تلمظ السيف من شوق إلى أنس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِفَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
فَلَيسَ يَبلُغُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُحَتّى يُؤامَرَ فيهِ رَأيَكَ القَدَرُ
أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِوَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
عن القصيدة
«تلمظ السيف من شوق إلى أنس» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، البيت ١
- «عيون الأخبار»: في العدة والسلاح، البيت ١
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: تأثير الخوف والمخوف منه والموفى على الجماعة، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٧)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: كاتب البرامكة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.