أرجو رِضاك

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أرجو رِضاك» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ — وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)

وحَلَفْتُ في شَرْعِ الهوى — أن لا أُفَكِّرَ في سِواكْ

ورَكَعْتُ في نَهْديك مُبْتَهِلًا — أُلامِسُ كلَّ نجمٍ في سَماك

هل تَرتضي بِصَبابتي؟ — اِقْتَصَّ مِن قَلبي هَواك

فإذا أَقَمْتَ على الصُّدُودِ — وكلُّ حُبِّي ما نَهاكْ

فغَدًا سأرحلُ عن حَيا — تِكَ غاضِبًا، أرجو رِضاكْ!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتص: اقْتَصَّ يَقْتَصُّ اقْتِصاصاً :- فلان من المجرم: أنزلَ به القِصاص.- الخبرَ عليه: رواه له؛ كانت أُمُّنا تَقْتَصُّ علينا ونحن أطفال أعذب القصص.- ـه: تتبَّعَهُ.
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …
  • لثمتك: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.
  • لماك: اللَّمَاكُ : اللَّمَاقُ؛ ما تَلَمَّكَ بِلَماكٍ ، أي ما ذاق شيئاً/ ما ذاق لَماكاً ولا لَمَاجاً[ لا تستعمل إلاّ بالنفي].

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)