تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف التاء (٧)

ابْنُ الرُّوميّ:

تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ مِا أسْطَعْتَ أَنَّهُمعِمادٌ إِذَا استَنجَدتَهُم وَظُهورُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم»

بَعْدَهُ:

وَليسَ كَثيرٌ ألْفَ خِلٍّ وَصَاحِبٍوَإِنْ عَدُّوُا وَاحِدًا لَكَثِيرُ

يُروَى عَنْ دَاوود النَّبيّ أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدِهِ سُلَيْمَانَ ﵉: يَا بُنَيَّ لا تَسْتَكثِرَنَّ أن يَكُونَ لَكَ أَلفُ صدِيقٍ، وَلَا تَسْتَقلَّنَّ أنْ يَكُونَ لَكَ عَدُوٌّ وَاحِدٌ. أخَذَهُ ابْنُ الرُّومِيّ، فَنَظَمَهُ، وهذا مِن بَابِ نظم المنثُورِ.

أَبُو الفَتح البُستيُّ:

تَكَدَّرَ لي مَن كُنتُ أَرجو صَفاءَهُوَمَا كُنتُ أَخشى أنهُ يَتَكَدَّرُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تكدر لي من كنت أرجو صفاءه»

بَعْدَهُ:

وَلكِنَّ طَبعًا للِزَّمانِ عَرفْتَهُفَمَا لِيَ أخَشَى ولا أتَصَبَّرُ
إِذَا أحْدَثَتْ نَفْسِي لنَفسِي تَغَيُّرًافأنَّى يَفِي غَيْرِي وَلَا يَتَغَيَّرُ
تَكرَهُ ذِكرَ اللَّهِ في بَيتِهَاوَهِيَ إِلى الفَحشَاءِ مُشتاقَه

بَعْدَهُ، يَصِفُ بَغِيًّا:

إِن ذُكِرَ الخَيْرُ فَمَا إِنْ لَهَامِنْ جَمَلٍ فِيْهِ وَلَا نَاقَه
مِقدامَةٌ فِي البشْرِ سَبَّاقَةٌوفي تُقَى اللَّهِ عَلَى السَاقَه

المُتَنبّي في سَيف الدَولة:

تَكَسَّبُ الشَّمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةًكَما تَكَسَّبَ مِنْهَا نُورَهَا القَمَرُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ يَقُولُ مِنْهَا:

ظُلمٌ لِذَا اليَومِ وَصْفٌ قَبْلَ رُؤيتِهِلَا يَصدُقُ الوَصْفُ حَتَّى يَصْدُقَ النَّظَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»
تَزَاحَمَ الجيْشُ حَتَّى لَمْ يَجِدْ سبَبًاإِلَى بِسَاطِكَ لِي سَمْعٌ وَلَا بَصَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»
اليَومُ يَرْفَعُ مَلْكُ الرُّومِ نَاظِرَهُلأنَّ عَفْوَكَ عَنْهُ عِنْدَهُ ظَفَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»
قَدْ اسْتَرَاحَتْ إِلَى وَقْتٍ رِقَابُهُمُعَنِ السُّيُوفِ وَبَاقِي النَّاسِ يَنْتَظِرُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
تَشْبِيْهُ جُوْدِكَ بِالأمْطَارِ غَادِيَةًجُودٌ لِكَفِّكَ ثَانٍ نالَهُ المَطَرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»

تَكَسّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النَّورَ طَالِعَةً... البَيْتُ.

أَعشَى بَاهِلَةَ:

تَكفيهِ حَزَّةُ فِلذانٍ أَلَمَّ بِهَامِنَ الشِّواءِ وَيُروي شُربَهُ الغُمَرُ
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»

قَوْلُ أعْشَى بَاهِلَةَ وَيُكَنَّى أبَا قُحَافَةَ هَذَا يَعْنِي بِهِ المُنْتَشِرُ بنَ وَهْبٍ البَاهِلِيَّ:

تِكَكُ المِلَاحِ يَحُلُّهَامَن حَلَّ عُقدَةَ كِيسِهِ

المَعَرِّيُّ:

تَكَلَّفَ لي ذَاكَ الوِدَادَ فَلَم يَدُموَكُلُّ وِدادٍ بِالتَكَلُّفِ يَصعُبُ

عَبد الصّمد بن المعذّلِ:

تُكَلِّفُني إِذلَالَ نَفسي لِعِزّهَاوَهَانَ عَليهَا أَن أُهانَ وَتُكرَما
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

تَقُولُ سَلِ المَعْرُوفَ يَحْيَى بن أكْثَمٍفَقُلْتُ سَلِيْهِ ربّ يَحْيَى بن أكْثَمَا
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

الرَّضِي الموسَوِيُّ:

تُكَلِّفُني أَن أَطلُبَ العِزَّ بالمُنىوَأَينَ العُلا إِن لَم يُساعِدنيَ الجَدُّ

النَّابِغَةُ:

تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَّهرُ هَمَّهَاوَهَل وَجَدَت قَبلي عَلَى الدَّهرِ قَادِرا
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا»
تكَلَّمُ مِنَّا في الوُجوهِ عُيونُنافَنَحْنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتكَلَّمُ
للشاعر محيي الدين بن عربي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

يُتَرْجِمُ طَرْفِي عَنْ لِسَانِي بِسِرِّكُمْوَيُبْدِي الهَوَى مِنِّي الَّذِي كُنْتُ أكْتُمُ
تُشِيْرُ فَأدْرِي مَا تَقُولُ بِطَرْفِهَاوَيطْرقُ طَرْفي عِنْدَ ذَاكَ فَتَعْلَمِ

تَكَلَّمَ مِنَّا فِي الوُجُوهِ عُيُونُنَا... البَيْتُ.

تكَلَّم وَسَدِّد مَا استَطَعتَ فَإِنَّماكَلَامُكَ حَيٌّ وَالسُكوتُ جَمادُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تكلم وسدد ما استطعت فإنما»

بَعْدَهُ:

فإنْ لَمْ تَجِدْ قَوْلًا بَلِيْغًا تَقُولُهُفَصَمتُكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدَادُ

ابْنُ الطَّثرِيةِ:

تكَنَّفني الواشونَ مِن كُلِّ جَانِبٍوَلَو كَانَ واشٍ واحِدٌ لَكَفاني
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «أناسية عفراء ذكري بعدما»

بَعْدَهُ:

إِذَا مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا نَسْتَلِذُّهُتَوَاشَوا بِنَا حَتَّى أمَلَّ مَكَانِي
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «أناسية عفراء ذكري بعدما»

ومن باب (تلا). قول عتبة الغلام:

تُلَاحظُنِي فَتَعلم مَا بِقَلبيوَأَلحَظُهَا فَأعلم مَا تُرِيْدُ
إِذَا غَضِبَتْ رَأيتَ النَاسَ صَرْعَىوَإِنْ رَضِيَتْ فَأرواحُ تَعُودُ
لَهَا فِي جَفْنَها نفثاتُ سحربِهَا تَحيى وَتقتَل مَنْ ترِيْدُ
وَتَسْبي العَالَمينَ بِمُقَلتيهاكأنّ العَالَمينَ لَها عَبيْدُ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «لها في لحظها لحظات حتف»

ومن ذلك قولُ أبي تمّامٍ:

تَلَا فِي جَداكَ المجتَدُونَ فَأصْبَحُواوَلم يَبْقَ مدخور وَلِمْ يبق مُجتدي
إِذَا مَا رَحَى دَارتُ سَماحةً رَحَىكُلِ انجازٍ عَلَى كُلِ مَوعِدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سرت تستجير الدمع خوف نوى غد»

أحمَدُ بنُ فَارسٍ:

تَلَبّسْ لِباسَ الرِضا بِالقَضاءِوَخَلِّ الأُمورَ لِمَن يَملِكُ

بَعْدَهُ:

تُقَدِّرُ أنْتَ وَجَارِي القَضاءُمِمَّا تُقَدِّرُهُ يَضْحَكُ
تَلَذُّ كَأَنَّهَا رَاحٌ وَرُوحٌ تَمَشَّىفي العُروقِ وَفي العِظامِ

يَصِفُ البَلاغَة.

