِ بِالقَدَمِ النَّعْلُ
للشاعر الحُسام بن ضِرار الكلبي، اقرأ القصيدة

عَجْلانُ بن لاَيٍ الغَنَويّ

عَجِبْتُ لِدَاعِي الحَرْبِ والحَرْبُ شَامِذٌلَقُوحٌ بِأَيْدِينَا تُحَلُّ وتُرْحَلُ
وَأَعْجَبَني وَلَسْتُ بَعْدُ بِعَاجِبٍسَمَامَةُ سَبْعٍ والعَجَاجةُ تُرْكَلُ
وإرْداؤُهُ كُرْزَ بنَ عمِرو بنِ عامرٍكَمَا خَرَّ جِذْعُ النَّخلةِ المُتَقَعْطِلُ

الأسْعَرُ الجُعْفيّ

أَبْلِغْ أَبَا حُمْرانَ أَنَّ عَشيِرَتينَاجَوْا وللِنفَّرِ المُناجِينَ التَّوَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
بَاعُوا جَوَادَهُمُ لِتَسْمَنَ أمُّهُمْوَلِكَيْ يِبيتَ عَلَى فِراشِهِمُ فَتَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
عِلْجٌ إذَا مَا ابتزَّ عَنهْا ثَوْبَهاوَتَخَامَصَتْ قَالتَ لَهُ مَاذَا تَرَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
لكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجفْوَّةٌبَادٍ جَنَاجنُ صَدْرِها وَلهَا غِنَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
تُقْفِي بِعِيشَةِ أَهْلِها مَلْبُونَةًأَوْ جُرْشعاً عَبْلَ المَحازِمِ والشَّوَىِِِِِِ
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
مَنْ كَانَ كَارِهَ عَيْشِه فَلْيَأْتِنايَلْقَ المَنِيَّةَ أَوْ يَؤوبَ لَهُ غِنَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجَنُّبِيَ الرَّدَىأَنَّ الحُصًُونَ الخَيْلُ لاَ مَدَرُ القُرَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
رَاحُوا بَصَائِرهُمْ عَلَى أَكْتَافِهمْوَبَصِيرَتِي يَعْدُو بها عَتَدٌِ وَأَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
نَهْدُ المَرَاكِلِ لاَ يَزَالُ زَمِيلُهُفَوْقَ الرَّحالَةِ مَا يُبَالِي مَا أَتَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
أَمَّا إذَا اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقهُرِجْلٌ قَموصُ الوَقْعِ عَارِيةُ النسَّا
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
أَمَّا إذَا اسْتَعْرضْتَهُ متَمَطِّراًفَتَقُولُ هَذَا مِثْلُ سِرْحَانِ الغَضَا
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
أَمَّا إذَا اسْتَقْبَلْتَهُ فَكَأَنَّهُبَازٍ يُكَفْكِفُ أنْ يطِير وقَدْ رأى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
إِنِّي وَجَدْتُ الخَيْلَ عِزاًّ ظَاهِراًتُنْجِي مِن الغُمَّى وَيكْشفِنَ الدُّجَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وَيبِتْنَ بِالثَّغْرِ المَخُوفِ طَوالعاًوَيُثِبْنَ للِصُّعْلُوكِ جُمَّةَ ذِي الغِنَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وإذَا رَأَيتَ مُحَارِباً ومُسَالمِاًفَلْيْبْغِنِي عِنْدَ المُحاربِ مَنْ بَغَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وَخَصَاصَةَ الجُعْفيِّ مَا صَاحَبْتَهُلاَ تَنْقَضِي أَبَداً وَإِنْ قِيلَ انْقَضَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
إِخْوَانُ صِدْقٍ مَا رَأَوْكَ بِغْبطةٍفَإِن افتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بك ما هَوى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
مَسَحُوا لِحَاهم ثمَّ قَالُوا سَالمِوُايَا لَيْتَنِي فِي القَوْمِ إِذَ مَسَحُوا اللِّحَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وَكَتِيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتِيبَةٍحَتَّى تَقُولَ سَرَاتُهُمْ: هَذا الفَتَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
لاَ يشتَكُونَ المَوْتَ غَيْرَ تَغَمْغُمٍحَكَّ الجِمالِ جُنُوبَهُنَّ مِنَ الشَّذَا
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
يَخرُجْنَ مِن خَلَلِ الغُبَارِ عَوَابساًكَأَصَابعِ المَقْرُورِ أَقْعَى فاصْطَلَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
يَتَخَالَسُونَ نُفُوسَهُمْ بِنَوَافِذٍفِكَأَنَّما عَضَّ الكُمَاةُ عَلى الحَصَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
فَإذَا شَدَدْتُ شَدَدْتُ غَيرَ مُكَذِّبٍوَإذَا طَعَنت كسَرْت رُمْحي أَوْمَضَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
مِن وُلْدِ أَوْدٍ عَارِضي أَرْمَاحِهِمْأَنْهَلْتُهُمْ بَاهَي المُبَاهِي وَانْتَمي
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
يَا رُبَّ عَرْجَلةٍ أَصَابُوا خَلَّةًدَأَبُوا وحارَ دَليِلُهمْ حتَّى بكَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
بَاتت شَآمِيَةُ الرِّياحِ تَلُفهُّمْحَتَّى أَتَوْنَا بَعْدَ مَا سَقَطَ النَّدَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
فَنَهَضْتُ فِي البَرْك الهُجُودِ في يَدِيلَدْنُ المَهَزّةِ ذُو كُعوبِ كَالنَّوَىِِِِِِ
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
أَحْذَيتُ رُمْحي عَائِطاً مَمْكُورَةًكَوْماَء أَطْرَافُ الرِّمَاح لَها خَلاَ
فَتَطَايَرَتْ عَنَّي وَقُمْتُ بِعَاتِرٍصَدْقِ المَهَزّةِ ذُو كُعوب كَالنَّوَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
بَلتَتْ كِلاَبُ الحَيِّ تَسْنَحُ بَيْنَنَايَأكُلْنَ دَعْلَجَةً وَيشْبَعُ مَنْ عَفَا
وَمِنَ اللَّيالي لَيْلَةٌ مَزْؤُودَةٌغَبْرَاءُ لَيْسَ لِمَن تَجَشَّمَها هُدَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
كَلّفْتُ نَفْسي حَدَّهَا ومِراسَهَاوَعَلِمْتُ أنَّ القَوْمَ لَيْسَ بها غَنَا
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
ومُناهِبٍ أَقْصَدتُ وسْطَ جُموعِهِوَعِشارِ رَلعٍ قَدْ أخذْتُ فما تُرَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
ظَلَّتْ سَنَابِكُهَا عَلَى جُثْمَانِهِيَلْعَبْنَ دُحْرُوجَ الوَليدِ وَقَدْ قَضى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»
وَلَقَدْ ثَأَرْتُ دِمَاَءنا مِن وَاترٍفَاليَوْمَ إن كَانَ المنونُ قَدِ اشْتَفَى
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»

وله أيضاً

وَلَمَّا رَأَى وَضَحاً فِي الإنَاءِقَامَ لَهُ زَمْجَرٌ كَالمُرِنّْ
خَلِيَلانِ مُخْتِلِفٌأُرِيدُ العَلاََء وَيَنْوِي السِّمَنْ
أُرِيدُ دِماَء بني مَازِنٍوَرَاقَ المُعَلَّى بَيَاضُ اللَّبَنْ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «خليلان مخُتلف نجرنُا»

محّمد بن حُمْرانَ أبي حُمْران

أَبْلِغْ بَني حُمْرانَ أَنَّي عَنْ عَدَاوَتِكُمْ غَنِيّْ

يَكْقِيكَ بَغْيَ الأَبْلَخالجَبَّارِ إِذْ تُركَ النَّضِيّْ
فِي نَحْره، مُتَقبّضاًكتَقبُّضِ السَّبُعِ الرَّمِيّْ
للشاعر الشويعر الجُعفي، اقرأ القصيدة
إِنَّ المَنِيحَ طَحَا بِهِنِيَةُ الأَياصِرِ والنَصِيّْ
وَالحَالِبُ العَجْلاَنُكَالمِخْراقِ والزِّقُّ الرَّوِيّ
للشاعر محمد بن حمران الجعفي، اقرأ القصيدة
مَا إِنْ يَغِيبُ بِه الدَّهَاسُولاَ يَزِلُّ بِه الصُّفِيّْ
يَعْدَو كَعَدْوِ الثَّعْلبِالمَمْطُورِ رَوَّحَهُ العَشِيّْ
للشاعر محمد بن حمران الجعفي، اقرأ القصيدة
بَقَوائِمٍ عُوجٍ شَمَاطيطٍوَهَادٍ رَعْشَنِيّْ
تُدْرَى ذَوَائِبُهُ كَمَا تُدْرَىإلى العُرُسِ الهَدِيِِِِِِّْ
للشاعر محمد بن حمران الجعفي، اقرأ القصيدة

الأجْدَعُ الهمدانيُّ

أَبْلِغْ أَبَا النُّعَمانِ عَنَّى رِسَالةًأَلَمْ يَنْهَ شَيْبُ الرأْسِ أن يُنَطقَ الهُجْرُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَشُعْثٌ نَحَا أَعْنَاقَها لِبِلادِكُمْسِراعَ إلى الهَيْجَا غَطَارِفةٌ زُهْرُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
إذَا قِيلَ يَوْماً: يَا صَباحَا، رأَيْتَهاكَعِقْبانِ يَوْمِ الدَّجْنِ ألْثقها القَطْرُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة
وَكَيْفَ افْتِخَارُ القَوْمِ قَبْلَ لِقَائِهْمْأَلا إنَّ مَا بَعْدَ اللِقّاءِ هُوَ الفَخْرُ
للشاعر الأجدع الهمداني، اقرأ القصيدة

وقال آخر

كُلُّ أَيَّامِهِ تَوَالَتْ عَلَيْنَابِسُعُودٍ بَلَّغَنَنَا مَا نَوَيْنَا
لَمْ يَكُنْ دَهْرُنا كَما قِيَلَ فِيالأدْهُرِ: (يَوْمٌ لَنا وَيْومٌ عَلَيْنَا

أنَس بن مُدْرِك الخثعميّ

نحْنُ جَلَبْنَا الخَيْلَ مِن غرْبِ أَرضِنَاإلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذَاتِ بُصَاقِ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
وكَائِنْ تَرَكْنَا في هَوازِنَ مِنْ دَمِإلى جَنْب أَشْوَالِ العَقِيق مُراقِ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
وأَرْمَلَةِ تَسْعَى بَنْعْلَيْنِ طُلِّقَتْوأَسْيَافُنا آذَنَّها بِطَلاقِ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة
أَعنَّتُها للِه حتَى يرُدَّهابما شَاَء أَو يَشْقَى بِهِنّ أشَاقِ
للشاعر أنس بن مدرك الخثعمي، اقرأ القصيدة

عامر بن خالد بن جعفر

وَلَحَيْنَ كِسْرَى بَعْدَمَا وُهِبَتْ لَهُذِمَمُ المُلُوكِ وَعَاثَ أَمْرُ الْمُفسِدِ
رَفَع الهُدَى لِسَمائِه مَلْمُومَةًمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلها لَم يَرشُدِ
جَأْوَاَء يَدْفَعُها الوَغَى عَنْ نَفْسهوَإذَا تُحَدُّ كَتِيبةٌ لَمْ تُحْدَدِ
شَتَّى قبَائِلُها لِكُلِّ قَبيلةٍسِيمَاهُمُ وَالدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ
فَسَلَبْنَ نِعْمَتَهُ وبَيْضَةَ مُلكِهوأَرَحْنَ دِجْلةَ منْ مْلِيكٍ مُفْسِدِ
حَتَّى أَرَاهُنَّ السَّوادَ صَبَاحُهُقُبَّا تَسِيلُ من الحِجَازِ الأَسْوَدِ

عبد الله بن سلاَم الحُذَيْميّ

يَا مَنْ رَأَى فَرَساً وَفارسَهيُغْنِي غَنَاَءهُمَا إذَا اجْتْمَعَاِِِِِِ
يَتَمارَسَانِ عَلَى البَلاَءِ إذَاهَابَ الجَبَانُ المَوْتَ أَوْ هَلَعَا
أَيَّهْتُ يَا سَعْدَ الكُماةِ وَيَالَيْثَ الخَمِيِس إذَا القَنَا شَرَعَا
فَكَأَنَّمَا نَبّهْتُ ذَا لِبّدِبِالحِنْوِ أَحْمَى الجَوَّ فَامْتَنَعَا

زُفَرُ بن الحارث الكلابيّ

لَعَمْرِي لَقدْ أبْقَتْ وَقِيعةُ رَاهطٍلِمَرْوَانَ صَدْعَا بَيْنَنَا مُتَنَائِياَ
أَتَذْهَبُ كَلْبٌ لَم تَنَلْها رِمَاحُنَاوُتُتْرَكُ فَتْلَى رَاهِطٍ هِيَ مَاهِيَا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
عَشِيَّةَ أَجْرِي في القَرِينِ فَلاَ أَرَىمِنَ النَّاسِ إِلاَّ مَنْ عَلَىَّ ولاَ لِيَا
فَلَمْ تُرَمِنّي نَبْوَةٌ قَبْلَ هَذِهِفِرَارِي وَتَرْكِي صَاحِبيّ وَرَائِيَا
فَلاَ تَحْسَبُونِي إِنْ تَغَيَبَّتُ غَاِفِلاًوَلاَ تَحْسَبُوا إنْ جِئْتُكُمْ بِلقَائِيَا
وَقَدْ يَنْبُتُ المَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَىوَتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفوسِ كَمَاهِيَا
أبِيني سِلاَحِي لاَ أَبَاَلَكِ إنَّنيأَرى الحَرْبَ لاَ تَزْدَادُ إلاَّ تَمَادِيَا
أَيَذْهَبُ يَوْمٌ وَاحِدُ إنْ أَسَأْتُهُبِصَالحِ أَيَّامِي وَحُسْنِ بَلاَئَيِا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة

عامر بن خالد بن جعفر

مَنْ مُبْلغٌ عَنَّى يَزَيدَ بنَ الصَّعِقْقَدْ كُنْتُ حَذّرتُكَ آلَ المُصْطَاقْ

وَقُلْتُ يَا هَذَا أَطِعْني وَانْطَلِقْ إنَّكَ إِنْ كَلَّفتَني مَا لَمْ أُطِقْ

سَاَءكَ مَا سَرَّكَ مِنَّي مِنْ خُلُقْدُونَك مَا اسْتَسْقَيْتَهُ فأحسُ وذُقْ

الفَرّار السُّلَميّ

شَنِئْتُ رِجَالاً بالحُلَيْلِ كَأَنَّمَارَئِيسُهُمُ لَيْثٌ بِبِيشَةَ أَفْدَعُ
غَداةَ يَقُولُ القَيْنُ هَلْ أنتَ مُرْدٍ فِيوَمَا بَيْنَ ظَهْرِ القَيْنِ وَالرُّمْحِ إِصْبَعُ
فَقُلْتُ لَهُ يَأبنَ الخَبِيثَةِ إِنَّهَابِثَوْبٍ خَفيفِ وَاحِدٍ هِيَ أَسْرعْ
كَأَنَّ ابْنَة الغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتذَلْتُهابِذِي الرِّمْثِ نَاصِعُ اللَّوْنِ ألأَخْضَعُ
فَإِنْ يَكُ عَاراً يَوم فَجٍ أَتَيْتُهُفِرَاري فَذَاك الجَيْشُ قَدْ فَرَّ أَجْمَعُِِِِِِ

