أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاًفَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمِعَن
تَرَكَ المَرءُ أَخاهُ خَلفَهُعَفِرَ الوَجهِ صَريعاً لَم يُجَن
وَتَمَطّى بِدُرَيدٍ قارِحٌمِثلُ تَيسٍ يَتَنَزّى في الشَطَن
أَحَسِبتُم دورَهُم نَهباً لَكُمإِنَّ هَذا مِن دُرَيدٍ لَوَسَن
وَلَهُم بِالجَوفِ أَلفا فارِسٍكُلُّ قَرمٍ ذي شَليلٍ وَبَدَن
مِن بَني الحارِثِ قَتّالِ العِدىوَذَوي الأُكلِ وَإِرفادِ الزَمَن
قَد رَأى مِنّي دُرَيدٌ مَوقِفاًغُصَّةٌ بِالريقِ في يَومِ حَضَن
فَنَجا يَهمُزُ جَنبَي مُهرِهِوَقَناتي في قَفاة كَالشَطَن
كانَ لَولا بَدَرَ المُهرُ بِهِقابَ سَوطٍ أَن يُدَهدى لِلذَقَن
فَاِعتَرَف بِالعِتقِ لِلمُهرِ بِهِإِنَّها عِندي مِن إِحدى المِنَن
وَزِدِ المَخلاةَ مِنهُ عَنجَداًوَشَعيراً ثُمَّ أَقفيهِ اللَبَن
وَلَقَد تَعلَمُ أَنّي جِئتُكُميَومَ تَرجَ تَحتَ زَورٍ وَثَفِن
وَقَفَلنا بِظِباء خُرَّدٍكُلِّ حَوراءَ عُروبٍ كَالوَثَن
وَتَركناكُم كَعَصفٍ يابِسٍعَصَفَت ريحٌ عَلَيهِ فَاِطَّحَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأجدع الهمداني، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.