المُتَنَبِّي:

تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذيوَمَن يَعشَق يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
تُلعِقُني الشَّهدَ وَلَا عِلمَ ليأنّكَ تُخفي شَفرَةَ الذَّابِحِ

المُتَنَبِّي:

تَلِفَ الّذي اتَّخَذَ الشَجاعَةَ جُنَّةًوَعَدا الذي اتَّخَذَ الفَرارَ خَليلا

الصِمَّة القُشَيريُّ:

تَلَفَّتُّ نَحوَ الحَيِّ حَتَّى وَجدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتًا وَأَخدَعا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»

البَندَينحيُّ الضرِيرُ:

تَلقَاكَ نُعمى وَبُؤسي في مَخايلِهِكَالنَّارِ في طَبعِهَا الإِحراقُ وَالنورُ

ابْنُ الرُّوميّ:

تَلقَاهُ وَهُو مَعَ الإِحسانِ مُعتَذِرٌوَقَد يُسيءُ مُسيءٌ وَهوَ مَنَّانُ
تَلَقَّاهُ بِوَجهٍ مُكفَهِرٍّكَأَنَّ عَلَيهِ أَرزاقَ العِبادِ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
إِذَا مَا الرّزق أحجَم عن كَريمٍفألجَأهُ الزَّمانُ إِلَى زِيَادِ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

تَلقّاهُ بوَجهٍ مُكفَهِرٍّ... البَيت. قيلَ لامرأةٍ قصَدتُ مأمولًا: كيفَ وَجَدت فلانًا لمَّا اعتَفَيتيه فَقالت: تَلقَّانِي بوَجهٍ مُكفَهِرٍّ... البَيت.

تَلَقَّ بالصَّبرِ ضَيفَ الهَمِّ تُرحلُهُإِنَّ الهُمومَ ضُيوفٌ أَكلُهَا المُهَجُ
للشاعر ابن الشبل البغدادي، اقرأ القصيدة

بعدَهُ:

فالحظّ مَا زادَ إِلا وَهو مُنتقِصٌوَالأمرُ مَا ضَاق إِلَّا وَهو مُنفَرِجُ

البُحتُرِيُّ:

تَلَقَّى المَعالي عَن أَوائِلِ قَومِهِفَتَمَّ يُثنّيهَا لَهُم وَيُعيدُهَا

بعدَهُ:

وَشيَّدَهَا حتَّى استحقَّ تُراثَهاولَا يَرِثُ العَلياءَ مَن لَا يشيدُهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «سواي مرجي سلوة أو مريدها»
تَلْقَى السَّرى إذا سَرَى فَبِنَفسِهِوَابنُ السَّرى إِذَا سَرَى أَسراهُمَا

يُقَالُ: سَرُوَ، وسَرَا، وسَرِيَ.

أَبُو هلَالِ بن سَهلٍ:

تَلقَى السَّعادَةَ في مَراميكَ التَّيهي لِلعُلا وَالمَكرُماتِ مَرامي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

إبراهيم الصُّولِي:

تَلقَى بِكُلِّ بِلَادٍ أَنتَ نَازِلُهَاأَهلًا بأَهلٍ وَجيرانًا بِجيرانِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

دِعبل في أبي تمامٍ:

تِلكَ المَساعي إِذَا مَا أَخَّرَت رجُلًاأَحَبَّ للنَّاسِ عَيبًا كَالَّذي عَابَه
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»

بَعْدَهُ:

كَذَاكَ مَنْ كَانَ هَدْمُ المَجْدِ عَادَتهُفَإِنَّهُ لِبُنَاةِ المَجْدِ عَيَّابَه
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»
إِنْ عَابَنِي لَمْ يَعِبْ إِلَّا مُؤَدِّبَهُوَنَفْسَهُ عَابَ لَمَّا عَاب آدَابَه
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»
وَكَانَ كَالكَلْبِ ضرَّاهُ مُكَلِّبُهُبِصيْدِهِ يَصْطَادُ كَلَّابَه

السَّرِيُّ في سَيفِ الدَّولةِ:

تِلكَ المَكارِمُ لَا أَرى مُتأَخِّرًاأَولَى بِهَا مِنهُ وَلَا مُتَقَدِّما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»

النَّابِغَةُ الجعدِي:

تِلكَ المَكارِمُ لَا قَعبان مِن لَبَنٍشَيئًا بِماءٍ فَصارَا بَعدُ أَبوالا
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن»

قَوْلُ النَّابِغَةِ: تِلْكَ المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ.

يَقُولُ قَبْلَهُ:

ألَّا فَخَرْتَ بِيَومِي رَحْرَحَانَ وَقَدْظَنَّتْ هَوَازِنُ أَنَّ المُلْكَ قَدْ زَالا

هَذِي المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ. وَيُرْوَى لأبِي الصَّلْتِ ابن أبي رَبِيْعَةَ الثَّقْفِيّ قَالَهَا فِي سَيْفِ ذِي يَزَنٍ لَمَّا ظَفِرَ بِالحَبَشَةِ يَقُولُ مِنْهَا:

فَاشْرَبْ هَنِيْئًا عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَقعًافِي رَأْسِ غَمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِحْلالا
ثُمَّ أطَلَّ المِسْكَ إِذْ ثَالتْ نَعَامَتهُمْوَأسْبِلِ العَيْش فِي بُرْدَيْكَ أسْبَالا

تِلْكَ المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ.

فَبَنُو عَامِرِ بن صَعْصعَةَ يَرَوْنَ هَذَا البَيْث لِلنَّابِغَةَ الجَّعْدِيِّ وَبَاقِي الرُّوَاة مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ أبا الصَّلْتِ بن أَبِي رَبِيْعَةَ قَالَهُ وَأحْسَبُ أَنَّ النَّابِغَةَ الجعْدِيَّ جَاءَ بِهِ مُتَمَثِّلًا.