عَدِيّ بن غُطَيْفٍ الكلبي

يَا مَنْ رَأى ظُعُناً تَيَمَّمُ صَرْخَداًيَحْدُو بِهَا حَوْرَانُ فَهْي ظِماءُ
للشاعر عَدِي بن غُطَيْف، اقرأ القصيدة
تَنْضُو البَراجِمُ والحُرُوبُ جَمَاَلَهالاَ أنْ تُحَثَّ وأنْ تُحَثَّ سَوَاءُ
للشاعر عَدِي بن غُطَيْف، اقرأ القصيدة
أُخْبِرْنَ بالجَوْلانِ رَوْضَا مُمْرعاًوَكَأَنَّ حاَرِثَهُ لَهُنَّ لِوَاءُ
للشاعر عَدِي بن غُطَيْف، اقرأ القصيدة
لمَّا احتلَلْنَ حلِيمَةً من جَاسِمٍطُرِحَ العِصِيُّ وأُدْركَ الأهْوَاءُ
فَحَللْنَ خَيْرَ مَحَل حيٍّ سُوقةٍوَأنَا لَهُنَّ مِنَ الملوكِ جَزَاءُ

وقال المرَّارُ الفَقْعسيّ

وجَدْتُ شِفَاَء الْهُموِم الرَّحِيلَفَصُرْمُ الخِلاَجِ وَوَشْكُ القَضَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَإثْوَاؤُكَ الهَمَّ لم تُمْضِهِإذَا ضَافَكَ الهَمُّ أَعْنَي العَناءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَلمَّاعَةٍ مَا بِها مِنْ عِلاَمٍولا أمَرَاتٍ وَلاَ رِعْىَ مَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
إذَا نَظَر القَوْمُ مَا مِيلُهارَأَى القَوْمُ دَوِّيّةً كَالسَّمَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

يُسِرُّ الدَّلِيلُ بِها خِيفةً وَمَا بكآبَتِهِ مِنْ خَفاءِ

إذَا هُوَ أنَكَرَ أَسْمَاَءهاوَعَىَّ وحُقَّ لهُ بالعَياءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَخَلَّى الرَّكَابَ وَأَهْوَالَهاوَأَسْلَمَهُنَّ لِتِيهِ قَوَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
لَه نَظْرتَانِ فمرْفُوعَةٌوَأُخْرَى تَأمَّلُ مَا في السِّقاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وثالثَةٌ بَعْدَ طُولِ الصُّمَاتِإلى وَفى صَوْتِه كَالبُكاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
بِأرْضٍ عَلاَهَا وَلَمْ أَعْلُهَالِتُخرجَهُ همَّتِي أَوْ مَضائي
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ آلْتَزِمْ عَنْكَ ظَهْرَ البَعيرِجَزَى الله مِثْلَكَ شَرَّ الجَزَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
أُحَيْدَي هَناتِي وأَمْثَالُهَاإذَا لَمَعَ الآلُ لَمْعَ الرِّدَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَلَيْسَ بِها غَيرُ أَمْرٍ زَمِيعٍوَغَيْرُ التَّوَكُّلِ ثُمَّ النَّجَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
رَمَيْتُ وأَيقظْتُ غِزْلاَنَهابِمثْلِ السُّكَارَى مِنَ الانْطِوَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
تُسَاوِرُ حَدَّ الضُّحَى بَعْدَمَاطَوَتْ ليلَهَا مِثْلِ طَيِّ الرِّدَاءِِِِِِِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
تُعَادِى نَوَاحِي مِنْ قَبْصِهاعن المَرْوِ تَخْضِبُه بالدَّماءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ الحَصَا حِينَ يِتْرُكْنَهُرَضِيخُ نَوى القَسْبِ بين الصَّلاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
إلى أنْ تَنَعَّلَ أَظْلاَلَهَاوَلَمْ يَعْلُ أظْلاَلَهَا بالحِذَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَيَوْمِ من النَّجْمِ مُسْتَوْقِدِيَسُوقُ إلى المَوْتِ نُورَ الظَّبَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
تَرَاهَا تَدُورُ بِغِيرَانِهاوَيَهْجُمُها بَارِحٌ ذُو عَمَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
عُكُوفَ النَّصارى إلى عِيدِهَاتُمَشِّى دَهاقِينُهَا فِي المُلاَءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
إذَا خَرَجتْ تَتَّقِى بالقُرونِأَجِيجُ سَمُومٍ كَلَفْحِ الصّلاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
لجأْتُ بصَحْبِي إلى خافقٍعلَى نَبْقَتَيْنِ بأرْضٍ فَضَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
تُمازِعُنا الرِّيحُ أرْوَاقَهُوكِسْرَيْه يَرْمَحْنَ رَمْحَ الفِلاءِ
وَبَيْضَاَء تَنْفَلُّ عَنْها العُيُونُتُطَالِعُنا مِنْ وَرَاء الخِباءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
لَدَى أَرْحُلٍ وَلَدَى أيْنُقٍبآباَطِهاَ كَعَصِيمِ الهِناَءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
صَوادِيَ قَدْ نَصَبَتْ للِهَجِيرِجَماَجِمَ مِثلَ خَوَابى الطِّلاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
تَظَلَّلُ فِيهِنَّ أبْصَارُهُنّكَماَ ظَلَّل الصَّخْرُ ماَء الصّهاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
بِرَأُسِ الفَلاَةِ وَلَمْ يَنْحَدِرْوَلكِنَّها بَمثابٍ سَوَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
إلى أَنْ مَلِلْتُ ثَوَاَء المقَيِلِوَكُنتُ مَلُولاَ لِطُولِ الثَّوَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
هَتَكْتُ الرِّوَاقَ وَلَمْ يُبْردُواوَناَدَيْتُ فَاْنتَبَهُوا للِنِّدَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فقُمنَا إلَيْهَا بِأكْوَارِهاَفَكَادَتْ تُكَلِّمُنَا بِاشْتِكَاءِ
فَأَقْبَلَهَا الشَّمْسَ رَاعٍ لَهَارَهينٌ لَهَا بجَفاَءِ العَشاَءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فَأَمْسَتْ تَغَالَى وَقَدْ شَارَفَتْلإيرَادِ قَائلةٍ أو ضَحاَءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
إذَا وَنَتْ حَثَّهَا بالنَّهِيمِوَطَوْراً يُعَلِّلُها بالحُداءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فَبَاتتْ لَهَا لَيْلَةٌ لَمْ تَنَمٍْتَمِيلٌ الجُرُومُ بِها للِوْطَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وضَحْوتَها يَا لَهَا ضَحْوَةًإلى أنْ زوَرَدْنَ قُبَيْلَ الرِّعاءِِِِِِِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فَجَاَءتْ ورُكْباَنُها كَالشُّرُوبِوَسَائُقها مِثْل صِنْعِ الشِّوَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
حَمِيدَ البَلاء مَتينَ القُوَىمُبينَ البَرَاءةِ مِنْ كُلِّ دَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
سِوَى ما أَصَابَ السُّرَى والسَّمُومُإذا وَرَدَ القَومُ مَسْقَى الرِوّاءِ
إذَا صَدَرَ القومُ ناجٍ بِهمإذا وَرَدَ القَومُ مَسْقَى الرَواءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
سَرِيعٌ إرَاغَتُهُ دَلْوَهمسَريعٌ تَعَلُّقُهُ بِالرَّشَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَجَاَء الدَّليلُ لِشَرِّ المَتَاِعمُعَلَّى به مثلُ حَمْل الوِعاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فَقَالَت علَى الماء ثمَّ انْتَحَتْلِمُنْجرِدٍ مِثلِ سَيْحِ العَباءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَخيمٍ تَخَوَّنَ أَطْرَافَهاتُراجِعه بَعْدَ سُوءِ البَلاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَوَاجَهَهَا بَلَدٌ مَعْلَمٌوَبَانَ الطَّريقُ فَما مِنْ خَفَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَقَضَّتْ مَآرِبَ أسْفَارِهَاوَحُبُّ الإيابِ كَحُبِّ الشِّفَاءِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

الحُضَيْنُ بن المنذر الرَّقاشيّ، وكان صاحب لواء ربيعة يوم صِفِّين

أَمَرتُكَ أَمْراً حَازِماً فَعَصَيْتَنِيفَأَصْبَحْتَ مَسْلُوبَ الإمَارَةِ نَادِمَا
فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَلَيْهَا صَبَابَةًوَمَا بِالدَّاعي لِتَرْجِعَ سَالِمَا

مَعْدان بن جَوَّاس الكِنْديّ

تَدَارَكْتُ أَخْوالي مِن الموتِ بَعْدَمَاتَشَاَءوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِ
سَمَوْتُ لأَمْرٍ لَوْ قَصِيرٌ سَماَ لَهُلَجَاوَزَ مِنْهُ المَاءُ فَوْقَ الملَجَّمِ
وَلَيْس الغَرِيبُ يا ابنَة القوم نَائلاعُرَى المَجْدِ إلاَّ بالنَّدَى والتَّكرُّمِ

مالك ابن امرئ القيس الضبيّ

أَلاَ أَبلغْ أبَا بَكْرِ رَسُولاَوَأبْلِغْها بَني ناجِ بنِ سَعْدِ
للشاعر مالِك بن امْرِئ القيس، اقرأ القصيدة
بِأىِّ جَرِيرَةٍ أَسْلَمْتُمونيلأِعْدَاءِ لَكُمْ يَكِدُونَ وَكْدِي
للشاعر مالِك بن امْرِئ القيس، اقرأ القصيدة
كأَنّي إذْ وُلِدْتُ انْجابَ عنّيسَوَادُ اللّيلِ بِالبَيْداءِ وَحْدِي

وله أيضاًِِِِِِِِِِِِ

ألَمْ يَأتِ قَيساً كُلَّها أنَّ عِزَّهاغَدَاةَ غَدٍ مِنْ دَارَة الدُّورِ ظَاعِنُ
للشاعر حجر الفزاري، اقرأ القصيدة
هُنَالِكَ جَادَتْ بِالدُّمُوعِ مَوَانِعٌعَلَيْهَا وَمَاتتْ بِالعِرَاقِ الضَّغَائِنُ

ابن عامر الكنديّ

ألا أبلغْ أبَا بَكْرٍ رَسُولاًوَأبِلغْها جَمِيعَ المُسْلمِينَا
فَلَيْس مُجَاورِاً بَيْنيِ بُيُوتاًيِمَا قَالَ النَّبِيُّ مُكَذَّبِينَا
وَلاَ مُتَبَدِّلاً بِاللهِ رَبًّاوَلاَ مُتَبَدِّلاً بالدَّينِ دِينَاً
شَأَمْتُمْ قَوْمَكُمْ وشَأَمْتُمُونَاوَآخِرُكُم سَيشْأمُ آخَرينَا

هُبَيْرة بن صَيْفي العُذْرىّ

يَا هنْدُ إنّي عَدَانِي أنْ أزُورَكُمُحَرْبُ الفَسَادِ وأنْباءٌ تَعَاجِيبُ
إذْ تَظْلِمُونَ وَإِذْ بَاعَدْتُمُ نَسَبِيكُلُّ امْرِئٍ لأبيهِ الحَقِّ منسوبُ
إنِّي امْرُؤ مِنْ عَدِىٍّ غَيْرُ مُغْتَلَثٍإذْ بَعْضُ من يَنْسُبُ الأقْوامُ مُكذُوبُ
أَرْعَى جُدُوبَهمُ فيهمْ وأمْرُعَهُمْوَلاَ أَحِنُّ إذا مَا حَنَّتِ النِّيبُ

قيس بن رِفاعة

إنَّا وإيَّاكُمْ عُبَيْدَ بنَ أَرْقَمِكَما الأَنْفُ وَالأُذْنَان فِي الرَّأسِ أجْمَعَا
فَإنْ يُصْلَمِ العِرْنِينُ يَقْبُحْ مَكَانُهُوَإِن تُقْطَع الأذْنَانِ أُدْعَ مُجدَّعَا
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي»
وَأُنبِئْتُ أَخْوَالي أَرَادُوا عمُومَتِيبِشَنْعَاَء فِيهَا ثَاملُ السّمِّ مُنْقَعَا
سَأَرْكَبُهَا فِيكمْ وأُدْعَى مُفَرِّقاًفَإِنْ شِئْتُمُ مِنْ بَعْدُ كنْتُ مُجمِّعَا
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي»

أحد بني سعد

بَمنِي عمَّنَا قَدْ كَانَ بَيْنَنَاوَذُقْتُمْ عَلى خَلاَّتِ أَنْفْسِكُمْ حَمْضِي
فَإن تُبْغضُوني أَنْ أكُونَ ابْنَ عَمِّكمْجَلِيداً فَمَا أَجْرَيتُ إلاَّ عَلَى بُغْضِي
وإن تُعرِضوا عَنَّي تَجَافَيْتُ عَنْكمُتجَافَي دَفِّ الأرْحَبيِ عَنِ الغَرْضِ

عمرو بن زَبّان الجَرْمِيِِِِِِِِِِِِّ

أبْعدَ زُهَيٍْرٍ والأَفَلَّ، كِلاَهُمَانَبَا نَبْوَةً وَذُو الجِراحَةَ يَنكُلُ
حَبَوْتُكَ مِنَّى طائِعاً بِمَودَّةٍوَبَذْلِ المَوَالِى كَلَّمَا جِئْتَ تَسْأَلُ
وَبَطَّنتُ كَشْحِي بالأفَلَ كَرَامةًوَفِي كُلِّ عامٍ كان يُجْلَى وَيُصْقَلُ
فَلَمَّا طَلَبْتُ النَّصْرَ طَاشَا كِلاَهُمَاكأَنّي بِهِ وَحْدِي وَبِالسَّيْفِ أَعْزَلُ

حُجْر بن عُقْبة الفَزَاريّ

أَبَعْد السّبَاطِ الغُرِّ مِنْ آلِ مَالكٍنُؤَمِّلُ فِي الدُّنْيا الثَراَء ونَقْعُدُ
للشاعر حجر الفزاري، اقرأ القصيدة
أَيَا لَوْمَةً مَا لُمْتُ نَفْسِي عَلَيْهِمُوُهُمْ ظَلَمُونِي وَالتَّظَالُمُ أَنْكَدُ
للشاعر حجر الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال ابن زهير العبْسيّ

