وَهَمٍّ قَد نَشَلتُ النَفسَ مِنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَهَمٍّ قَد نَشَلتُ النَفسَ مِنهُإِذا ما أُفحِمَ الجَدِلُ الخَليقُ
وَأَشرَفَتِ الجَحافِلُ فَاِستَقَلَّتفُوَيقَ لِثاتِها وَالقَومُ روقُ
وَقالَ دَليلُهُم لَمّا أَتاهُمبِأَعلى الخَبتِ داهِيَةٌ عَقوقُ
وَعيَّ القائِلونَ فَلَم يَقولواوَقَد بُحَّت مِنَ الصَخبِ الحُلوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأجدع الهمداني، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.