الأخطَلُ:

تِلكَ المَنازِلُ مِن صَفراءَ لَيسَ بِهَانَارٌ تُضيءُ وَلَا أَصواتُ سُمَّارِ

أَبُو تَمام:

تِلكَ بَناتُ المَخاضِ رَاتِعَةًوَالعَودُ في كُورِهِ وَفي قَتَبِهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن بكاء في الدار من أربه»

قَولُ أبي تَمَّام: هَذَا مِنْ قَصِيدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا أبَا الحَسَنِ مُحَمَّد بن عَبْد المَلِكِ بن صَالِحٍ الهَاشِمِيَ يَقولُ مِنْهَا:

تَرْمِي بِأشْبَاحِنَا إِلَى مَلِكٍنَأخُذُ مِنْ مَالِهِ وَمِنْ أدَبِهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن بكاء في الدار من أربه»
ألبَسَهُ المَجْدُ لا يَزِيْدُ بِهِ بُرْدًاوَصَاغَ السَّمَاحَ مِنْهُ وَبِهِ
لُقْمَان صمْتًا وَحِكْمَةً فَإِذَا قَالَلَقَطْنَا الجُمَان مِنْ خُطبه
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن بكاء في الدار من أربه»
إِنْ جَدَّدَ رَدَّ الخُطُوبَ تَدْمَىوَإِنْ يَلْعَبْ فَجِدُّ العَطَاءِ فِي لَعْبِه
يَتْلُو رِضَاهُ الغِنَى بِأجْمَعِهِوَتَحْذَرُ الحَادِثَاتُ مِنْ غَضَبِه
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن بكاء في الدار من أربه»
تَأتِيْهِ أفْرَاطُنَا فَتَحْكُمُفِي لُجَيْنِهِ تَارَةً وفي ذَهَبِه

وَقَدْ كَرَّرَ أَبُو تَمَّامٍ هذا المَعْنَى، فَقَالَ:

إِذَا أنَاخُوا بِبَابِهِ أخَذُواحُكْمَهُم مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ما لكثيب الحمى إلى عقده»

وَمِنْ بَابِ (تِلْكَ) قَوْلُ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇:

تِلْكُمْ قُرَيشٌ تَمَّنَانِي لِتَقْتُلنِيفَلا وَرَبّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «تلكم قريش تمناني لتقتلني»
لِئِنْ بَقِيْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُبِذَاتِ رَوقَيْنِ لا يَعْفُو لَهَا أثَرُ

قَالَ يُونُسُ تقَرَّيْنَا الأشْعَارَ الَّتِي تُعْزَى إِلَى أمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَلَمْ يَصُحَّ لَهُ مِنْهَا سِوَى هَذِيْنِ البَيْتِيْنِ.

تَلمَّظَ السَّيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنسٍفَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «تلمظ السيف من شوق إلى أنس»

بَعْدَهُ:

أظَلَّهُ مِنْكَ حَتْفٌ قَدْ تجَلَّلَهُحَتَّى يُوامِرَ فِيْهِ رَأيكَ القَدَرُ

حسَّان في رسول اللَّه ﷺ:

تَلوحُ المَكارِمُ في وجَهِهِ عَلَىالأَنفِ وَالعَينِ وَالحاجِبِ

بَعْدَهُ:

يُبَشَرُ مَنْ جَاءَهُ طَالِبًاوَيَبْسُطُ مِنْ أمَلِ الرَّاغِبِ

ابْنُ الرُّوميّ:

تَلوحُ في دَولَةِ الأَيَّامِ دَولَتُكُمكَأَنَّهَا مِلَّةُ الإِسلامِ في المِلَلِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا زلت تبلغ أقصى السؤل والأمل»

أَبُو إسحاق الصَّائِي:

تَلوحُ نَواجِذي وَالكَأسُ شُربيوأَشرَبُهَا كَأَنّي مُستَطيبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَفَوْقَ السّرِّ لِي جَهْرٌ ضحُوكٌوَتَحْتَ الجهْرِ لِي سِرٌّ كَئِيْبُ
سَأُثْبِتُ إذَ يُصَادِمُنِي زَمَانِيبِرُكْنَيْهِ كَمَا ثَبَتَ النَّجِيْبُ
وَأرْقبُ مَا تَجِيْءُ بِهِ اللَّيَالِيفَفِي أثنائِهِ الفَرَجُ القَرِيْبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

حَاتِمٌ الطائِيّ:

تَلومَانِ لَمَّا غوَّرَ النَّجمُ ضَلَّةً فَتًىلَا يَرَى الإِتلافَ في الحَمدِ مَغرَما
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم»
تَلومُ عَلَى القَطيعَةِ مَن أَتاهَاوَأَنتَ سَننتَها في النَّاسِ قَبلي

الأسلَعُ:

تَلومُ وَمَا تَدري بِأَيّةِ بَلدَةٍ هَوايَوَلَا وَجهي الّذي أَتَيَمَّم

بَعْدَهُ:

وَلَمْ تَدْرِ مَا مَطْوِيَّةٌ قَدْ أجَنَّهَا ضَمِيْرِيالَّذِي أُخْفَي عَلَيْهَا وَأكْتِمُ
وَكَمْ خطَّةٍ فِي مَوْقَفٍ قَدْ فَصَلْتُهَا كَمَاطَبَّقَ العَضْبُ اليَمَانِي المُصمِّمُ
تَلَوَّنتَ أَلوانًا عَلَيَّ كثيرَةًوَمازَجَ عَذبًا مِن أُجاجِكَ مَالِحُ

يَقُولُ مِنْهَا:

إِذَا مَا تَقَضى الوُدُّ إِلَّا تَكَاثُرًافَهَجْرٌ جَمِيْلٌ للفَرِيْقَيْنِ صَالِحُ
وَفِيْ الأرْضِ مَسْلاةٌ وَلِي عَنْكَ مَذْهَبٌفَسِيْحٌ وَرِزْق اللَّهِ غَادٍ وَرَائحُ
سَلام فرَاقٍ لا تَواصلَ بَعْدَهُفَلا القَلْبُ مَحْزُونٌ وَلَا الدَّمْعُ سَابِحُ
لِتَعْلَمَ مِنِّي حِيْنَ رُمْتَ قَطِيْعَتِيوَسَامَحْتَ بِالهِجْرَانِ أَنِّي مُسَامحُ
سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ أَنَّكَ خَاسِرٌبِهَجْرِيَ وَإِنّي فِي القَطِيْعَةِ رَايِحُ
عَلَى أنَّنِي لا قَائِلٌ بِعَدَاوَةٍ عَلَيْكَوَلَا صَبٌّ إِلَى السّلمِ جَانِحُ
تَلَوَّنتَ حَتَّى لَستُ أَدري تَحيُّرًاأَريحُ شَمالٍ أَنتَ أم أَنتَ عَاصِفُ

يَقُولُ مِنْهَا:

أرَى فِيْكَ أخْلاقًا حِسَانًا قَبيْحَةًوَأَنْتَ صَدِيْقٌ كَالَّذِي أَنَا وَاصِفُ
كَذُوبٌ صَدُوقٌ أحْمَقٌ مُتَطَرِّفٌسَخِيٌّ بَخِيْلٌ مُسْتَقِيْمٌ مُخَالِفُ
كَذَاكَ لِسَانِي شَاتِمٌ لَكَ حَامِدٌكَمَا أَنَّ قَلْبِي جَاهِلٌ بِكَ عَارِفُ
فَلَسْتُ بِذِي غشٍّ وَلَسْتُ بِنَاصِحٍوَإِنِّي لَفِي جَهْلٍ بِشَأنِكَ وَاقِفُ

عبدُ الواحِد العطار الحلبيّ:

تَلوِي مَواعِدَهُ خَساسَةُ أَصلِهِإِنَّ الكَريمَ بِوَعدِهِ لَا يَمطُلُ

أبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ عَبْدِ الوَاحِدِ مُحَمَّد عَبْد الوَاحِدِ العَطَار الحَلَبِيّ وَفَاتهُ سَنَةَ هـ يَقُولُ مِنْهَا:

كَرَمُ ابْنُ زَيْدٍ بِالمَقَالِ وَمَن يُرِدْمِنْهُ الفَعَالَ فَإِنَّهُ لا يَفْعَلُ

تَلوِي مَوَاعِدُهُ خَسَاسَةُ أصلِهِ. البيتُ وَبَعْدَهُ.