رَأَيْتُ زُهَيْرَا تَحْتَ كَلْكَلِ خَالِدٍفَأَقْبَلتُ أَسْعَى كَالعَجُولِ أُبادِرُ
للشاعر ورقاء بن زهير، من قصيدة «رأيت زهيراً تحت كلكل خالد»
إلى بَطَلَيْنِ يَنْهَضَانِ كِلاَهُمَايُرِيدَانِ نَصْلِ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ نَادِرُ
فَشَلَّتْ يَميِنِي يَوْمَ أَضْربُ خَالِداًوَيَمْنَعُهُ مِنَّي الحَدِيدُ المُظَاهَرُ
للشاعر ورقاء بن زهير، من قصيدة «رأيت زهيراً تحت كلكل خالد»
وَشَلَّتْ يَمِيني يَوْمَ أَضْرِبُ خَالدِاًوَشَلَّ بَنَانَاها وَشَلَّ الخَنَاصِرُ
فَيَا لَيْتَ أنْي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالدِوَيَوْمِ زُهَيْرِ لَمْ تَلِدْنِي تُمَاضِرٌ
لَعَمْرِي لَقَدْ بِشَرتِ بي إذْ وَلَدْتِنِيفَمَاذا الذَِّي رَدَّتْ عَلَيْكِ البَشَائِرُ
للشاعر ورقاء بن زهير، من قصيدة «رأيت زهيراً تحت كلكل خالد»

وقال حُجْر بن عَقْبة

وَلَسْتُ أَجْعَلُ مَالِي فَرْعَ دَاليةٍفِي رأسِ جِذْعِ تُحيلُ المَاَء فِي الطِّينِ
كَمْ مِنْ مَدِينةِ جَبّارٍ مُمنَّعَةٍتَرَكْنَها فَلَجَاتٍ كَالميَادِينِ

الحارِث بن عمرو الفزَاريّ

يعاتب حِصْن بن حُذَيْفة وامرأته أسماء بنت حِصْن

تُدِرُّ وَتَسْتَعْوي لَنَا كلَّ كَاشحٍوَمِنْ قَبْلِهَا كُنَّا نُسَمِّيكَ عَاصِمَا
للشاعر الحارث بن عمرو الفزاري، من قصيدة «تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ»
بِحَمْدِ إلهِي أَنَّني لَمْ أكُنْ لَهُمْغُرَابَ شمَالَ يَنْتِفُ الرّيشَ حاَتِماً
للشاعر الحارث بن عمرو الفزاري، من قصيدة «تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ»
كَأَنَّ عَلَيْهِ تَاجَ آلِ مُحَرّقٍبِأَنْ ضُرَّ مَوْلاَهُ وَأَصْبَحَ سَالِمَاِِِِِِ
للشاعر الحارث بن عمرو الفزاري، من قصيدة «تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ»

اللَّعينُ المنقريّ

إنَي أَنّا جَلا إنْ كنت تعرفَنييَا رُوْبَ وَالحَّيُة الصَمَّاءُ في الجبَلِ
للشاعر اللعين المنقري، من قصيدة «إني أنا ابن جلا إن كنت تعرفني»
أَبِالأَرَاجِيزِ يآبنَ اللُّؤْمِ تُوِعدُنِيإِنَّ الأرَاجِيزَ رَأَسُ اللُّؤْمِ والفشَلِ
مَا فِي الدَّوَابِرِ مِنْ رِجْلَيَّ مِنْ عَنَتٍعِنْدَ الرِّهَانِ وَلا أُكْوَى مِن العَفَلِ

وله أيضاً

سَأَقْضَي بيْنَ كَلْبِ بَني كُلَيْبٍوَبَيْنَ القَيْن قَيْنِ بَني عِقَالِ
للشاعر اللعين المنقري، من قصيدة «سأقضي بين كلب بني كليب»
فَإِنَّ الكَلْبَ مَطْعَمُهُ خبيثٌوَإنَّ القَيْنَ يَذْهَبُ في سَفالِ
فَمَا بُقْيَا عَلَّى تَرَكْتُمَانِيوَلكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «فما بقيا علي تركتماني»

أبو الحِيَال الباهليّ

كَأَنَّهُمْ لَيْلٌ إذَا اسْتُنْفِرُواأوْ لُجَّةٌ لَيْسَ لَها سَاحِلُ
وَفَارِسٍ جَلَّلْتُهُ ضرْبَةًفَبَانَ عَنْ مَنْكِبِهِ الكاهِلُ
فَصَارَ مَا بَيْنَهُما رَهْوَةًيَمْشِي بها الرَّامِحُ وَالنَّابِلُ

جُلْمُود

تُعَرِّفُنِي هُنَيْدةُ مَنْ أَبُوهُاوأَعْرفُها إذَا اشْتَدَّ الغُبَارُ
مَتى مَا تَلْقَ مِنّا ذَا ثَنَايَايَدِبُّ كَأَنَّ رِجْلَيْه شِجَارُ
فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِ فَإِنَّ فِيهِمنافعَ حينَ يشتدُّ العِثارُ
أَنَا ابْنُ المَضْرَحِيّ أَبي هِلالٍوَهَلْ يَخْفَى عَلى النَّاسِ النَهَارُ
وَرِثْنا مَجْدَهُ وَلِكُلِّ فَحْلٍعَلى أَوْلاَدِهِ مِنْه نَجِارُ

عبد الله بن ثَوْر، أخو بني البَكِّاء بن عَامِر

أَلاَ هَلَ آتَى أَبَا حَسَّانَ آنّانَعَيْنَاهُ بِأَطْرَافِ الرِّمَاحِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»
عَلَوْا بِالخَيْل نَخْلَةَ فَاسْتَقَلَّتْإلى الأَعْدَاءِ بِالمَوْتِ الذُّبَاحِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»
نَشُقُّ بِهَا السَّنِينَ وَلا نُبَاليبِهَا أَزْلَ المَخاضِ وَلا اللِّقاحِِِِِِِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»
جَلَبنَا الخَيْل مِنْ عَلَّى عَلَيْهاتوُذَّنُ بالغُدُوِّ وبالرَّوَاحِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»
حَوَافِرُها الضَّوَارِعُ مُخْطَآتُوَيَبْقَى حَافِرُ الفَرِس الوَقَاحِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»
وَضَعْنَا مِنْ أَجِنَّتِهمْ إلَيْهمْوَقُلْنَا ضَحْوَةً فِيحي فَيَاحِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «ألا هل أتى أبا حسان أنّا»

رِياح بن الأعلم بن الخليع بن ربيعة بن قُشَير، ويقال هي لدُرَيد بن الصِّمَّة

تَغَيَّبْتُ عَنْ يَوْمَيْ عُكَاظِ كِلَيْهِماوَإِنْ يَكُ يَوْمٌ ثَالِثٌ أَتَجَنَّبِ
وَإنْ يَكُ يَزْمٌ رَابعٌ لا أَعُدْ لَهُوَإنْ يَكُ يَوْمٌ خَامِسٌ أَتَنَكَّبِ

دُرّة بنت أبى لَهَبِ

لاَقَوْا غَدَاةَ الرَّوْعِ ضَمْزَرَةَفِيهَا السَنَوَّرُ مِنْ بَني فِهْرِ
مَلْمُومَةً خَرْسَاَء تَحْسَبُهاَلَمَّا بَدَتْ مَوْجاً مِنَ البَحْرِ
وَالجُرْدُ كَالعِقْبَانِ كَاسِرَةًتَهْوِى أَمَامَ كَتَائِبِ خُضْرِ
مِنْهَا ذُعَافُ المَوْتِ، أَبْرَدُهُيَغْلِي بِهِمْ، وَأَحَرُّهُ يَجْرِي
قَوْمٌ لَوَ آنَّ الصَّخْرَ صَالَدَهُمْصَلُبُوا وَلاَن عَرَامِسُ الصَّخْرِ

وقال عامرُ بن علقمة، قالها لأبي طالب، وقالوا إنها للعباس بن عبد المطلب، قالها لأخيه أبي طالب، ورواها دِعْبل للعباس بن عبد المطلب

لاَ تَرْجُوَنّا حَاصِنٌ عِنْدَ طُهْرِهَالَئِنْ نَحْنُ لَمْ نَثْأَرْ مِنَ القَوْمِ عَلَقَما
أَبَى قَوْمُنَا أَنْ يُنْصِفُونَا فَأَنْصَفَتْقَوَاطِعُ فِي أَيْمَانِنَا تَقْطُرُ الدَّمَا
تُوُرِّثْنَ مِنْ آبَاءِ صِدْقِ تَقَدَّمُواوبِهِنَّ إلى يَوْمِ الوَغَى مُتَقَدَّمَا
فَسَائِلْ بَني حِسْلِ فَمَا الدَّهْرُ فِيهِمُبِبُقْيَا وَلكنْ إنْ سَألتَ لِتَعْلَمَا
أَغَشْماً أَبَا عُثْمَانَ كُنْتُمْ قَتَلْتُمُسَتَعْلَمُ حِسْلٌ أَيُّنَا كَانَ أَغْشَمَا
ضَرَبْنَا أبا عمْرِو خِرَاشاً بِعَامِرٍوَمِلْنَا عَلَى رُكْنَيْهِ حَتَّى تَهَدَّمَا
وَزَعْنَاهُمُ وَزْعَ الْخَوَامِسِ غُدْوَةًبِكُلِّ يَمَانِيِّ إذَا عَضَّ صَمَّمَا
تَرَكْنَاهُمُ لاَ يَسْتَحِلُّونَ بَعْدَهَالِذِي رَحِمِ يَوْماً مِنَ النَّاسِ مَحْرَمَاِِِِِِ

بعض بني عُقَيْلٍ

لَقَدْ عَلِمَتْ حَنِيفَةُ يَوْمَ لاَقَتْعُقَيْلاً أَنَّهَا عَرَبٌ لُبَابُ
أَحُلْوٌ يَا حَنِيفَ بَنُو عُقَيْلِفَقَدْ جَرَّبتِ، أم صَبِرٌ وصَابُ
وَأَنَّ سُيُوفَهُمُ تَسْقِى سِمَاماًإذَا مَا سَلَّهَا الأُسْدُ الغِضَابُ
كَأَنَّ البَيْضَ، حِينَ يَقَعْنَ فِيهِوَإنْ يَبِسَتْ قَوَانِسُهُ، رِطَابُ

عُبادةُ بن أنْفِ الكلب

دَفَعْنَا طَرِِيفَاً بِأَطْرَافِناًوَبِالرَّاحِ عَنَّا وَلَمْ يَدْفَعُونَا
فَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الذَِّي حَاوَلُواوَخِفْنَا وَأَحْر [بِهِ] أَنْ يَكُونا
وغَرَّهُمُ مَأْقِطٌ سَاقِطٌوجَمُّ العَدِيدِ وَلَمْ يَحْسِبُونَا
فَإنْ يَكُ فِيكُمْ لَكُمْ ثَرْوَةٌفَفيناً عَدِيدٌ وَإنْ كَانَ دُونا
فَإنَّا إذَا خَرْدَلَتْنَا السُّيُوفُوَقَدْ بَارتَ الحَرْبُ ضَرْباً ثُبِينَا
وَطَاحَ الرَّئِيسُ وَهَادِي اللَّوَاءِوَلاَ تَأْكُلُ الحَرْبُ إلاَّ سَمِينَا
وَأَعْصَمَ بالصَّبْرِ أَهْلُ البَلاَءِفَنَحْنُ هُنَاكَ كَمَا تَعْلَمُونَا

وقال أَيضاً

وَعَاذِلَةٍ تَخشَى الرَّدَى أَنْ يُصِيبَنِيتَرُوحُ وَتَغْدُو بالمَلاَمَةِ وَالقَسَمْ
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
تَقُولُ هَلَكْنَا إنْ هَلَكْتَ وَإنَّماًعَلَى اللهِ أَرْزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَمْ
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
وَإنِي أُحِبُّ الخُلْدَ لَوْ أَسْتَطِيعُهُوَكَالخُلدِ عِنْدِي أنْ أَمُوتَ ولَمْ أَذَمّ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

الأقرع بن معاذِ

فَإنَّكِ إنْ حَضَّضْتِنِي وَنَدَبْتِنِيبِصَالحِ أَخلاَقِ الفَتَى لَكَذُوبُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «فإنك إن حضضتني وندبتني»
وَمَازِلْتُ مِثَلَ الغَيْثِ يَعْرُوكَ مَرَّةًفَيَعْلَى وَيُولِى مَرَّةً فَيُنِيبُ
وَمَا السَّائِلُ المَحْرُوبُ يَرْجِعُ خَائِباًوَلكِنْ بَخيلُ الأَغْنِيَاءِ يَخيِبُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «وما خير معروف الفتى في شبابه»
وَفي المَالِ أَحْدَاثٌ وَإنْ شَحَّ رَبُّهُيُصِيبُ الفَتَى مِنْ مَالِهِ وتُصِيبُِِِِِِ

الجعديّ، وقال لعَبَّادِ الصَّيْداويّ

خَلَتْ لِمَّتِي وَخَلاَ بَالُهَاوَبَادَتْ كَمَا بَادَ أمْثَالُهَا
وكم حَصْحَص الدَّهْرُ عَنْ رَوْضَةٍوَتَنْهْيَةٍ ناَعِمٍ بَالُهَا
وَفَرَّقَ مِنْ أَنَس صَالِحِنَفَتِلْكَ الَمنُونُ وَأَفْعَاُلَها
فَدَعْ ذَا وَلكِنَّ أُعْجُوبَةًوَعِيدُ قُرَيْشٍ وَأَقْوَاُلَها
وَقَدْ أسْلَمَتْ حِمْيرٌ كُلُّهَاوَهَمْدَانُ تُصْعِد نُفَّالُهَا
فَلَوْ يَسْتَطِيعُونَ دبَّتْ لَناًمَذَاكِي الأَفَاعِي وَأَطْفَالُهَا

بِشْر بن قُطْبة الفَقْعَسِيُّ

لَعَمْرُكَ مَ أَهْلُ الأُقَيْدَاعِ بَعْدَمَاعَلَوْنَا بِلاَدَ العِرْضِ مِنَّا بمَلْحَق
تُقَاتِلُ عَنْ أبْنَاءِ بَكْرِ بن وائلٍكَتَائِبَ تَرْدِى في حَدِيدٍ وَيْلَمقِ

