دمشق

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«دمشق» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ — وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ

تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى — وأشْعَلَ مُهْجَتي وَلَهٌ وعِشْقُ

أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُوني — ودوني مِن جِنانِ الخُلْدِ شِقُّ؟

وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي — وأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟

سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى — يَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ

ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ — له في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ

ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍ — فحَقُّكِ لا يُضامُ، ولا يُعَقُّ

رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًا — ولا يأتي لهذا الرِّقِّ عِتْقُ

أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَرامي — وخلفي مِن ديارِ العُرْبِ شَرْقُ

فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفي — لها في وَجْنَةِ القَمَرَيْنِ شَقُّ

تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباها — صَباباتٍ لها في القَلبِ عُمْقُ

ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌ — وفي الصُّندوقِ عاطفةٌ ورِفْقُ

وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ — «قلوبًا كالحِجارةِ لا تَرِقُّ»

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
  • خفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …
  • سمائك: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)