وَيُرِيْكَ بُشْرًا كَالسَّرَابِ فَتَطْمَعَنْفِيْمَا لَدَيْهِ وَأيْنَ مِنْهُ المَنْهَلُ
مَا زَالَ فِي طَرَفي نَقِيْضٍ دَهْرَهُمَالٌ يُصانُ لَهُ وَعَرْضٌ يُبْذَلُ

البُحتُرِيُّ:

تَمادَى بِهَا وَجدي وَمُلِّكَ وَصْلُهاخَليُّ الحَشا في وَصلِهَا جِدُّ زاهِدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «مثالك من طيف الخيال المعاود»

بَعْدَهُ:

وَمَا النَّاسُ إِلَّا وَاحِدٌ غَيْر مَالِكٍلِمَا يَبْتَغِي أو مَالِكٌ غَيْر وَاجِدِ

ذُو الرُّمَّةِ:

تَمامُ الحَجّ أَن تَقِفَ المَطاياعَلَى خَرقاءَ واضِعَة اللّثامِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «تمام الحج أن تقف المطايا»

أَنشَد ثعلَبٌ:

تَمامُ العَمى طُولُ السُّكوتِ وَإِنَّمَاشِفاءُ العَمى يَومًا سُؤالُكَ مَن يَدري
تَمامُ القَولِ في الحُسنَى فَعالٌوَخَيرُ الوَعدِ أَقرَبُهُ نَجَازا
تَمَتعَّ إِذَا مَا أَمكَنَ الدَّهرُ وَاغتَنِمزَمانَكَ وَاعلَم أَنَّهُ سَيَفوتُ

وَمِنْ بَابِ: (تَمَتَّعَ) قَوْلُ ابن أَبِي البَعْلِ فِي الوَرْدِ:

تَمَتَّعْ بِذَا الوَرْدِ القَلِيْلِ بَقَاؤُهُفَإِنَّكَ لَنْ يَفْجَاكَ إِلَّا فَنَاؤُهُ
حَبِيْبٌ إِذَا مَا زَارَنَا قَلَّ لبْثُهُوَإِنْ هُوَ عَنَّا غَابَ طَالَ جَفَاؤُهُ
تَمَتَّع بالرُقادِ عَلَى شِمالٍفَلَقَد يَطولُ بِكَ الرُقادُ عَلَى يَمينِ

العَرَجيُّ:

تَمَتَّع بِذا اليَومِ القَصيرِ فَإِنَّهُرَهينٌ بِأَيَّامِ الهُمومِ الطَوائِلِ

قَوْلُ العَرَجِيّ: تَمَتَّع بِذَا اليَومِ القَصِيْرِ. البَيْتُ قَبْلَهُ:

وَلَا أنْسَى مَل أشْيَاءِ لا أنْسَى قَولهَاوَأدْمُعُهَا يجدّرنَ حَشْوَ المَكَاحِلِ

تَمَتَّع بِذَا اليَومِ القَصِيْرِ. البَيْتُ.

قَوْلُهُ مَلْ أشْيَاءُ يُرِيْدُ مِنَ الأشْيَاءِ وَمِثْلُهُ قَوْلُ الأحْوَصِ:

وَمَا أنْسَى مَلْ أشْيَاءِ لا أنْسَى قَولهَاأأتْرُكُنِي فِي الدَّارِ وَحْدِي وَتَذْهَبُ
فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَو كَانَ مُمْكِنًا مَقَامِيلَكَانَ المَكْثُ عِنْدَكِ أعْجَبُ
فَرَدَّتْ عَلَى فِيْهَا اللِّثَامُ وَأدْبَرَتْوَرَاجَعَنِي مِنْهَا بَنَانٌ مُخَضَّبُ

وقَوْلُ الأقْرَعُ بن مُعَاذٍ:

وَمَا أنْسَى ما الأشْيَاء لا أنْسَى قَولهَابِنَفْسِي تُبَيِّن لِي مَتَى أنْتَ رَاجِعُ
فَقُلْتُ لَهَا وَاللَّهِ مَا مِنْ مُسَافِرٍيُحِيْطُ لَهُ عِلْمًا بِمَا اللَّهُ صَانِعُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها»
فَقَالَتْ وَدَمْعُ العَيْنِ يَحْدِرُ كُحْلهَاتَرَكْتَ فُؤَادِي وَهُوَ بِالبَيْنِ رَايِعُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها»
وَألْقَتْ عَلَى فِيْهَا اللِّثَامَ وَأدْبَرَتْوَأقبَلَ بِالكُحْلِ السَّحِيْقِ المَدَامِعُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها»

كُلُّ هَؤُلاءِ مُتَقَارِبُونَ فِي الألْفَاظِ وَالمَعَانِي.

دِيك الجِنِّ:

تَمَتَعّ بِهَا مَا سَاعَفَتكَ وَلَا تَكُنعَليكَ شَجًى في الصَّدرِ حينَ تَبينُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن»

بَعْدَهُ:

وَإِنْ هِيَ أعْطَتْكَ اللِّيَانَ فَإِنَّهَالِغَيْرِكَ مِنْ خِلَّانهَا سَتَلِيْنُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن»
وَإِنْ حَلَفَتْ لا ينْقضُ النَّأيُ عَهْدَهَافَلَيْسَ لِمَخْضوبِ البَنَانِ يَمِيْنُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن»
فَخُنْهَا وَإِنْ كَانَتْ وَفِيًّا فَإنَّهَاعَلَى قِدَمِ الأيَّامِ سَوُفَ تَخُونُ
تَمَتعَّ مِن الدُّنيا إِذَا هِيَ سَاعَدَتفَإِنَّكَ في أَيدي الحَوادِثِ عَانِ

بَعْدَهُ:

وَلَا تترُكِ اللَّذَّاتِ يَومًا إِلَى غَدٍوَمَنْ لِغَدٍ مِنْ حَادِثٍ بِأمَانِ
فَإنِّي رَأيْتُ الدَّهْرَ يَلْعَبُ بِالفَتَىوَيَنْقلُهُ حَالانِ مُخْتَلِفَانِ
فَأَمَّا الَّذِي يَمْضِي فَأحْلامُ نَائِمٍوَأَمَّا الَّذِي يَبْقَى لَهُ فَأمَانِي
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «تمتع من الدنيا فإنك فاني»

يَزِيد بنُ مُعَاوِيةَ:

نَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا بِساعَتِكَ التّي ظَفِرتَبِهَا مَا كمْ تَعُقكَ العَوائقُ

بَعْدَهُ:

فَمَا يَوْمُكَ المَاضِي عَلَيْكَ بِعائِدٍوَلَا يَومكَ الآتِي بِهِ أنْتَ وَاثِقُ
تَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّكَ فَانٍوَبادِر صُروفَ الدَّهرِ وَالحَدَثَانِ
تَمَتَعّ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّكَ لَا تَبقىوَخُذ صَفوَهَا إِمَّا صَفَت وَدعَ الرّنَقا

القهستانِيّ:

تَمَتَعّ مِنَ الدُّنيا فَأَوقاتُهَا خُلَسوَعُمرُ الفَتى مُلّيتَ أَطولَهُ نَفَس

بَعْدَهُ:

وَسَارِعْ إِلَى سَهْمٍ مِنَ العَيْشِ فَائِزٍ فَمَاارْتَدَّ سَهْم مَرَّ قَطُّ وَمَا احْتَبَس
وَقَضِّ زَمَانَ الأنْسِ بِالأنْسِ وَانْتَبِهِلحظِّكَ إِذ لا حَظَّ فِيْهِ لِمَن نَعَس
وَلَا تَنَقَاضَ اليَوْمَ هَمَّ غَدٍ وَدَعْحَدِيْث غَدٍ فَالاشْتِغَالُ به هَوَس

جَعدَةُ بن مُعَاويَة بن حَزنٍ العُقَيليُّ:

تَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍفَمَا بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»

قَبْلَهُ:

أقُولُ لِصَاحِبِي وَالعِيْسُ تَهْوَىبِنَا بَيْنَ المَنِيْعَةِ فَالضِّمَارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»

تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيْمِ عَرَارِ نَجْدٍ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:

شُهُور يَنْقَضيْنَ وَمَا شَعرْنَابِأنْصافٍ لَهُنَّ وَلَا سِرَارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»

قال ابن الأَعرابيّ: العَرارةُ صَفرَاءُ كالبَهارة لها عُودٌ وَريح طيّبَةٌ ولا تنبتُ، غالبًا إلا في قاعٍ.