وقال أيضاً

مَنْ كَانَ مِنَّىَ ذَا رَأْىٍ يُؤَمِّلُهُفَقَدْ أتَى لِذَوى التَّزْمِيلِ إظْهَارُ
لاَ تَجْعَلُونِي بِظَهْرِ الغَيْبِ مَأْكَلَةًكَمَا يُقَسِّمُ لَحْمَ النِّيبِ أَيْسَارُ
إنَّ الحديثَ تَعِزُّ القَوْمَ خَلْوَتُهُحَتَّى يَلِجَّ بِهِمْ غَىٌ وَإكْثَارُ
مَا مِنْكَمُ أحَدٌ يَنْمِي إلى شَرَفٍإَّلا تُشَبُّ لَهُ في قَوْمِهِ نَارُ
أَنْهَاكُمُ أَنْ تَحَلُّوا بَطْنَ دَافِعةٍوَوَادِياً عُبْرُهُ مُسْتَهْدِمٌ هَارٌ
لاَ تَعْلَقَنَّكُمُ مِنَّي مُسَيَّرَةٌشَنْعَاءُ يَلْمَعُ في حَافَاتِها النَّارُ

عبدة العَبْسِيّ

وَلَمَّل زَجَرْنَا الخيْلَ خَاضَت بِنَا القَنَاكَما خَاضَتِ البُزْلُ النِّهاَء الطَّوامِيَا
رَمَوْنَا برَشْقِ ثُمَّ إنَّ سُيُوفَنَاوَرَدْنَ فأبْطَرْنَ القَبِيلَ التَّرامِيَا
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال

وَقَالُوا لاَ محَالَةً أَنْ تَزُولُوالَنَا عَنْ جَامِلٍ كَالنَّخْلِ كُومِِِِِِِ
أَرَادُوا أَنْ نَزُولَ لَهُمْ فَكُنَّامَكَانَ يدِ النَّدِيمِ مِنَ النَّدِيمِ

عَبِيدَة السَلْمَانيّ

وإنَّ الذِي حَاوَلْتَ بالكَبْلِ لِيَنهُلَهُ قَسْوةٌ تُرْبِى عَلى قَسْوَةِ الكَبْلِ
سَتَعْلَمُ دَارَتْ رَحَى الحرْبِ بيْنَنَامَنِ الشَّرِسُ الألْوَى مِن العَاجزِ الفَسْلِ
ومَنْ أُمُّهُ الأُمُّ الَّتي مَن ْ يَسُبُّهايَنَلْ مِنْ بَنِيها غَيْظَهُم ومن البَعْلِ

جَحْش بن نُصَيْب، أحد عبد الله بن غطفان

وَيَوْمٍ بِوَادِي اليَعْمَرِيَّةِ لم نَزَلْعَلى المَاَء حَتى أَسْلَمَ الماءِ غامرِهْ
وَقِرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيرَ تَحْجِلُ حولَهُتحرَّكُ رِجْلاَهُ وَقَدْ مَات سَائِرُهْ
تَركتُ يَزيدَ يَحفِْزُ الموتُ رُوحَهُأنُتُّ عَلَيْه الغَدْرَ والرُّمْحُ شاجِرُهْ

عَرْهَمَ بن عبد الله بن قَيْسٍ التميميّ

أبْلِغْ أَبا غَسَّانَ إنَّكَ إنْ تَعُدْتَعُدْ لَكَ بالبيضِ الرِّقاقِ تَمِيمُ
تَقَاضَوْكَ عَنَّا جُزْرَةً فَقَضَيْتَهَاوَفي عَيْنِكَ الأُخْرَى عَلَيْكَ خُصومُ

سُوَيْدُ المَرَاثِد الحارثىّ، من بني الحارث بن كعب

بَني عَمِّنا رُدُّوا فُضُولَ دِمَائنايَنَمْ لَيْلُكُم أَوْ لا تَلُمْنا اللَّوائِمُ
وَإنَّا وَإِيَّاكُمْ وَإن طَالَ تَرْكُكُمْكَذي الدَّيْنِ يَنْأَى ما نأَى وَهْوَ غَارمُ

فلمّا قُتِل سُوَيْدٌ قال ابن عمٍّ له

لقدْ سُرَّ حتَّى اسْتُحْمِقَتْ آلُ مُالكٍبِقَتْلِ سُوَيْدٍ غَثُّهَا وسَمِينَهَا
سَتَعْلَمُ إنْ طَالَ المَدَى آلُ مَالكٍأَبِالرُّشْدِ أَمْ بالغَيّ قَرّتْ عُيُونُهَا
فَإنَّا وَإيَّاكمْ وإنْ طَالَ تَرككُمْكَحَامِلَةِ يَزْدَادُ ثِقْلاً جَنِينُهَا

ابنُ ضَبَّةَ

وَقَد أغْدُو معَالفِتْيَانِ بالمُنْجرِدِ الثَّرِّ
وَذِي البِرْكَة كَالتَّابُوتِوَالمَحْزِمِ كَالقَرِِِِِِِّ
مَعِي قَاضِبَةٌ كَالمِلْحِفي مَتْنَيْهِ كالذَّرِّ
وَقَدْ اَعْتَسِفُ الضَّرْبةَتَثْنِى سَنَنَ الشَّرِّ

مُصْعَب بن عليّ الكنانيّ

أَبْلِغْ فَزَارَةَ أَنَّ الذّئْبَ آكُلهَاأَوْ جَائعُ سَاغِبٌ شرٌّ من الذِّيبِ
أَزَلُّ أَطْلَسُ ذو نَفْسٍ مُحَكَّكَةقَدْ كَانَ طارَ زَمَاناً في اليَعَاسِيبِ

أبو أسماء بن الضَّريبة

فَيا رَاكَبا إمَّا عَرضْتَ فَبَلَّغاًنُفَيْلاً هَدَاكَ الله عَنَّي وَأَرْقَماً
فَسُبُّوا فإنَّ السَّبَّ بالسَّبِّ وانتَهُواعَنِ القَتْلِ لَمَّا يَبْلُغِ الغَضَبُ الدَّمَا
فإنْ تَقْتُلُوهُ تُرْهَنُوا بَعدَاوَةٍوتَسْتَحْلِسُوا شَأْوَا من اللَّيْل أَدهَمَا
وَتأْوِي إليْكُمْ أَوْ تَرَوَوْها كَتِيبَةٌكَنَجْمِ الثُرَيَّا حَاسراً أَوْ مُلأَّمَا
إلى مِثْلِها يَأْوَي العَزِيزُ بظَهْرهويُؤْنِفُ للِمَوْلَى وإنْ كَانَ أَظلْماَ

عُوَيْفُ بن نَضْلة

جَزَى اللهُ في مَسْعَاةِ مَا كَانَ بينَناوَوَلَّى كَثِيرَ اللَّوْمِ مَنْ كَانَ ألْوَمَا
لَقَد زَوَّدتْنَا أُمُّ أَوْفَى قَصِيدةًعَلَى نأْيِها أَطْرَافَها تَقْطُر الدَّمَا
وَمَا كَانَ الإَّفَضْلُ قَوْلِ وَجَدْتِهِفَلاَ تَترُكي خَالاَ صَحِيحاً ولا آبْنَما
وَلَوْلا حُبَيٌّ قُلْتُ قولاً يَنَالُهاوَلَوْ تَخِذتْ دُونَ الكَواكِبِ سُلَّمَا

وقال أبو كَدْراء العِجْلِيّ

تُكَلِّفُنِي ظَعِينَتُنَا حِماراًلِعِصْمَةَ أوْ لِحارِثَةَ الضَّنِينِ
وَلَسْتُ بِقَانِصٍ فَأدُسَّ وَحْراًخِلاَلَ الماءِ في قَصَبِ وَطِينِ
وَلَكِنّي إذَا اجْتَمَعَتْ لُجَيْمٌوَعَزَّ كَسِيبَةُ اللَّحْمِ السَّمِينِ
أُخَالسُ أَو أُمَالسُ أوْ أُماضِيبمثلِ الوَرْسِ يْخُرجُ كُلَّ حينِ

عمرو بن الإطنْابة الخزرجيِِِِِِّ

أَبَتْ لِي عِفَّتِي وَحَيَاءُ نَفْسيوَأَخْذِي الحَمْدَ بالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
وَإقْدَامي عَلَى المَكْرُوهِ نَفْسِيوَضَرْبي هَامَةً البَطَلِ المُشِيحِ
وَقَوْلِي كُلَّما جَشَأتْ وَجَاشَتْمَكَانَكِ تُحْمَدِى أو تَسْتَرِيحي
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»

وَعْلة الجَرْمّي

فِدًى لَكُمَا رِجْلَيَّ أَنِّى وخَالَتِيغَدَاةَ الكُلاَبِ إذْ تحَزُّ الدَّوابرُ
نَجَوْتُ نَجَاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُكَأَنَّي عُقَابٌ عِنْدَ تَيْمَنَ كَاسِرُ
للشاعر الحارث الجرمي، من قصيدة «فدى لكُما رجلي أمي وخالتي»

التُّوتُ اليَمانِيّ

عَلَى أي بَابٍ تَطْلُب الرِّزْقَ بَعْدَمَاحُجِبْتَ عَنِ البَابِ الَّذِي هُوَ حَاجبُه

وقال

لاَ تُطْمِعُونَا فِي الدِّيَاتِ فَإنَّهُسَوَاءٌ عَلَيْنَا بَيْعُهَا وَاجْتَِلاَبُها
وَإنَّ قِرَابَ البَطْنَ يَكْفِيكَ مَلْؤُهُوَيكْفِيكَ سَؤآتِ الرّجَالِ اجْتِنَابُها

حُمَيْدُ بن ثَوْر الهلاليّ

أَحَاوَلْتُمُ كَيْمَا تُطِلُّوا دِمَاَءنَاوَإنْ تَغْفَلُوُا فَاللهُ لَيْسَ بِغَافِلِ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وَمَا زَالَ كَرُّ الخَيْلِ حَتَّى أَقَادَكُمْمُغَلْغَلَةً أَعْنَقُكُمْ فِي السَّلاَسِلِ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
مَشَيْنَ فَسَوَّيْنَا فَأَصْبَحَتْلَهَا حَجزٌ عَنْ نَسْلِهَا المُتَفَاضِلِ
وَهَلْ سَبَقَتْنَا قَبْلَكُمْ مِنْ قَبيِلَةٍبِوِتْرٍ فَتَقْاسُوا بإحْدَى القَبَائِلِ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

حَذْلَمٌ الفَقْعسيّ

شَرَى الكُرْشُ عَنْ طُولِ التَّجَنِّي أَخَاهُمُبِمَالٍ كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا شِعْرْ حَذْلَمِ
إذَا احْتَلَبُوهَا ثُمَّ حُلَّتْ وِطاَبُهَاإلى أَهْلِهَا جَاَءتْ بِمِلءِ مِنَ الدَّمِ

عَبْدة بن تَوْأم العِجْليّ

أبَا تَوْأَمٍ لاَ تَأْخُذَنَّ دَنَّيِةًوَلاَ دِيَةً مِنْهُ وَأنْتَ صَحِيحُ
فَيُصْبِحَ حَجَّاجٌ جَمِيعاً فُؤادُهُوَهَامَةُ عَمْروٍ فِي القُبُورِ تَصيحُِِِِِِ
فَمَا خَيْرُ مَالٍ حُزْتَهُ كئُلَّ شَارِقٍمعَ الرَّكْبِ يَغْدُو تَارَةً وَيَرُوحُ
وَقَدْ يَذْهَبُ المَالُ الكَثِيرُ زُهَاؤُهُوتَبْقَى دَنِيَّاتُ الأمُورِ تَلُوحُ

الجرّاح بن عبد الله بن الجَوْشَن

شَفَيْتُ بِرَوَّادِ غَلِيلاً وَجَدْتَهُعَلَى القَلْبِ مِنْهُ مُسْتَسِرٌ وَظَاهِرُ
ألاَ لَيْتَ قَبْرَا بَيْنَ دَارَاتِ مُحْرِقٍيُخَبِّرُهُ عَنِّى الأَحَادِيثَ جَابِرُ
وَقَالُوا نَدِيكَ مِنْ أبيكِ وَتَتَّدِىفَقُلْتُ كَريمٌ لَمْ تَلْدْنِي الأَبَاعِرُ
ألَمْ تَرَ أَنَّ المَالَ يَذْهَبُ دَثْرُهُوَتَغْبُرُ أقْوَالٌ وَتَبْقَى المَعَايِرُ

بلال بن جرير

رَأيْتُكُمَا يَا ابْنَيْ أخِي قَدْ سَمِعْتُمَاوَلاَ يُدْرِكُ الأَوْتَارَ إِلاَّ المُلَوَّحُ
وأُمُّكُمَا قَدْ أصْبَحَتْ وَهْيَ أيَّمٌتَخَيَّرُ في خُطّابِها أيْنَ تَنْكِحُ
للشاعر بلال بن جرير الخطفي، من قصيدة «رأيتُكما يا بنَي أخي قد سَمِنتُما»
فَلَوْ كُنْتُمَا أشْبَهْتُمَانِي لَقَدْ مَشَتْإلى قَبْرِ غَدَّافٍ قَرائِنُ نُوَّحُ
للشاعر بلال بن جرير الخطفي، من قصيدة «رأيتُكما يا بنَي أخي قد سَمِنتُما»

خالد بن علقمة بن عُلاثة

إنَّ الَّذِي أَصْبحَتُمُ تَحْلُبُونَهُدَمُ غَيْرَ أنَّ اللَّوْنَ لَيْسَ بأَحْمَرَا
إذَا سَكَبُوا فِي القَعْبِ مِن ذِي دِمَائِهمرَأوْا لَوْنَه في القَعْب وَرْدَواَ أشْقَرَا
فَلاَ تُوعِدُوا أوْلاَدَ حَيْانَ بَعْدَمَارَضِيتُمْ وَزَوَّجُتْم سِبَالاً مُشَعَّرَا
وَأعْجَبَ، قِرْداً يَقْضِمُ القَمْلَ خالَيِاًإذَا عَبَّ مِنْهَا في البَقِيَّةِ بَرْبَرَا

تَوْبة بن مضرّس السعِدىّ، وقتل خالَهُ بأخيه، وتوبة، أحد بني مالك بن ربيعة بن زيد مناة

بَكَتْ جَزَعَا أُمّي رُمَيْلَةُ أنْ رَأتْدَمَاً مِنْ أخِيهَا في المُهَهَنَّدِ باَقِياَ
فَقُلْتُ لَهَا لاَ تجَزْعَي إنَّ طَارِقاًخَلِيلِي الَّذِي كَانَ الخَلِيلَ المُصَافِيا
وَمَا كُنْتُ لَوْ أُعْطِيتُ أَلْفَىْ نَجِيبَةٍوَأوْلاَدَهَا لَغْواً وَسِتّيِنَ رَاعِيَا
لأَِقْبَلَهَا مِنْ طَارِقٍ دُونَ أنْ أرَىدَمَامِنْ بَنِي حِصْنٍ عَلَى السَّيْفِ جَارياَِِِِِِ
وَمَا كَانَ فِي عَوْفٍ قَتِيلٌ عَلَِمْتُهُلِيُوفِيَني مِنْ طاَرقٍ غَيْرُ خَاليِاَ

