رَدَدتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُمَيرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَدَدتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُمَيرٍوَلَم أَعنُف بِهِم رَدّاً يَسيرا
وَقَد قالَت نُوَيرَةُ لَيسَ حَيٌّعَلى الجُلّى يَكونُ لَنا خَفيرا
رَأَت رَجراجَةً حَجَفاً وَبَيضاًوَنَقعاً بِالحُبابَةِ مُستَديرا
فَلا وَأَبيكِ ما طَلَعوا لِشَرٍّوَهُم يُزجونَ في غُرقٍ بَعيرا
رَأَيتُ الرذَمَّ أَغبَرَ جانِباهُوَكانَ الحَمدُ أَبلَجَ مُستَنيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأجدع الهمداني، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.