وَمِنْ بَابِ (تَمَّت) قَوْلُ الأمِيْرِ المِيْكَالِيّ:

تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يُزْرَى بِهَامَعْ فَضلِهِ وَسَخَائِهِ وَكَمَالِهِ
إِلَّا قُصُورُ وُجُودِهِ عَنْ جُوْدِهِلا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيْمِ كَمَالِهِ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «تمت محاسنه فما يزري به»

يُروَى لأمير المؤمنين ﵇، وتروى لمحمود الورّاق:

تَمَثَّلَ ذُو اللُبِّ في نَفسِهِمَصائبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلَا

قوله: تَمَثَّلَ ذُو اللّبِّ فِي نَفْسِهِ. البيتُ وَبَعْدَهُ.

فَإنْ نَزلَتْ بغْتَةً لَمْ تَرُعْهُلَمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مَثَلا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «يمثل ذو اللب في نفسه»
يَرَى الهَمَّ يُفْضِي إِلَى آخَرٍفَصيَّرَ الآخِرَةُ أوَّلا
وَذُو الجهْلِ يَأمَنُ أيَّامَهُوَيَنْسَى مَصارِعَ مَنْ قَدْ خَلا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «يمثل ذو اللب في نفسه»
فَإنْ دَهَمَتْهُ صرُوفُ الزَّمَانِبِبَعْضِ نَوَائِبهَا أعْوَلا
وَلَو قَدَّمَ الحَزْمُ فِي أمْرِهِلَعَلَّمَهُ الصَّبْرُ عْنِدَ البَلا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «يمثل ذو اللب في نفسه»

مسافِر بنُ عَمروٍ:

تَمُدُّ إِلى الأَقصى بِثَديِكَ كلِّهِوَأَنتَ عَلَى الأَدنى صَرورٌ مُجَدَّدُ

قِيل: هَذَا البَيْتُ أشْرَدُ مَثَلٍ يُضْرَبُ فِي صِلَةِ البَعِيْدِ، وَقَطْعِ القرِيْبِ، وَبَعْدَهُ:

فَإِنَّكَ لَو أصْلَحْتَ مَا أنْتَ مُفْسِدٌتَوَدّدكَ الأقْصَى الَّذِي تَتَوَدَّدُ
أخَوكَ الَّذِي إن تَجْنِ يَومًا عَظِيْمَةًيَبتْ سَاهِرًا وَالمُسْتَذِيْقُونَ رُقَّدُ

المُسْتَذِيْقُونَ: قَيْلَ هُمُ المُخْلِصونَ فِي المَوَدَّةِ، وَقِيْلَ: هُمْ الَّذِينَ إِذَا كُنتَ فِي خَيْرٍ قَربُوا مِنْكَ، وَإِنْ رَأوا ضِدَّهُ بَعدُوا عَنْكَ، فَكَأنَّهُم فِي مَودّتِهِم لَكَ يَسْتَذِيْقُونَ مَا أنْتَ فِيْهِ مِنْ خَيْرٍ، وَشَرٍّ وَكأنَّ الشَّاعِرَ إيَّاهُم عَنَى فِي قَوله هَذَا. وَالصَّرُورُ: حُلْمَةُ الثَّدْيِ، وَالمَجدَّدُ: الَّذِي لا لَبَنَ فِيْهِ.

ابْنُ المُعلِّم:

تَمُرُّ أَقوالُهُم صَفحًا عَلَى أُذنُيمَرَّ الرياحِ بِرَضوَى لَا تُزَعزِعُهُ

إبراهيم الصُّوليّ:

تَمُرُّ الصَّبا صَفحًا بِساكِنِ ذِي الغَضاوَيَصدَعُ قَلبي أَن يَطولَ هُبوبُهَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِالحَبِيْبِ وَإِنَّمَاهَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ كَانَ حَبِيْبُهَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضى»
تُطَالِعُ مِنْ نَفْسِي إلَيْكَ نَوَازعٌعَوَارِفُ أَنَّ اليَأْسَ مِنْكَ نَصِيْبُهَا
تَوَحَّشَ مِنْ لَيْلَى الحِمَى وَتَنَكَّرَتْمَنَازِلُ لَيْلَى خَيْمُهَا وَكثِيْبُهَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
بِحَسْبِ اللَّيَالِي أَنْ طَرَحْنَكَ مَطْرَحًابِدَارِ قِلًى تَمْسِي وَأَنْتَ غَرِيْبُهَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
حَلالٌ الِلَّيْلَى أنْ تَرُوْعَ فُؤَادَهُبِهَجْرٍ وَمَغْفُورٌ لِلَيْلَى ذُنُوبُهَا
وَزَالَتْ زَوَالَ الشَّمْسِ عَنْ مُسْتَقَرِّهَافَمَنْ مُخْبِرِي فِي أيِّ أرْضٍ غرُوبُهَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

الرّضي المُوسَوِيُّ:

تَمُرُّ اللَيالي عَلَى نَهجِهَاوَتَجري الخُطوبُ لِعاداتِهَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «وقفنا لهم من وراء الخطو»

بَعْدَهُ:

فَلا تَطْلبَنّ لَهُم عَثْرَةًسَتَأتِيْهُمُ هِيَ مِنْ ذَاتِهَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «وقفنا لهم من وراء الخطو»

أَبُو فراسٍ بن حَمدانَ:

تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ للنَّفعِ مَوضِعٌلَدَيَّ وَلَا للمُعتَفينَ جَنَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

قَيسُ بنُ ذَريحِ:

تَمُرُّ اللَيالي وَالشُّهورُ وَلَا أَرَىوُلوعي بِها يَزدادُ إِلَّا تَمادِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»

قَوْلُ قَيْسٍ بن ذَرِيْحٍ: تَمُرُّ اللَّيَالِي وَالشُّهُورُ. وَبَعْدَهُ.