عُمَيْر بن الحُبَاب السُّلَمِيُّ، فارس الإسلام

لَوْ أنَّ لَيْلَ فَوَارِسِي كَنَهَارِهِمْكَمُلُوا فَلَمْ يَكُ مِثْلَهُمْ أصْحَابُ
أمَّا النَّهَارَ فَهُمْ أُسُودُ خَفّيةٍواللَّيْلَ بِيضٌ خُرّدٌ أتْرَابُ

وقال

عَلاَ زَيْدُنَا يَوْمَ المِعَي رَأُسَ زَيْدِكُمْبِأَبْيَضَ مِنْ مَاءِ الحَدِيدِ يَمَانِ
فَلاَ تَقْتَلُوا زَيْداً بِزَيْدٍ فَإنّمَاأقَادَكُمُ السُّلْطَانُ بَعْدَ زَمَانِ

وقال

إِنْ تَضْرِبُونَا بِالسِّياطِ فَإنَّنَاضَرَبْنَاكُمُ بِالسَّيْفِ يَوْمَ الصَّرَائِمِ
وَإنْ تَحْلِقْوا مِنَّا الرُّؤُوسَ فَإنَّنَاحَلَقْنَا رُؤُوساً بِاللَّحَى وَالغَلاَصِمِ

آخر

وقَالُوا أَقِيدُونَا رَئِيساً فَإنَّكُمْقَتَلْتُمْ رَئِيساً سَيِّداً غَيْرَ مُفْحَمِ
وَمَا إنْ أقَدْنَا قَبْلَكُمْ مِنْ قَبِيلَةِوَلاَ مِنْ غَيرَ ضَرْبٍ مُخَذَّمِ

آخر

فَإِنْ تَكُ هَامَةٌ بِهَرَاةَ تَزْقُوفَقَدْ أزْقَيْتَ بِالمَرْوَيْنِ هَامَا
فَحَسْبُكَ مِنْ دِمَاءِ بَنِي تَمِيمٍفَإِنَّ دِمَاَءهُمْ كَانَتْ حَرَامَا

مِرْداس بن عمرو

لعَمْرُكَ إنَّنِي وَأبَا رِياحٍعَلَى طُولِ التَّجَاوُرِ مُنْذ حِينِ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «لعمرك إنني وأبا رياح»
لَيُبْغِضُنِي وَأُبْغِضُهُ وَأيْضاًيَرَانِي دُونَهُ وَأرَاهُ دُونِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «لعمرك إنني وأبا رياح»
فَلَوْ أَنَّا عَلَى حَجَرٍ ذُبِحْنَاجَرَى الدَّمَيَانِ بِالخَبَرَ اليَقِينِ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «لعمرك إنني وأبا رياح»

دُرَيَدْ بن الصِّمَّة

وَلاَ تَخْفَى الضَّغِينَةُ حَيْثُ كَانَتْوَلاَ النَّظَرُ الصَّحِيحُ مِنَ السَّقِيمٍِِِِِِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «ولا تخفى الضغينة حيث كانت»
أنَامِلُهَا وَإنْ دُهِنَتْ غِلاَظٌوَأوْجُهُهَا بِهَا أبَدًَ كُلُومُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «ولا تخفى الضغينة حيث كانت»

العَباس بن مرداس

وإنّي أتَتْنِي عَنْ يَسَارٍ مَقَالَةٌوَجَهْلٌ وَكَانَ المَرْءِ لَيْسَ بحاَهِلِ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وإني أتتني عن يسار مقالة»
فَإنَّكَ قَدْ حَاوَلْتَ جَهْلاً وَفِتْنَةًوَإنَّك تَسْعَى إنْ سَعَيتَ بِخَامِلِ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وإني أتتني عن يسار مقالة»
وَكَيْفَ أُعادِي مَعْشَراً يَأْدِبُونَكُمْعَلَى الحَقِّ أَن لاَ يَأْشُِبِوهُ بِباطِلِ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وإني أتتني عن يسار مقالة»
أبَتْ كَبِدِي، لاَ أكْذِبَنْكَ، قِتَالَهُمْوَكَفَّى، وَتَأْبَاهُ عَلَّى أَنَامِلي
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وإني أتتني عن يسار مقالة»

الزَّمّانّي، في يحيى بن أبي حَفْصة

إنّيِ وَيَحْيَى وَمَا يَبْغِي كَمُلْتِمِسصَيْداً وما نالَ مِنْهُ الرِّيَّ والشِّبَعَا
أَهْوَى إلى بَابِ جُحْرٍ في مُقَدَّمِهِمِثْلُ العَسِيبِ تَرَى في رَأْسِه قَرَعَا
اللَّوْنُ أَسْودُ وَالأنْيَابُ شَائكَةٌعُصْلٌ تَرَى السَّمَّ يَجْرِي بَيْنَهَا قِطعَاَ
يَهْوِى إلى الصَّوْتِ والظَّلْماءُ دَاجِيَةٌتَنَوُّرَ السَّيْلِ لاَقَى الحْيَدَ فاطلَّعَا
لَوْ نَال كَفَّك آمَتْ مِنْك مُحْصَنَةٌبَيْضَاءُ قَدْ جَلَّلَتْ آبَاَءها قَذَعَا
بِيعَتْ بِوَكْسٍ قَليلٍ واسْتَقَلَّ بهَامِنَ الهُزالِ أَبُوها بَعْدمَا رَكَعَا

فأجابه يحيى بن يزيد، وهو أبو حفصة

كَمْ حَيَّةٍ يَرْهَبُ الحيَّاتُ صَوْلَتَهُمُحْمٍ لِوَادِيِه قَدْ غَادَرْتُهُ قِطَعَا
لَقِينَ حَيَّةَ قُفّ ذَا مُسَاوَرَةٍيُسْقَى بِهِ القِرْنُ مِن كَأْسِ الرَّدَى جُرَعَا
تَكَادُ تَسْقُطُ مِنْهُنَّ الجُلَودُ لِمَايَعْلَمْنَ مِنْهُ إذَا عَايَنَّهُ فَزعَا
أَصَمَّ مَا مَسَّ مِنْ خَضْرَاَء أَيْبَسَهَاأوْ مَسَّ مِن حَجَرٍ أوْ هاهُ فَانْصَدَعَا
يَلُوحُ مِثْلَ مَحَطِّ النَّارِ مَسْلَكُهُفي المُسْتَوَى وإذَا مَا انحْطَّ أو طَلَعا
لَوْ أَنَّ رِيقَتَهُ صُبَّتْ عَلَى حَجَرٍأَصَمَّ مِنْ جَنْدلِ الصَّمَّانِ لانْقَلعَا

زُهَيْرُ بن مسعود الضَّبّي

يَ لَيت شِعْري وَالمُنَى ضَلَّةٌوَالمَرْءُ مَا يَأْمُلُ مَكْذُوبُِِِِِِ
هَلْ تَذْعَرَنَّ الوَحْشَ بِي في الضُّحىكَبْداءُ كَالصَّعْدةِ سُرْحُوبُ
للشاعر الأعسر الضبي، من قصيدة «أقفر من سلمى يناضيبُ»
مُجْفَرةُ الجَنْبَينِ يَنْمِي لَهَاهادٍ كجِذْعِ النَّخْلِ يَعْبُوبُ
وَحَارِكٌ أَفْرَعُ فِيهِ مَعَ الإفْرَاعِإسْرافٌ وَتَقْبِيبُ
مَيْمُونَةُ الطَّائِر مَحْبُوبَةٌوَالفَرَسُ الصَّالحُ مَحبُوبُ
للشاعر الأعسر الضبي، من قصيدة «أقفر من سلمى يناضيبُ»
تَعْسِلُ تحتِي عَسَلاناً كَمَايَعْسِلُ نَحْوَ الرَّدْهَةِ الذِّيبُ

أبو دُوَادٍ الرُّؤَاسيّ

عَجبتَ أُثَيْلَةُ أنْ رَأَتْنِيَ شَاحِباًخَلَقَ القَمِيصِ مُخَرَّقَ الأرْدَانِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
لاَ تَعْجَبِي مِنَّي أُثَيْلَ فإَّنِيسُؤْرُ الأسِنَّةِ كُلَّ يَوْمِ طِعَانِ

أبو الوليد

وَأَذْهَلَنَا عَنْ بُغْيَةِ النَّسْلِ أَنَّنَابُغَانا بِأعْنَاقِ العُلَى والتَّطَوُّلِ
وَأذْهَلَ قوماً غَيرُ ذَاكَ فأنْسَلُواوَمَنْ لا يجدِ شُغْلاً عَنِ النَّسْل يَنْسُلِ

وقال

وَفَيْتُ بأَذْوادِ التَّمِيميِّ بَعْدَمَاتَبَدَّدْنَ، والجيرَانُ غَاوٍ وراشِدُ
فَأقْسِمُ باللهِ الَّذي أَنَا عَبْدُهُيَقُومُ ورَائي بالخِيَانَةِ نَاشِدُ
أَتأْكُلُها تِلْكَ الذَّئَابُ ولَمْ يَكُنْطَعَاماً لنَصْلِ السَّيْفِ كَفٌ وساعِدُ

أعشى بني تَغْلِب

إنَّا لَمِنْ تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَابِيضُ السُّيُوفِ إذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ
بِيضٌ مَسَامِيحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُناإذَا تَوَافَى غُروبُ الشَّمْسِ وَالشَّفَقُ
وَمَا خَطَبْنَا إلى قوْمِ بَنَاتِهِمُإلا بِأَرْعَنَ في حَافَاتِهِ الخِرَقُ
للشاعر الأعشى، اقرأ القصيدة

سَلاَمةُ بن جَنْدَل

تَقُولُ ابْنَتي إنَّ انْطِلاقَكَ واحِداًإلى الرَّوْعِ يَومْاً تَارِكِي لا أبَاليَا
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
دَعِينَا مِنَ الإشْفَاقِ أَوْ قَدِّمي لَنَامِنَ الحَدَثَانِ وَالمَنِيَّةِ واقِيَاِِِِِِ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
سَتَتَلْفُ نَفْسي أَو سَأَجْمَعُ هَجْمَةًتَرَى سَاقَيِيْهَا يَأْلَمَان التَرَاقِيَا
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة

رجل من الخوارج، هو عيسى بن فاتكٍ الخارجيّ

لَقَدْ زَادَ الحيَاةَ إلى حُبًّابَناتي إنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
أُحَاذِرُ أنْ يَذُقْنَ البُؤْسَ بَعْدِيوأَنْ يَشْرَبنَ رَنْقاً بَعْدَ صَافِ
وأَنْ يَعْرَيْن إنْ كُسِيَ الجوارِيفَتَنْبُو العَيْنُ عَنْ كَرَمٍ عِجَافِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
وأَنْ يَضْطَرِّهُنَّ الدَّهْرُ بَعْدِيإلى جِلْفٍ مِنَ الأعْمَامِ جَافِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
ولوِلاَهُنَّ قَدْ سَوَّمْتُ مُهْرِيوفي الرَّحْمنِ للِضُّعَفَاءِ كَافِ
تَقُولُ بُنَيَّتِي أوْص المَوَالِيوَكَيْفَ وَصَاةُ مَنْ هُوَ عَنَكِ خَافِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة

طُفَيْل

أَفِي اللهِ أنْ نُدْعَى إذَا مَا فَزِعْتُمُونُقْصَى إذَا مَا تأْمَنُونَ ونُحْجَبُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم»
وَيجُعْلَ دَوُني مَنْ يَوَدُّ لَوَآنَّكُمْضِرَامٌ بِكَفَّى قَابِسٍ يَتَلَهَّبُ
وأَصْبَح لاَ يَدْرِى أيَقْعُدُ فِيكُمُعَلَى حَسَكِ الشَّحْنَاءِ أمْ أيْنَ يَذْهَبُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم»

رجل من طّي

كَمْ مِنْ أمِيرٍ قَدْ تَجبَّرَ بَعْدَمَامَرَيْتُ لَهُ الدُّنْيَا بسَيِفي فَدَرّتِ
إذَا زَبَنَتْهُ عن فُوَاقٍ بِدِرّةٍدَعَانِي وَلاَ أُدْعَى إذَا مَا أقَرّتِ
إذَا مَا هِيَ احْلوْلَتْ نَفَي حَظَّ مَقْسِميوَيقْسِمُ لِي مِنْها إذَا مَا أَمَرّتِ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

الرَّبيع بن أبي الحُقَيْق

تَرْمِي إلى بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَاكَانَتْ رِكَابِي بِه مَرْحُولَةً ذُلُلاَ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «ترمي إلي بأطراف الهوان وما»
فَسَوْفَ تَعْلَمُ إمَّا كَنْتَ تَجْهَلُهُمَنْ خَفَّ يَوْمِئذٍ في الوَزْنِ أوْثَقُلاَ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «ترمي إلي بأطراف الهوان وما»
وَسَوْفَ تَعْلَمُ يَوْمَ الرَّوْعٍ مَا حَسَبِيإذا الذِّي كُنْتَ تَرْجُو خَامَ أو خَمَلاَ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «ترمي إلي بأطراف الهوان وما»
أَنَا ابنُ عَمّكَ مَا نَابَتْكَ نَائبَةٌوَلَسْتُ مِنْكَ إذَا مَا كَعْبُك اعْتَدَلاَ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «ترمي إلي بأطراف الهوان وما»

وقالِِِِِِ

أذِيتَمْ بقُرْبِي مِنْكُمُ وَمَوَدَّتيفأَغْنَيْتُ عَنْكُمْ مَا أَذِيتُمْ بِهِ مِنَّي
وَأَصْبَحْتُ عَنْكُمْ غَانِياً في عَدُوِّكُمْوَأغْنَاكُمُ تَقْصِيرُ رَأيكُمُ عَنِّي

وقال

مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي رِسَالةًفَلاَ تَهْلكُوا فَقْراً عَلَى عِرْقِ نَاهِقِ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «من مبلغ فتيان قومي رسالَةً»
فَإنَّ بِهِ صَيْداً عَزيزاً وهَجْمَةًطِوَالَ الهَوَادِي بَائِنَاتِ المَرَافقِ
نَجَائِبَ عِيدِيٍّ يَكُونُ بُغَاؤُهُدُعاءً وَقَدْ جَاوَزْنَ عُرْضَ الشَّقَائِقِ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «من مبلغ فتيان قومي رسالَةً»

الأحوص

فيا بَعْلَ لَيْلَى كَيْفَ تَجْمَعُ سِلْمَهَاوَحَرْبِي وفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحْربُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها»
لَهَا مِثْلُ ذَنبِي اليَومَ إن كُنْتُ مُذْنباًوَلاَ ذَنْبِ ليِ إن كَانَ لَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها»

جَزْءُ بن شُرَيْح بن الأحوص

ألاَ هَلْ أتَاهَا والحَوَادِثُ كَالحَصَافَيُخْبَرَهَا رَكْبُ يَمَانٍ ومُصْعِدُ
نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الحَرُونِ كَأنَّهُمْلِعُذْرَتِهِ حَتَّى يُوَافِيَ مَوْعِدُ
فَإنْ طَرَدَتَهُمْ أمكَنَ الرُّمْحُ مِنْهُمُوَإنْ طَرَدُوهَا فَهْي فَي العَدْوِ تُفْقَدُ

فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْك

تَجَاوَزْنَا اللَّفِيفَ بمُوشِكَاتٍوَزُرْنَا فِي مَسَاكِنَها السَّكُونَا
وَلاَقيْنَا فَوَارِسَ غَيْرَ مِيلٍعِجَالَ الطَّعْنِ غَيْرَ مُعَرِّدِينَا
كَأَنَّ ثَيِابَنَا مِنَّا ومِنْهُمْخُضِبْنَ بأُرْجُوَانٍ أوْ طِليَنا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»
فَآبَتْ خَيْلَنَا قُطُفاً وَفِيهِمْنَوَافِذُ مِنْ أَسِنَّتِنَا وَفِينَا

خِداشُ بن زهير

عَدَوْتُمْ عَلَى مَوْلاَيَ تَهْتَضِمُونَهبِنَاحِيَةٍ مِنْ جَانِبِ العَيّ تَرْتَعِي
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
مَوَاليِ بَنِي عَمْرٍو وَأهْلِ أمَانَةٍوَقُرْبَي فَلَمْ يَنْفَعْهُمُ قِيدَ إِصْبَعِ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
فَعَرَّضْتُمُ أحْلامَكُمُ وَدِمَاَءكُمْبَوَاءً لأَذْوَادٍ بَعَيْهَمَ أَرْبَعِِِِِِِ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
فَإنْ يَكُ أَوْسٌ حَيَّةً مُسْتَمِيتَةًفَدَعْنِي وَأوْساً إنَّ رُقْيتَه مَعِي
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

مِخْلَبٌ المجاشعيّ

أَفائِتَتِي كَلْبٌ ولَمْ أحْوِ سَرْحهَاعَلاَمَ إذاً في الحربِ سُمِّيتُ مخْلَبَا
جَلَبْتُ إِلَيْهَا الخَيْلَ حَتَّى شَلَلْتُهَابِحَوْمَلَ فَالمِقْرَاةِ شَلاًّ عَصَبْصَبَا
أخَذْنَا بِهِمْ نِصْفَ الأَحاَدِيثِ مِنْهُمُإذَا رَكَبُوا أوْفَوْا بَمكَّةَ مَرْكَبَا

وقال طُفيل

ألَمْ تَرْتَ الحَرِيشَ بِقَاعِ بَدْرِتُخَاطرُنَا وَقَدْ لَجَّ الخِطَارُ
إذَا خَفَضُوا رَفَعْتُ لَهُمْ عَصَاهُمْكَمَا يُخْشَى عَلَى الشُّمُسِ النِّفَارُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «ألم تر للحريش بقاع بدر»
فَإِنّي فِي بَنِي كَعْبٍ لَصِهْرٌوَجَارٌ بَعْدُ إنْ نَفَعَ الجِوَارُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «ألم تر للحريش بقاع بدر»
لَعَلَّكُمُ عَلَى حُبِّي كِلاَباًبِذَاتِ ضَغِينَةِ فِيهَا وَجَارُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «ألم تر للحريش بقاع بدر»
وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِبَني كِلاَبٍلَهَا أَرَجٌ كَمَا فُضَّ العِطَارُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «ألم تر للحريش بقاع بدر»
وَخَيْرٌ كَانَ عِنْدَ بَنِي كِلاَبٍأعَارُوهُ وَرَدُّوا مَا اسْتَعَارُوا
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «ألم تر للحريش بقاع بدر»

أُمَيَّة بن كعب

أبْلِغْ بَنِي حَسَّانَ والمَرْءُ مُبْتَلَىكَمَا كُنْتَ وَالأَيَّامُ جَمٌ طُروفُها
حَطَطْتُ عَلَيْكَ القَوْمَ مِنْ رأُس هَضْبةٍقَدَاعْيَا عَلَى الرَّقِينَ قَبْلَكَ نِيقُهَا
وَأَرْخَيْتُ مِنْ لَحْيَيْكَ في الحرْبِ حَلْقَةًأُمِرَّتُ وَكَانَتْ قَدْ تَلاَحَقَ ضِيقُهاَ
فَكَانَ ثًوَاباً أنْ تَغَنَّيْتَ سَادِراًبِعِرْضِيَ لَمَّا سَاغَ في النَّفْسِ رِيقُهَا

الرَّاهبُ زُهْرة بن سِرْحَان

يَا لَسُلَيمٍ بَعْلُهُ مُرِيَبهْمُصْعِدَةً أبْنَاؤْهَا مُصِيبَهْ
فِي مِثْلِهَا تَأَرَّمُ الكَتِيِبَهْهَلْ مِنْ غُلاَمِ طَيِّبِ الَّضريبَهْ
يَصْرُخُ فِي عَشيَرةٍ مُجِيبَهْفيرْكَبُ النَّجِيبَ والنَّجِيبَهْ
وَيَطْعُنُ القَلاَّسَةَ الرَّحِيبَهْتَعْيَ عَلَى الَّطِيبِ والَّطبِيبَهِِِِِِْ

الحَكَمُ الخُضْرِيّ

نَهَيْتُ جَمِيعَ الخُضْرِ عن ذِكْرِ خُطَّةٍيُدَبِّرُهَا فِي رَأْيهِ ابنُ هِشَامِ
فَلَمَّا دَخَلْتُ الدَّارَ أَيْقَنْتُ أنَّهَاعَلَى اللهِ وَالسُّلْطَانِ غَيْرُ كِرَامِ

أبو السَّمحاء

تَمُتُّونَ بِالحِلْفِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَاوَعِنْدَ دِمَاءِ القَوْمِ يَنْقَطِعُ الوَصْلُ
وَمَا ظَلَمَتْ سَهْمُ بنُ عَوْفٍ حَلِيفَهاوَلَكِنْ حَذَوْا نَعْلاً فَخُطَّ لَهُ مِثْلُ
فَلاَ تُوعِدُونَا بالقِتَالِ سَفَاهَةًفَقَدْ نَحِلَتْ مِنَّا الأسِنَّةُ والقَتْل

سُوَيْد بن منجوف السَّدوسِيّ

فَأَبْلِغْ مُصْعَباً عَنَّى رَسُولاًوَقَدْ يُلَفى النَّصِيحُ بِكُلِّ وَادِ
تَعلَّمْ أنَّ أكْثَرَ مَنْ تُنَاجِيوَإنْ ضَحِكُوا إلَيْكَ هُمُ الأَعَادِي

شُتَيْمُ بن خُوَيْلِد الفَزَاريّ

ألاَ هَلْ أتَى بَكْرَ السَّوادِ ابنَ وَائلٍلَمَا بَلَغَتْ بِالسَّاجِسِيّ بَنُو بَدْر
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
عَلَى نَعَمِ الخَابُورِ إذْ يَوْمُ تَغْلِبٍطَوِيلٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَدْفَعُ في الصَّدْرَ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
أتَيْنَاهُمُ وَحَيُّ عُتْبَةَ شَطْرَهُوَهُم يَرْجُمُونَ الغَيْبَ مِنْ قِبَلِ البَحْرِ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة
فَجِئْنَاهُمُ مِنْ أيْمَنِ الشِّقِّ عِنْدَهُمْوَيأْتِي الشَّقِيَّ الحَيْنُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَدْرِي
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة

أبو حَرَجَةَ الفزاريّ

ألا أيُّهَا النَّاهِي فَزَارَةَ بَعْدَمَاأجَدَّتْ لِغَزْوٍ إنَّمَا أنْتَ حاَلِمُ
للشاعر قتب الفزاري، اقرأ القصيدة
أَرَى كُلَّ ذِي تَبْلٍ كَريمٍ يُهِمُّهُوَيَمْنَعُ النَّوْمَ إِذْ أنْتَ نَائِمُ
للشاعر عُوَيف القوافي، اقرأ القصيدة
وَقُلْتُ لِفِتِيْانِ مَصَالِيتَ إنَّكُمْقدَامَي وإنَّ العَيْشَ لاَ هُوَ دَائِمُ
للشاعر عُوَيف القوافي، اقرأ القصيدة
قَعُوا وَقْعةً مَنْ يَحْيَ لا يَخْزَ بَعْدَهَاوَمَنْ يَجْتَرِمْ لاَ تَتَّبِعْهُ المَلاَوِمُ

شُرَيْح بن الأحوص

قَدْ أطْرُقُ الحَيَّ عَلَى سَابِحٍأسْطَعَ مِثْلِ الصَّدَعِ الأَجْرَدِِِِِِِِِِِِِ
لَمَا أتَيْتُ الحَيَّ فِي مَتْنِهِكَأَنَّ عَرْجُوناً بيُمْنَى يَدِي
أقَلَ يَخْتَالُ عَلَى ظِلّهكَأَنَّمَا يَعْلُو إلى فَدْفَدِ
يضْرِبُ عِطْفَيْهِ إلى شَأْوِهِيَذْهَبُ في الأَقْرَبِ والأبْعَدِ
كَأَمَّهُ سَكْرَانُ أوْ عَابِثٌأو اَبنُ رَبٍّ حَدَثُ المَوْلِدِ

خِدَاشُ بن زُهُيَرْ العامِرِيّ

تَبَدْلَ قَوْمِي شِيمَةً وَتَبَدَّلُوافَقُلتُ لَهُمْ لاَ يُبْعِدُ اللهُ عَامِرَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
بمَا قَدْ أرَاهُمْ لاَ تَخِفُّ حُلُومُهُمْوَلاَ يَنْطِقُونَ المُنْدِيَاتِ العَوَائِرَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
تَمَارَيْتُمُ فِي العِزِّ حَتَّى هَلَكْتُمُكَمَا أهْلَكَ الغَارُ النِّسَاَء الضَّرَائِرَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
فَإنْ يَكُ فِيكُمْ عِزّةٌ وَهْيَ فِيكُمُفَإنَّ لَنَا عِزًّا عَزِيزاً وَنَاصِرَاً
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
حُمَاةٌ يَشُبُّونَ الحُروبَ وَسَادَةٌيَجُرُّ عَلَيهْمْ آخَرُونَ الجَرَائِرَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

وله أيضاً

وَقُلْتُ لَهُ إنْ تُدْرِكِ القَوْمَ لاَ تَزَلْمَكَانَ بَحيرٍ أوْ أَحَبَّ وَأَكْرَمَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
فَقَرَّبَ مَا بَيْنَ الطَّلِيحِ ورَهْوَةٍكِلاَ طَلَقَيْهِ كَانَ يَوْماً مُجَرَّمَا
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

خالد بن جعفر

أرِيغٌُوِني إرَاغَتكُمْ فَإنِّيوَحَذْفَةَ كَالشَّجَا تَحْتَ الوَرِيدِ
مُسَوَّمَةً أُسَوِّيهَا بِنَفْسِيوَأُلْحِفُهَا رِدَائِي فِي الجَلِيدٍ
وَأُوصِى الرَّاعِيَيْنِ لِيُؤْثِرَاهَالَهَا لَبَنُ الخَلِيَّةِ وَالصَّعُودِ
لَعَل اللهَ يُمْكُنِنِي عَلَيْهَاجِهَاراً مِنْ زُهَيْرِ أو أسِيدِ

زُهير بن جُذيمة العبسيّ، وأخوه أسيد بن جّذيمة، والدُ قيْسٍ صاحب داحس

فإمَا تَثْقَفُوني فاقْتُلُوِنيفَمَنْ أثْقَفْ فَلَيْسَ إلى خُلُودِ

عبد الله بن ثَوْرِ العامِريّ

هَلاَّ سَقَيْتُمْ بَنِِي بَدْرٍ أسِيَركُمُلا يَبْرَح الدَّهْرَ في أجْوَافِكُمْ غُلَلُِِِِِِِِِِِِ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «هلا سقيتم بني بدر أسيركم»
بَانَ الخَلِيلُ وأوصَاني بِأَثْؤُرهِألاَ لأُمِّى، إنْ لم أفْعَلِ، الهَبَلُ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «هلا سقيتم بني بدر أسيركم»
وقَدْ تَرَكْتُ أبَا قْيسٍ بمُعْتَرَكٍيَدْعُو صَدَاهُ وفِيِه الرُّمْحُ مُعْتَدِلٌ
للشاعر ابن ثور العامري، من قصيدة «هلا سقيتم بني بدر أسيركم»

تَوْبة بن الحُمَيِّر

إلاَّ يَذُدْ عَنْهَا أسَاقٍ بِسَيْفهِيَكُنْ بَلَدا بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ
ألَسْتُمْ أحَقَّ النَّاسِ أن لا نَرِيبَكُمبَشَيءِ ولوْ دَبَّتْ عَلَيْنَا العَقَارِبُ
رَأى رُطَباً غَضًّا فَأنْسَاهُ دِينَهُوشَجْراَء فِيهَا يَانعٌ مُتراكِبُ
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «إلا يذذ عنها أساق بسيفه»
فَقُلْتُ لَهُ إنَّ الثَّمَارَ التَّي تَرَىلِقَوْمِ قَرَوْها العَامَ إذْ أنت غائبُ
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «إلا يذذ عنها أساق بسيفه»

عبد الله بن همّام السَّلوليّ

لَقَدْ ضَاعَتْ رَعِيَّيُكُمْ لَدَيْكُمُتَدَرَّوْنَ الأرَانِبُ غَافِلِينَا
إذَا مَا مَاتَ كِسْرَى قَامَ كِسْرَىنَعُدُّ ثَلاثَةً مُتَتابِعينَا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
وكُلُّ النَّاسِ نَحْنُ مٌبَايِعُوهُوإنْ شِئْتُمْ فَعَمَّكُمُ السَّمِينَا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
وإنْ جِئتُمْ بِرَمْلَةَ أَو بهنْدٍنُبَايِعْهَا أمِيرَةَ مُؤمِنينَا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
نُثَبِّتْ مُلْكَكُمْ وإذَا أرَدْتُمُبِنَا الصَّلْعَاَء قُلْنَا مُخْبِتِينَ
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
فَيَاَ لَهَفِي لَوَ آنْ لَنَا أُنوفاًوَلكِنْ لَنْ نَعُودَ كَمَا غَنِينَا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
إذًا لَضُرِبتَمُ حَتَّى تَعُودُوابمَكَّةَ تَلْحَسُونَ بِهَا السَّخِينَا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
حُشِينَا الغَيْظَ حتَّى لَوْ شَرِبْنَادِمَاَء بَنِي أُمَيَّةَ مَا رَويِنَا

وقال

ألاَ أبْلِغْ أبَا حَسَنٍ عَلِياَّبِأَنِّي قَدْ أتَيْتُ عَلَى شَرَافِ
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
وأنَّكَ إنَّمَا هَدَّمْتَ طِيناًوَلَنْ تَسْطِيعَ تَهْدِيمَ القَوَافِي
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة

عاصم بن يزيد الهلاليُّ

حَبَاكَ خَلِيلَكَ القَسْرِيُّ قَيْداًلَبِئْسَ عَلَى الصَّدَاقِةِ مَا حَبَاكَا
فَأَنْقِذْ يَا فَدَاكَ أبِي وَأُمِّيأسِيراً اطَالَ مَا آنْتَظَرَ الفِكَاكَاِِِِِِ
بِمَرْوِ الشَّاهِجَانِ إذَا تَرَوَّتْحَدِيدَةُ سَاقِهِ بَدَمٍ دَعَاكا
أَأَخْلَعُكُمْ وَأَضْرِبُ خَالعِيكُمْبنَصْلِ السَّيْفِ، كْيفَ يكُونُ ذَاكَا

نَعِيك القُشَيْريّ، هو نهيك بن محذَفة

أَْلَهَى مَوَالِيَّ الخُمُورُ وشُرْبهُاوعَقِيلةَ الوَادِي ونِهْىُ الأخْرَمِ
وَأَخُوهُمُ فِي القَوْمِ يُقْسَمُ بَزُّهبِثِيَابِه رَدْعٌ كَلَّوْنِ العَنْدَمِ
ضَرَبَتْ علىَّ الخَثْعَمِيّةُ نَحْرَهاإِنْ لمْ أُصَبِّحْكُمْ بأَمْرٍ مُبْرَمِ
تَعْدُو بِه فَرسَي وتَرْقُصُ نَاقَتِيحَتَّى يَشيعَ حَدِيثُكُمْ في المَوْسِمِ

زُفَر بن الحارث الكلابيّ، سيِّد قيس عيلان غير مُدَافعِ

جَزَيْناهُمْ بِيَوْمِ الشَّعْبِ يَؤماًرَكُودَ الشَّمْسِ أغبَرَ ذَا ظِلاَلِ
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
أَلومُ عَلَى القِتَالِ بَنِي نُمَيْرٍوأحمَدُ فِي القِتَالِ بَنِي هِلاَلِ
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
هُمُ حَامَوْا عَنِ الأحْسَابِ لَمَّارَأوْا شَهْبَاَء مَائَلَةَ الهِلاَلِ
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
رِمَاحُهُمُ يَرِدْنَ عَلَى ثَمانٍوعَشْرٍ قَبْلَ تَرْكِيبِ النَّصَالِ
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة

الأقرعُ بن مُعَاذٍ القُشَيريّ

وَمَوْلَى أمَتْنا دَاَءه تَحْتَ جنْبِهِفَلَسْنا نُجّازِيِهِ وَلَسْنَا نُعاقِبُه
رَأَى اللهَ أعْطَانِي وأَغْلَقَ صَدْرَهعَلى حَسَدِ الإخوَانِ فَآزْوَرَّ جَانُبهْ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «ومولى أمتنا داءه تىحت جنبه»
فَوَيْلٌ لِهذَا ثُمَّ وَيْلٌ لأَمَّهِعَلَيْنَا إذَا مَا حَرِّكَتْهُ حوَارِبُهْ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «ومولى أمتنا داءه تىحت جنبه»

الجَعْديّ

دَعَوْنا قُشيْرَا والحَريشَ إلى الَّتِيإذَا غَبَّ عَنْها أَمْرُها حُمِدَ الأَمْرُ
يَكُونُ بِذِي سَلْمٍ ثَمَانُونَ كَاهِناًبَنَانَاتُها فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ
إذَا زادَ شَيْءٌ مِثْلَهُ كَانَ ضِعْفَهُوَحَيْثُ الثَّرَى تُؤتَى المَقَادَةُ والقَسْرُ
وَحَتَّى أَسَرُّا بُغُضْنَا فِي قُلُوبِهِمْكَمَا تَكْتَمُ الحَمْلَ المحَصَّنَةُ البِكْرُ

جِرَانُ العَوْدِِِِِِِ

وإنَّ ظَلامَ اللَّيْلٍ يُنْكَبُ تحْتَهُرِجَالٌ وَيَمْضِي الأَحْوَدِيُّ المُثَقََّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وَإنَّا ذَممْنا كُلَّ نَجْدَةِ سَيِّدِبَطِينٍ ولا يَحْزُنْك إلاَّ المُهَفْهَفُ
وَلاَ يَفْجَعُ للأحْرَاسَ بالبيضِ كَالدَّمىَهَيُوبٌ ولاَ جَثَّامَةَ اللَّيْلِ مُقْرَفٌ

هَرِمٌ الغنويّ، ورويت لطفيل الغنويّ، يخاطب طفيل بن مالك

يُدَافِعُنِي طُفَيْلٌ عَن حَرَاهُكَأَنَي مِنْ صُداءِ أَوْ جُذَامِ
وَإِنَّ النَّأْيَ شَيءٌ لَم أَلُمْهُوَفيما بَيْنَنَا بَعْضُ المَلاَمِ
مَتَى مَا أَنْأ عَنْك تَذَقْ فِراقِيوَلاَ يُغْنِي مَقامُك عَنْ مَقامِي
ويَصْحَبٌني جَمِيعٌ غَيرُ لاَعٍكُمَيْتُ اللَّوْنِ يَفْهَمٌ مِنْ كَلاِمي
وأَبْيَضُ صَارِمٌ شُقَّتْ إلَيْهِخَشِيبَتُهُ كَتَلْمَاعِ الغَمامِ
أَخٌ فَارقْتُ كُلَّ أَخٍ سِوَاهُعَتِيدٌ نَصْرُهُ يَوْمَ الزِّحَامِ

وقال

رَأَيْتُ الحَيَّ زُهْرَةَ حَيَّ صِدْقٍلِمَكْرُوهِ العَدُوِّ مُجَانِبِينَا
وَلاَ يَرْمُونَ شَانئَهُمْ بِسَهْمِوَلا يَرِدُونَ إلاّ آخرِينَا
وَلاَ يَخْشَى المُغَارَ مُحَارِبُوهمْوَلَيْسُوا لِلْمُغارِ بِآمِنينا
تَجَوَزَتِ الشَّوامِخَ مِنْ قُريشٍأُنَاسٌ يُطْلَبُون ويَطْلُبُوْنَا
ذَوِي شَرْجَيْنِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّيَضُرّونَ العَدُوَّ وينْفَعُونَا
كَذاكَ النَّاسُ مُختَلِفونَ شَتَّىسُعَاةٌ يَأْخُذُونَ وَيَمْنَعُونَا

فَأَصْبَحْتُ الغَدَاةَ حَلِيفُ قَوْمٍ أُجَاوِرُ مِنْهُمُ غِلَظاً وَليِناً

وقال

أَتَأْمُرُنِي حلِيَمةُ بالمغَازِيوَتَحْمَدُ لي الذَِّي غنِم الخُلُودُ
إِباءً أَن تُصادفَني المنايَاودونَ مَنِيَّتي أَمَدٌ بعيدُ

وقالِِِِِِ

أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولاًفِدىً لَكَ مِنْ أَخي ثِقِةٍ إزَارِي
قَلاَئِصَنَا هَدَاكَ اللهُ إنّا شُغِلْنَاعَنْهُمْ زَمَنَ الحِصَارِ
لِمَنْ قُلصٌ تُرِكْنَ مُعَقَّلاتٍقَفَا سَلْعٍ بُمخْتَلَفٍ التجَارِ
قَلاَئصُ مِنْ بَني جُشَمِ بن بَكْرٍوَأَسْلَمَ أو جُهينةَ أو غِفِاَرِ
يُعَقِّلْهُنَّ جَعْدةُ من سُلَيْمٍمُعِيداً يَبْتَغِي سَقَطَ الجوارِي
يُعَقِّلُهُنَّ أَبْيَضُ شَيْظَمّيوَبِئْسَ مُعَقَّلُ الذّوْدِ الظُّؤارِ

بَهْدَل بن خِضْرِم، أحد بني عبد الله بن غطفان

وَلَوْ رَاحَ يَوْمَ الطَّيْسَمِيَّيْن كَهَمْسٌمعَ الرّكْبِ أَمْسَى كَهْمسٌ وَهْو آيسُ
وَلاَ يَحْزُنُ النَّظْراَء إلاَّ بعالِمٍعلى اللَّيلِ ينْضُو الليلَ والليلُ دَامِسُ
له بالحِمَى من يُحْرِزُ النَّهْبَ عندهَوبالحرَّة الرَّجْلاءِ منهمْ مَكانسُ

وقال

هَلاَّ عَلاَءً وَالجُنَيْدَ شَتَمْتُمُوَهَمَا عَلَى الأَدْنَى سِنَانُ طِعَانِ
وَنَسِتُمُ جَاراً يُنَادِي جَارَهُوَبَنَوُ سَلاَمةَ لاَبِسُو الأدْجانِ
غَسَلُوا الخَزَايةَ عَنْ وُجُوهِهِمُ التِيغَشِيَتْ وُجُوهَهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
حَتَّى تُصِيبُوا من عُبَيْدٍ مِثْلَهاوَتُسَاقَ نِسْوَتُكُمْ إلى نَجْرَانِ
وَتَقُولَ قَائلةٌ وَفَي جِيرانُهُمْإنَّ المُجَاوِرَ مُشْبِهُ الجِيرَانِ

عمرو بن الأيهم

ونُكْرِمُ جَارَنا حَتَّى تَرَانَاكَأَنَّ لِجَارِنا فَضْلاً عَلَيْنَا
لَنا عِزٌ يَزِلُّ الجَهْلُ عَنْهُوَأَحْلاَمٌ تُعَمِّرُ مَا لَدَينا

رجل من أهل وادي القُرَى يهوديٌ، وهو سَعْيةُ بنُ غَرِيضٍ اليهوديّ

وَإذَا رَأَيْتَ مُغَمَّراً فَتَعَلَّمَنْأنْ سَوْفَ تُدْرِكُه الخُطوبُ فُيْبَتَلى
لِلهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيلٍ رَاجِعٍسِيَّانِ فِيهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقْتَنَىِِِِِِ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبَاركِ ذِلَّةٍإذْ لاَ ذَلِيلٌ ذَلَّ مِنْ وَادِي القُرَى
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
مَنْ يَغْلِبُوا يَهْلِكْ وَمَنْ لاَ يَغْلِبُوايَلْحَقْ بِأَرْضِ ثَمُودَ حتَّى لاَ يُرَى
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقىًأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ نَازِلٍ مِنْ مُتَّقَى
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
أَحْيّاؤهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهمْوَالمَيَّتُونَ شِرَارُ مَنْ تَحْتَ النَّرَى
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
يَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَذَى جِيرَانِهمْفَإذَا عَوَى كَلْبٌ لِصَاحِبِهِ عَوَى
فَمتَى تُصَاحِبْهُمْ تُصَاحِبْ خَانَةًوَمَتَى تُفَارِقْهُمْ تُفَارِقْ عَنْ قَلِي
إنَّ الكَرِيمَ إذَا أَرَدْتُ إِخَاَءهُلم تُلْفِ حَبْلِى وَاهِياً رَثَّ القُوَى
أَرْعَى أَمَانتَهُ وَأَحْفَظُ عَهْدَهُعِنْدِي، وَيَأتي بَعْدَ ذَلك مَا أَتَى
لرْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفَهُيَوْماً فَتُدْرِكَهُ العَوَاقِبُ قَدْ نَمَى
يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِى عَلَيْكَ، وَإن مَنْيُثْنِي عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى
للشاعر السموأل، من قصيدة «إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه»

تمثل رسول الله ﷺ بهذا البيت

وقال

إذَا انْتَحَيْتُ لأِقْوَامٍ تَرَكْتُهُمُمِثْلَ الجَرادِ تَنَزَّى مِن أَذَى الرَّمضِ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
أَرْمِيهِمُ بِالأَذَى حَتَّى تَخَالَهُمُمَرْضَى سُلاَلٍ وَمَا بِالقوِم من مَرَضِ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
تَرَكْتُهُمْ إذْ أبَوْا إلاَّ مُسَابَقَتِيعَلى مُماَطَلَةِ مِنْ مُؤْلِمِ المَضَضِ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
أَرْمِي المَذَاكِيَ لا أُرْعِى عَلَى جَذَعٍوَلاَ ثَنِيٍّ كَما يُرْمَى مَدَى الغَرَضِ

جَسَّاس بن بشر، أو حارثةُ بن بدرِ الغُدَانيّ

يَا كَعْبُ مَا رَاحَ مِنْ قَوْمٍ وَلاَ بَكَرُواإلاَّ وَللِمَوْتِ فِي آثَارِهِمْ حاَدِي
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
يَا كَعْبُ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلاَ غَرَبَتْإلاَّ تُقَرِّبُ آجَالاً لِمِيعَادِ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
إذَا لَقِيتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَراًفَاذْهَبْ وَدَعْنِي أُمَارِسْ حَيّةً الوَادِي

وقال

وَإِنّي إنْ رَمَيْتُ رَمَيْتُ عَظْمِىوَنَالَتْني إذَا نَالَتْكَ نَبْلِي
لَقَدْ أَنْكَرْتَنِي إنْكَارَ خَوْفٍيَضُمُّ حَشَاكَ عَنْ شَتْمِي وَأَكْلِي

وقال المتلمس

وَلَوْ غَيْرُ أخوَالي أرَادُوا نَقِيصَتِيجَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ العَرانِينِ مِيسَما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
وَمَا كُنْتُ إلاَّ مِثْلِ قَاطِعِ كَفِّهُبِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبَحَ أَجْذَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
يَدَاهُ أَصَابَتْ هذِهِ حَتْفَ هذِهِفَلَمْ تَجِدِ الأُخْرَى عَلَيْهَا مُقدَّمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
فَلَمَّا اسْتَقَادَ الكَفَّ بالكَفَّ لَمْ يَجِدْلَهُ دَرَكاً فِي أَنْ تَبيِنَا فَأَحْجَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
فَأَطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجاعِ وَلَوْ يَرَىمَساغاً لِنَابَيْهِ الشُّجاعُ لَصَمَّمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