وَلِلنَّاسِ هَمٌّ وَهِيَ هَمِّي وَمنيَتِيمِنَ النَّاسِ بَلْ وَجْدِي إِذَا كُنْتُ خَالِيَا
وَللعَيْنِ أسْرَابٌ إِذَا مَا ذَكَرْتَهَاعَلَى الحَدِيْثِ يَسْتَكِيْنُ مَنْ كَانَ بَاكِيَا

أجَازَهُ قَيْسُ بن المُلَوَّحِ فَقَالَ:

أحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أنْ لَسْتَ سَامِعًالِطَيْبة فِي الوَادِي المُخَيَّمَ دَاعِيَا
وَأشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ إنِّي أحِبُّهَافَهَذَا لَهَا عِنْدَي فَمَا عِنْدَهَا لِيَا
أُحِبُّ مِنَ الأسْمَاءِ مَا وَافَقَاسْمهَا وَأشْبَهَهُ أو كَانَ مِنْهُ مُدَانِيَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
إِذَا مَا طَوَاكِ الدَّهْرُ يَا أُمَّ مَالِكٍفَشَأنُ المَنَايَا القَاضيَاتِ وَشَأنِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
وَإنِّي لأسْتَغْشِي وَمَا بِي نَعْسَةٌلَعَلَّ خَيَالًا مِنْكَ يَلْقَى خَيَالِيَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»

أجَازَه جَمِيْلُ بُثَيْنَةَ فَقَالَ:

أعُدُّ اللَّيَالِي مَا تَأتَّت وَانْطَوِيعَلَى حُبِّ لاهٍ يَعُدُّ اللَّيَالِيَا
أعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةوَقَدْ عُشْتُ دَهْرًا لا أعُدُّ لَيَالِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
فَأنْتِ الَّتِي إِنَّ شِئْتِ أنْعَمْتِ عَيْشِيوَإِنْ شِئْتِ بَعْدَ اللَّهِ أنْعَمْتِ بَالِيَا
وَخَبَّرْتُمَانِي إن تَيمَاءَ مَنْزِلٌلِلَيْلَى إِذَا مَا الصَّيْفُ ألْقَى المَرَاسِيَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وخبرتماني أن تيماء منزل»
فَهَذِي شُهُورُ الصَّيْفِ عَنَّا قَدِ انْقَضَتْفَمَا للنَّوَى تَرْمِي بِلَيْلَى المَرَامِيَا؟
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وخبرتماني أن تيماء منزل»

المُعتَمد صَاحِبُ المَغرِبِ:

تُمِرُّ حِينًا وَتَحلُو لي حَوادِثُهُفَقَلَّما جَرَحَت إِلَّا أَتَت تَأسُو

الحَارِثِّي:

تُمِرُّ فَمَا تَزدادُ إِلَّا حَلَاوةً لِدُنياوَتُحلى غَيرُ جُمْلٍ فَمَا تَحلُو
تُمِرُّ وَتُحلي والخُطوبُ ضُغونهَافَيالَيتَها لَا تَستَمِرُّ وَلَا تُحلي

أَبُو إسحَاق الشيرَازِيُّ:

تَمَسَّك إِن ظَفِرتَ بِحَبلِ حُرٍّفَإِنَّ الحُرَّ في الدُّنيا قَليلُ

قَبْلَهُ:

سَألْتُ النَّاسَ عَنْ حُرٍّ وَفِيٍّفَقَالُوا مَا إِلَى هَذَا سَبِيْلُ

تَمَسَّكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ حُرٍّ... البَيْتُ.

تَمَسَّك بِوَصلِ الصَّادِقِ الوُدّ وَاجتَنِبوِصالَ سِواهُ مِن قَريبٍ وَشَاسِع

بَعْدَهُ:

فذو الوُدِّ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ قَرَابَةًفَصِلْهُ فَمَا وَصْلُ الوَدُودِ بِضَائِعِ
وَلَا تَغْتَرِرْ بِالوُدِّ مِنْ ذِي قَرَابَةٍفَمَا قُرْبُ ذِي البُغضِ النَّسِيْبِ بِنَافِعِ
فَكَمْ مِنْ بَعِيْدٍ صَادِقِ الوُدِّ مُخْلِصٍوَذِي رَحْمٍ دَانِي القَرَابَةِ قَاطِعِ

الرضي الموسَويُّ:

تَمَسَّكوا بِوَصايَا اللُؤْمِ تَحسَبُهُمتُتلى عَلَيهِم بِهَا الآياتُ وَالزُبُرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»

المتَنبّي:

تَمشي الكِرامُ عَلَى آثارِ غَيرِهِموَأَنتَ تَخلقُ مَا تَأتي وَتَبتَدِعُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

أَبُو مَعشَرٍ:

تَمشي المَنايَا إلى قَومٍ فَأَكرَهُهَافَكيفَ أَمشي إليهَا عارِيَ الكَتِفِ

البُحتُرِيّ:

تَمضي اللّيالي وَالشُّهورُ وَحُبُّنا باقٍوَنَحنُ عَلَى قَدَمِ الزَّمانِ الفَانِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»

يَقُولُ مِنْهَا قَبْلَهُ:

وَزَعَمْتُ أنِّي لَسْتُ أُصْدُقُ فِي الَّذِيعِنْدِي مِنَ البرحاءِ وَالأشْجَانِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»
أوَ مَا كَفَاكَ بِدَمْعِ عَيْنِي شَاهِدًابِصبَابَتِي وَمُخَبِّرًا عَنْ شَانِي

تَمْضِي اللَّيَالِي وَالشُّهُورُ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:

رَامُوا النَّجَاةَ وَكَيْفَ تَنْجُو عُصبَةٌمَطْلُوبَةٌ بِاللَّهِ وَالسُّلْطَانِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»
مَنْ شَاكِرٌ عَنِّي الخَلِيْفَةَ فِي الَّذِيأوْلاهُ مِنْ طَولٍ وَمِنْ إحْسَانِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»
مَلأتْ يَدَاهُ يَدِي وَشَرَّدَ جُودُهُبخْلِي فَأفْقَرَنِي كَمَا أغْنَانِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»
وَوَثِقْتُ بِالخَلَفِ الجمِيْلِ مُعَجِّلًامِنْهُ فَأَعطَيْتُ الَّذِي أعْطَانِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»
تَمضي اللَيالي وَالشُّهُورُ وَحُبُّنا باقٍوَنَحنُ عَلَى النَّوى أَحبابُ
تَمَكَّنتُ مِن قَلبي فَأَزمَعتُ قَتلَهُعَلَى غَيرِ جِدٍّ مِنكَ وَالنَفسُ تَذهَبُ

بَعْدَهُ:

كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَسُومُهَاورُوُدَ حِيَاضِ المَوْتِ وَالطِّفْلُ يَلْعَبُ
للشاعر ابن الزيات، اقرأ القصيدة
تَمَكَّنَ في الفُؤادِ فَمَا أُباليأَطالَ الهَجرُ أَم مَنَحَ الوِصالَا
تَمَلَّكتِ يا مُهجَتي مُهجَتيوَأَسهَرتِ يَا ناظِري نَاظِري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تملكت يا مهجتي مهجتي»

بَعْدَهُ:

وَفِيْكَ تَعَلَّمْتُ نَظْمَ الكَلامِفَلَقَّبَنِي النَّاسُ بِالشَّاعِرِ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تملكت يا مهجتي مهجتي»
فَيَا غَائبًا حَاضرًا فِي الفُؤَادِفَدَيْتُكَ مِنْ غَائِبٍ حَاضِرِ
تَمَلَّك مِا رُزِقتَ فَكُلُّ شَيءٍكثيرٌ لِلغَريبِ مَعَ السَّلَامَة

المُتَنبّي في الدنيا:

تَمَلَّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سالِبٍوَفَارَقَهَا المَاضِي فَراقَ سَليبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»

الحِمَّانِيُّ:

تَمَلَّيتُ الشَبابَ فَكانَ شَيبًاوَإِبلاءُ المَشيبِ يَصيرُ مَوتَا

الرَضِيّ الموسَويُّ:

تُملي المَقاديرُ أَعمارًا وَتَنسِخُهَاوَيَصرِفُ الدَّهرُ أَيَّامًا بِأَيّامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل كان يومك إلا بعد أيام»
تَمَّ الكِتابُ وَرَبُّنا المَحمودُوَلَهُ عَلينا الشُّكرُ وَالتَّمجيدُ

البُحتُرِيُّ:

تَمَّت لَكَ النَّعماءُ فيهِ مُمَتَّعًابِعُلُوّ هِمَتِهِ وَوَرْي زنَادِهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ردي على المشتاق بعض رقاده»

يَقُولُ ذَلِكَ لأبِي المُعْتَزِّ بِاللَّهِ عِنْدَ إدْرَاكِ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ:

تَمَّتْ لَكَ النَّعْمَاءُ فِيْهِ...، وَبَعْدَهُ:

وَبَقِيْتَ حَتَّى تَسْتَضِيْءَ بِرَأْيِهِوَتَرَى الكُهُولَ الشِّيْبَ مِنْ أوْلادِهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ردي على المشتاق بعض رقاده»

وَمِنْ بَابِ (تَمَّت) قَوْلُ الأمِيْرِ المِيْكَالِيّ:

تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يُزْرَى بِهَامَعْ فَضْلِهِ وسَخَائِهِ وَكَمَالِهِ
إِلَّا قُصورُ وُجُودِهِ عَنْ جُوْدِهِلا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيْمِ كَمَالِهِ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «تمت محاسنه فما يزري به»

المَعَرِّيُ:

تَمَّت مِن النَّاسِ كُلِّهُم صُوَرٌلكنَّهُم في العُقولِ مَا تَمُّوا

بَعْدَهُ:

وَالخَيْرُ قَلَّ ترَاهُ مُغْتَرِبًاوَالشَّرُّ فِي النَّاسِ آهِلٌ جَمُّ
وَكَيْفَ لِي أنْ أحُلَّ فِي جَدَثٍمَنْ حَلَّ فِيْهِ فَلَيْسَ يَهْتَمُّ

أَبُو نواسٍ:

تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهَافَكُلُّ شيءٍ مَا خلَاها مُحالْ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تمت وتم الحسن في وجهها»

بَعْدَهُ:

للنَّاسِ فِي الشَّهْرِ هِلالٌوَلِي مِنْ وَجْهِهَا كُلَّ صَبَاحٍ هِلالْ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «تمت وتم الحسن في وجهها»

وَمِن بَابِ (تَمَنَّعْتُ) قَوْلُ الأخْبَلِ بن مَالِكٍ الكَلَّابِيِّ:

تَمَنَّعْتُ لَمَّا قَيْلَ لِي احْلِفْ هُنَيْهَةًلِتَحْلُو فِي النَّوْكَى الخِسَاسِ يَمِيْنِي
فَلَمَّا رَأوُا مِنِّي التَّمَنُّعَ خُيِّلُواصُعُوبَتَهَا عِنْدِي كَقَطْعِ وَتِيْنِ
وَلَمْ يَعْلَمُوا أنِّي قَدِيْمًا أعِدُّهَالِفَكِّ خِنَاقِي مِنْ وِثَاقِ دِيُونِي

وقَالَ الأخْبَلُ أَيْضًا وَقَدْ طَلَبَهُ غُرَمَاؤُهُ بِمَا لَهُمْ عِنْدَهُ فَجَحَدَهُم وَحَلفَ لَهُم عَلَيْهِ:

فَإنَّ دَرَاهِمَ الغُرَمَاءِ عِنْدِيمُعَلَّقَةٌ لِدَى بِيْضِ الأَنُوقِ
وَإِنْ دَلَفُوا دَلَفْتُ لَهُمْ بِحَلْفٍكَعَطِّ البُرْدِ لَيْسَ بِذِي فُتُوقِ
وَإِنْ لانُوا وَعَدْتَهُمُ بِلِيْنٍوَفِي وَعْدِي ثُنيَّاتُ الطَّرِيْقِ
وَإِنْ وَثَبُوا عَلَيَّ وَجَرَّرُونيحَلَفْتُ لَهُم كَإِضْرَامِ الحَرِيْقِ

وقَالَ الأخْبَلُ أَيْضًا:

إِذَا حَلَّفُونِي بِالإلَهِ مَنَحْتهُمْيَمِيْنًا كَسحَقِ ألا تَحْمِي المُمّزَّق
وَإِنْ أحْلَفُونِي بِالعِتَاقِ فَقَدْ دَرَىغُلامِي دُهَيْمٌ أَنَّهُ غَيْر مُعْتَقِ
وَإِنْ أحْلَفُونِي بِالطَّلاقِ رَدَدْتُهَاكَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ كَأنْ لَمْ يُطلَّقِ

وقَالَ غَيْرُهُ فِي المَعْنَى:

ألَمْ تَعْلَمِي أنِّي طَمُوحٌ عِنَانُهُوَأنِّي لا يُعْدِي عَلَيَّ أمِيْرُ
طَمَسْتُ الَّتِي فِي للصكّ مِنِّي بِحَلْفِةٍسَيَغْفِرُهَا الرَّحْمَنُ وَهُوَ غَفُورُ

وقال حَمَاسُ بنُ مَاثِلٍ الأسدِيُّ:

اللَّهُ نَجَّى قَلُوصِي بَعْدَ مَا عَلِقَتْمِنَ الأمِيْرِ وَمِنْ نَصْرِ بنِ سَيَّارِ
بحَلْفَةٍ مِنْ يَمِيْنٍ غَيْر صَادِقَةٍلَحِقْتُهَما وَهِيَ لَمْ تُلْحِقْكَ بِالنَّارِ
أَحْلِفْ يَمِيْنًا إِذَا مَاخِفْتَ مُضْلِعَةًوَتُبْ إِلَى عَالِمٍ بِالذَّنْبِ غَفَّارِ

وقَالَ الشَّمَّاخُ بنُ ضِرَارٍ:

أهْنِي سَلِيْمٌ قَضَّهَا وَقَضِيْضَهَاتُمَسِّحُ حَوْلي بِالبَقِيْعِ سِبَالَهَا
يَقُولُونَ لِي احْلِفْ وَلَسْتُ بِحَالِفٍأُخَادِعُهُم عَنْهَا لِكَيْمَا أنَالَهَا
فَفَرَّجْتُ هَمَّ النَّفْسِ عَنِّي بِحَلْفَةٍكَمَا شَقَّتِ الشَّقْرَاءُ عَنْهَا جلالَهَا
تَمنَعُني أَن أَبوحَ نَفسٌتَأنَفُ مِن ذِلَّةِ التَشَكّي
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

ابْنُ أَسَدٍ الفَارقيُّ:

تَمَنَّت أُمُورًا فيكَ نَفسي فَمَن لَهَاقُبيلَ الرَّدى لَو أَدرَكَت مَا تَمَنَّتِ
للشاعر ابن أسد الفارقي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَلا تَكُ كَالدُّنْيَا تَضنُّ عَلَى الفَتَىبِنائِلِهَا حَتَّى إِذَا مَاتَ مَنَّتِ
للشاعر ابن أسد الفارقي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (تَمَنُّوا) قَوْلُ آخَر:

تَمَنُّوا لِي الأجْرَ العَظِيْمَ وَلَيْتَنِينَجَوْتُ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلَا لِيَا
تَمَنَّى ابْنُ بَكرٍ هَدْمَ مَجدي سَفاهَةًوَدونَ مُنى نَفسِ ابنِ بَكرٍ مَنونُها

بَعْدَهُ:

وَلَو أَنَّ سَافِي الرِّيْحِ يَحْمِلُهُ قذًىإِلَى مُقْلَتِي لَمْ تَقْذَ مِنْهَا جُفُونُهَا

تَمَثَّلَ بِهِمَا الحَاتِمِيّ فِي رِسَالَتِهِ البَاهِرَةِ المَوْسُومَةِ بِمغسَّل.