النَّجاشيّ الحارثي

يَا رَاكِبَا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلغَنْتميماً وَلعذا الحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ
فَمَا بِكُمُ لَوْ أَنْ تَكُونُوا فَخَرْتُمُبِإدْرَاكِ مَسْعَاةِ الكِرَامِ يَدَانِ
وَكُنْتُم كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلٍ صَحِيحَةٍوَرِجْلٍ بِهَا رَيْلٌ مِنَ الحدَثَانِ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
فَأَمَّا الَّتي صَحَّتْ فَأَزْدُ شَنُوَءةٍوَأَمَّا الَّتِي شَلَّتْ فَأَزْدُ عُمَانِ
فَمَنْ يَرَ جَمْعَيْنَا وَمُعْتَلَجِ القَنَايَقُلْ جَبَلاَ جَيْلانَ يَنْتَطِحَانِ
يَقُولُ لِمنْ نَارَانِ في رَأْسِ غَمْرةٍبِلاَ حَطَبِ رَأْدِ الضُّحَى تَقِدَانِ
وَعرَّاصةٌ بَرَّاقَةٌ صَوْبُها دَمٌتَكَشَّفَ عَنْ ضَوْءٍ لَهَا الأفُقانِ
تَجُودُ إذا جَادَتْ وتحُكَى إذَا انْجَلَتْبِيبْسٍ وَمَا يَحْيَا بِهَا الثَّرَيَانِ
أَكَلْنَا وَأبْقَيْنَا وَمَا كُلُّ مَا تَرَىبِكَفَّ المُذَرِّى يَأْكُلُ الرَّحَيَانِ
فَمَا غَرَّ أوْلاَدَ الرِّعَاءِ بَنِي آسْتِهَابِكُلِّ فَتىً رِخْوِ النِّجادِ يَماَنِ
فَيَا حَسْرَتَي أَنْ لاَ أَكُونَ شَهِدْتَهُمْفَأَدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العَبِيدِ سِنَانِي
فَأَصْبَحَ أَهْلُ الشَّأْمِ قَدْ رَفَعُوا القَنَاعَلَيْهَا كِتَابُ اللهِ خَيْرُ قُرَانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
وَنَادَوْا عَلِيًّا يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍأَمَا تَتَّقِي أَنْ يَهْلِكَ الثَّقَلاَنِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
[وَنَجَّى ابن حَرْبٍ سَابِحٌ ذَو عُلاَلةٍأَجَشُّ هَزيمُ وَالرِّمَاحُ دَوَانِ]
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
كَأَنَ عُقاياً كَاسِراً تَحْتَ سَرْجِهِوَهُنَّ بأطْرَاف اللُّبُودِ دَوَانِ
إِذَا ابْتَلَّ بِالماءِ الحمِيمِ رَأَيْتَهُكَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ جَنَابَيْهِ وصُفَّةَ سَرْجِهمِنَ المَاءِ ثَوْبَا ماتِحٍ خَضِلاَنِ
مِنَ الوُرْدِ أَوْ أَحْوَى كَأَنَّ سَرَاتَهُبُعَيْدَ جِلاَءٍ ضُرِّجتْ بِدِهَانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
جَزَاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُوَإنْ كَانَ فِي الإصْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ
إذَا قُلْتُ أَطْرَافُ الرِّمَاحِ يَنَلنْهُتَمَطَّثْ به السَّاقَانِ وَالقَدَمَانِ
فَأَضْحَى ضُحىً مِن ذي صُبَاحٍ كَأَنَّهُوَإِيَّاهُ عُودَا قَامَةٍ قَلِقَانِ
بِوُدِّهِمَا لوْ أَصْبَحَا وَتَرَامَيَابِتَرْكِ التَّعَادِي إِذْ هُمَا مَلِكَانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
حَسِبْتمْ طِعَانَ الأشْعَرِينَ وَمَالِكٍوكِنْدَةَ أكْلَ الزُّبْدِ بِالصَّرَفَانِ
وَمَا زالَ مِنْ هَمْدَانَ خَيْلٌ تَدُوسُكُمْسِمَانٌ وَأُخْرَى غَيْرُ جِدِّ سِمَانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
وَمَا دفِنَتْ قَتْلَي سُليْمٍ وعامِرٍبِصِفِّينَ حَتَّى حُكِّمَ الحَكَمَانِ

جرير

أَبَا الغَوْثِ إنّ الأَيْكَ يَنْقَعُ رِسْلُهاوَكَانَ دَمْ الثَّأْرِ النُّمَيْريِّ أنَقَعَا
أَتَبْكِي عَلَى رَيَّا إذَا الحيُّ أصْعَدُواوَتَتْركُ رَيَّانَ القَتِيلَ المُضَيَّعَا
إذَا صُبَّ مَا فِي القَعْبِ فَاعْلْمِ بأنَّهُدَمُ الشَّيْخِ فَاشْرَبْ مِنْ دَمِ الشَّيْخِ أوْدَعَا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبا العوف إن الشول ينقع رسلها»

طُلَيْحة بن خُوَيْلِدِ الأَسَديُّ

فَيوْماً تَرَاهَا في الجِلال مَصُونةًوَيَوْماً تَرَاهَا غيرَ ذَاتِ جِلاَلِ
وَيَوْماً تُضِيءُ المَشْرَفِيَّةُ وسْطَهَاوَيوْماً تَرَاهَا فِي ظِلاَلِ عَوَالِ
فَمَا ظَنُّكُمْ بالقَوْمِ إذْ تَظْلِمُونَهُمْأَلَيْسُوا وَإنْ لَمْ يُسْلِمُوا بِرِجَالِ

الكُمَيْتُ بن معروف الأسدي

خُذُوا العَقْلَ إِن أَعْطَاكم العَقْلَ قَوْمُكُمْوَكُونُوا كَمنْ سِيَمَ الهَوانَ فأرْتَعَ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
وَلا تُكْثِرُوا فِيهَا الضِّجَاجَ فَإنَّهُمَحَا السَّيْفُ مَا قَالَ ابنُ دَارَةَ أَجْمَعَا
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة

عبد العزيز بن زرُارة الكلابيّ

إنَّ الفَوَارِسَ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَافَانعِقْ بِشائِكَ نَحْو أَهْلِ رُدَاعِ
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة
خَيْلاَنِ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ أَعْدَائِهِمْرَفَعُوا أَسِنَتَكُمْ فكُلٌّ نَاعِ
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة
وَفِدَاؤُكُمْ أُمِّي وَأُمُّكُمُ لَكمْفَبِمِثْلِكُمْ فِي الوِتْرِ يَسْعَى السَّاعِي
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة
فَلقَدْ شَدَدتُمْ شَدَّةً مَذْكُورَةًوَلَقَدْ رَفَعْتُمْ صَوْتَكُمْ بِيَفَاعِ
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة
وَبَنُو الحُصَيْنِ أَلَمْ يَجِئْكَ نَعِيُّهُمْأهْلُ اللَّواءِ وسَادةُ المِرْباعِ
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة
شَهِدُوا المَوَاسِمَ فَانْتَزَعْنَا ذِكَرَهمِنْهُمْ بأمْرِ صَرِيعَةٍ وزَمَاع
للشاعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، اقرأ القصيدة

المُعَلَّى بن طارق الطائيّ

مَشَتِ الهُوَيْنَي في العَدُوِّ رِمَاحُنَاحَتَّى عَرَفْنَ مَسَالِكَ الأَرْوَاحِ
سَخِطَتْ جَمَاجِمُهُمْ عَلَى أَجْسَادِهِمْفَتَحَشَّدَتْ غَصًّا صُدُورُ رِمَاحِ
مَا وَاجَهَتْكَ عُقَابُ حَرْبٍ مَرَّةًإلاَّ كَسَرْتَ جَنَاحَهَا بِجَنَاحِ
تَشْقَى بِضَحْكَتِهِ البُدورُ فإن غَداغَضْبَانَ أَضْحَك ذَايِلَ الأَرْمَاحِ

أبو ثُمامة بن عازب الضبيّ

وَنَجَّى امْرَأَ القيسِ القُضَاعِيَّ بَعْدَمَاتَنَاوَلَهُ مِنّا الرِّماحُ الشَّوَاجِرُ
أَجَشُّ عُلَيْميٌّ إذَا ابتَلَّ عِطْفُهُأَلحَّ فَلَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ الحَوَافِرُ
طَوَى بَطْنَهُ طُولُ القِيادِ كَما طَوَىبِنَجْرَانَ بُرْداً للِتِّجارَةِ تَاجِرُ
فَلَوْ كَرَّ خَلْفَ الجَمْعِ إذْ فَرَّ زَعْبَلٌوَلكِنَّمَا يَفْرِي بِهِ الأرْضَ طاَئِرُ
لَلاقى حِمامَ المَوْتِ أوْ لَتَرَنَّمَتْبِسَاقَيْهِ حُجْنٌ ثَقَّفَتْهَا المَسَانِرُ

ابن مُقْبِل

وَغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةً نَفْسِهبِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارَى كَوَاكِبُهُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
سَرَى الماءُ حَتَّى لَمْ يَدَعْ لإخَاذهإخَاذاً فأضْحَى الماءُ يَطْفَحُ جَانِبُهْ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
غَدَوْنَا لَهُ في رَائِدِ الخَيْلِ غُدْوَةًغِشاشاً وَضوءُ الفَجْرِ يَبرُقُ حَاجبُهْ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
بِضَافٍ شَديدِ الرُّسْغ أَصْمَعَ كَعْبُهمُداخَلةٌ أصْلابُهُ وشَرَاجِبُهْ

وقال طفيل

لاَ تَأْمَنُونَا إنَّنَا رَهْطُ جُنْدَبٍوصَاحِبِ هَمَّامٍ بِذَاتِ الأسَارِعِ
سَرَى يَبْتَغِيه تَحْتَ لَيْلٍ كَأَنَّهُمَثالَةُ سَبْعٍ أوْ شُجلعُ الأجَارِعِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «فلا تأمنونا إننا رهط جندب»
وَمِنْ دُونِ أحْرَاسٍ وَقَدْ نَذِرُوا بِهِفَمَا خَامَ حَتَى حَسَّهُ بالأصَابِعٍ
فَأَلْقَى عَلَيْهِ السَّيْفَ حَتَّى أَجَابَهُبِفَوَّارَةٍ تَأتِي بَماَء الأخَادِعِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «فلا تأمنونا إننا رهط جندب»

أُميّةُ بنُ كعبِ

إنِّي وَإنْ كَنْتُ حدَيثَ السِّنِّوَكَانَ في العَيْنِ نُبُؤٌ عَنّي
فإِنَّ شَيْطَانِي كَبِيرُ الجِنَّيذَهبُ بِي فِي الشَّرِّ كُلَّ فَنَّ

دُرَيْد بن الصِّمَّة

أعَبْدَ اللهِ لَوْ شَتَمَتْكَ عِرْسِيتَسَاقَطَ لَحْمُ بَعْضِي فَوْقَ بَعْضِ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَشْتِمْنَ عِرْضِيوَأن يَمْلِكْنَ إمْرَارِي وَنَقْضِي
إذَا عِرْسُ الفَتَى شَتَمَتْ أَخاهُفَلَيْسَ بِحَامِضِ الرِّئَتَيْنِ مَحْضِ

الحارث بن كلدة الثقفي

تَبَغَّ ابن عَمَ الصِّدْقِ حَيْثُ وَجَدْتَهُفَإنَّ ابن عَمَ السَّوْءِ أوْعَرُ جَانِبُهْ
تَبَغَّيْتُهُ حَتَّى إذَا مَا وَجَدْتُهُأَرَاني نَهَارَ الصَّيْفِ تَجْري كَواكِبُهْ
وَفي النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الأبَاعِدَ نفْعُهوَيَشْقَى به حتّى المَمَاتِ أَقَارِبُهْ
فَإنْ يَكُ خيْراً فَالبَعِيدُ يَنَالُهُوَإنْ يَكُ شَرّاً فَابنُ عَمِّكَ صَاحبُهْ

جذلُ الطَّعَان

فمنْ بَرِئَتْ جَرِيرَتُهُ إلَيْهِفَإنّي مِنْ جَرِيرَتِكُمْ سَقِيمُ
ظَلَمْتُمْ فَاصْبُروا للِشَّرِّ إنَّاسَنَصْبرُ إنّهُ الحَسَبُ الكَرِيمُ
وَشَرُّ الجَازِعينَ إذَا أُصيبَتْقَوَادِمُ رِيشِهِ الجَزِعُ الظَّلومُ
وَمَنْ لا رَغْمُكُمْ مِنْهُ فَإنّيبرَغْمِكُمُ وحَرْبِكمُ زَعِيمُ

حضرمي بن عامر

كَأَنّي وَمُهْرِي للِمْنَيِّةِ خَاطِبٌيُعَرَّضُ فِينَا السَّمْهَرِيُّ المُقَصَّدُ
إذَا خَامَ مِنْ وَقْعِ القَنَا بِلَبانِهوَيُقْدِمُه فِينَا القَطِيعُ المُجَرَّدُ
نَبَذْتُ إلَيْهِمْ دَعْوةً يَالَ مالكٍوَقَدْ جَعَلتْ آذانُ سَمْعٍ تُسَدَّدُ
هُمُ كَشَفُوا عَنِّي الخَمِيسَ بشَدَّةٍهَزِيمٍ كَمَا انْقَضَّ الطَّرافُ المَمَدَّدُ

أبو طالب

خُذُوا حظَّكُمْ مِنْ سِلْمنا إنَّ يَوْمَناإذَا ضَرَّستْنا الحَرْبُ نَارٌ تَسَعَّرُ
وَإنَّا وَإيَّاكُمْ عَلَى كُلِّ حالَةٍلَمِثْلاَنِ أَوْ أنتُمْ إلى الصُّلْحِ أَفْقَرُ

قَبيصة بن عمرو الحنفيّ

لِلهِ دَرُّك مَا ظَنَنَتَ بِثَائِرحَرَّانَ لَيْسَ عَنِ التَّرَاتِ بِرَاقِدِ
أحْقَدْتَهُ ثُمَّ اضْطَجَعْتَ وَلَمْ تَنَمْأسَفاً عَلَيْكَ وَكَيْفَ نَوْمُ الحَاقِدِ
فَلَئِنْ بَقِيتُ لأَتْرُكَنَّكَ ضَارِعاًتَدْعُو لِكلِّ مُسالِمِ وَمُعَاقِدِ
إن تُمكِنِ الأيَّامُ مِنْكَ وَعَلَّهايَوْماً أُجَازِكَ بالصُّوَاعِ الزَّائِدِ

عمرو بن الأسلع

إنَّ السَّماَء وَإنَّ الأرْضَ شَاهِدةٌوَاللهٌ يَشْهَدُ وَالأيَّامُ وَالبَلَدُ
لَقَدْ جَزَيتُ بَنِي بَكْرٍ بِبَغْيِهِمُعَلَى الهَبَاَءةِ يَوْماً مَا لَهُ قَوَدُ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلى أَرْجَاءِ جُمَّتِهاوَالمشْرَفِيَّةُ فِي أَيْمَانِنا تَقِدُ
عَلَوْتُهُ بِحُسَانٍ ثمّ قُلتُ لَهُخُذْ يا حُذَيْفَ فأنتَ السَّيِّد الصَّمَدُ
عَزَّ عَلَىَّ وَلَم أشْهَدْ فَأسْمِعَهُفَرْطَ الأنينِ وَدُونِي الفَرْدُ والجُمُدُ
ألَمْ أُجِبْكَ بِهَا مُقْوَرَّةً شُزُباًتَمْرِي مَرَاكِلَهَا الأقْدَامُ والقِدَدُ

تم باب الحماسة من كتاب الوحشيات

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (الثالثة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوحشيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.