لَبيد:

تَمَنَّى ابنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُمَاوَهَل أَنَا إِلَّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما»

جَعفَرُ بنُ شَمسِ الخلافَة:

تَمَنَّيتُ جَهلًا وَالأَماني خَوادِعُلَو أَنَّ لَيالينَا بِليلى رَواجِعُ

يَقُولُ بَعْدَهُ مِنْهَا:

وَهَلْ يَرْجِعُ المَاضي مِنَ العَيْشِ بَعْدَمَاتَوَلَّتْ بِهِ الأيَّامُ لَولا المَطَامِعُ
أحِنُّ إِلَى عَهْدِ الصِّبَا وَهُوَ فاَئِتٌوَأهْوَى دِيَارَ اللَّهْوِ وَهيَ بَلاقِعُ
سَلِ الحُبَّ عَنْ قَلْبِي أعَاصٍ لأمْرِهِإِذَا مَا قَضَى أمْرًا أمِ القَلْبَ طَائِعُ
وَإلَّا فَسَلْ قَلْبِي عَنِ الحُبِّوَاسْتَمِعْ مَقَالَةَ رَاءٍ مِنْهُ مَا أنْتَ سَامِعُ

يَقُولُ مِنْهَا:

تَسَلَّ عَنِ الأهْوَاءِ وَأنْهَ عَنِ الصِّبَافُؤَادَكَ إِنَّ الشَّيْبَ للِجَهْلِ وَازِعُ
وَدَعْ عَنْكَ تِذْكَارَ الغَوَانِي وَلَا تَثِقْبِهِنَّ فَهُنَّ المُطْعِمَاتُ المَوَانِعُ
أمَا آنَ أنْ تَهْدِيْكَ للرُّشْدِ أنْجُمٌبَدَتْ فِي ظَلامِ الشَّعْرِ مِنْكَ طَوَالِعُ
سَمِعْنَا عِظَاتِ الدَّهْرِ لَكِنْ قُلُوبُنَاتَغَافَلُ عَمَّا بَلَّغَتْهَا المَسَامِعُ

وَمِنْ بَابِ (تَمَنَّيْتُ) قَوْلُ أَبِي بَكْر الخَوَارِزمِيّ:

تَمَنَّيْتُ حَالاتٍ عَلَى الدَّهْرِ أرْبَعًاوَلَمْ أرَ مَسْؤُولًا أشَحَّ مِنَ الدَّهْرِ
جِمَاعًا بِلا ضُعْفٍ وَشُرْبًا بِلا سُكْرٍوَعُمْرًا بِلا شَيْبٍ وَبَذْلًا بِلا فقْرِ

البُحتُرِيُّ:

تَمَنَّيتُ لَيلَى بَعدَ فَوتٍ وَإِنَّماتَمَنَّيتُ مِنْهَا خُطَّةً لَا أَنالُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»

قَبْلَهُ:

قِفِ العِيْسَ قَدْ أدْنَى خُطَاهَا كَلالُهَاوَسَل دَارَ سُعْدَى إِنْ شَفَاكَ سُؤَالُهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»
وَمَا أعرفُ الأطْلالَ مِنْ بَطْنِ تُوضَحٍلِطُولِ تَعَفِّيْهَا وَلكِنْ أخَالُهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»
إِذَا قُلْتُ أنْسَى دَارَ لَيْلَى عَلَى النَّوَىتَصَوَّرَ فِي أقْصَى الضَّمِيْرِ مِثَالُهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»

تَمَنَّيْتُ لَيْلَى بَعْدَ فَوْتٍ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:

وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو وَصْلَهَا قَبْلَ هَجْرهَافَقَدْ بَانَ مني هجرها ووصالها
للشاعر البحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»
وَلم يبقَ إلّا لَوْعَةٌ تُلهِبُ الحَشاوَإلَّا أكَاذِيْب المُنَى وَضَلالُهَا
تَمَنَّيتَني يَا ابنَ الحُصينِ سَفاهةًوَمَا لَكَ بي يَا ابن الحُصينِ يَدانِ

ابْنُ الخيَّاطِ الدِمَشقِيُ:

تَمَنَّيتُهُم بالرَّقمَتينِ وَدارُهُمبَوادِي الغَضايا بُعدَ مَا أَتمنَّاهُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه»

بَعْدَهُ:

سَقَى الوَابِلُ الرَّبْعِيُّ مَا حَلَّ رَبْعكُموَرَاوَحَهُ مَا شَاءَ رَوْحٌ وَغَادَاهُ
وَجَرَّ عَلَيْهِ ذَيْلَهُ كُلُّ خَاطِرٍإِذَا مَا مَشَى فِي عَاطِلِ التُّرْبِ حَلَّاهُ
وَمَا كُنْتُ لَولا أَنَّ دَمْعِي مِن دَمٍلأحملٍ مَنَّا للسَّحَابِ بِسُقِيَاهُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه»

الوَليد بن عَبد الملكِ:

تَمَنَّى رجَالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُتفَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فِيها بِأَوحَدِ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تمنى رجال أن أموت وإن أمت»

بَعْدَهُ:

لَعَلَّ الَّذِي يَرْجُو فَنَائِي وَيَدَّعِيبِهِ قَبْلَ مَوتِي أَنْ يَكُونَ هُوَ الرَّدِي
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تمنى رجال أن أموت وإن أمت»
فَمَا عَيْشُ مَن قَدْ عَاشَ بَعْدِي بِضائِرِيوَلَا مَوْتُ مَنْ قَد ماتَ قَبْلِي بِمُخْلِدِي
وَقَدْ عَلِمُوا لَو يَنْفَعُ العِلْمُ عِنْدَهُمُلَئِنْ مُتُّ مَا الدَّاعِي عَلَيَّ بِمُخْلِدِ
مَنِيَّتُهُ تَجْرِي لِوَقْتٍ وَحَتْفِهِسَيَلحقَهُ يَومًا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدِ
فَقُلْ للَّذِي يَرْجُو خِلافَ الَّذِي مَضَىتَهَيَّأ لأُخْرَى مِثْلَهَا فَكَأنْ قَدِ

جَرِير:

تَمَنَّى رِجالٌ مِن تَميمٍ ليَ الرَّدىوَمَا ذَادَ عَن أَحسابِهِم ذَائِدٌ مِثلي
للشاعر جرير، من قصيدة «عوجي علينا واربعي ربة البغل»

بَعْدَهُ:

فَلَو شَاءَ قَومِي كَانَ حِلْمِي فِيْهِمُوَكَانَ عَلَى جُهَّالِ أعْدَائِهِم جَهْلِي
للشاعر جرير، من قصيدة «عوجي علينا واربعي ربة البغل»

المُتَنبّي:

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلهِوَإِن كَانَ لَا يُغني فَتيلًا وَلَا يُجدي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

أَبَيُّ بن حُمَامٍ العَبسِيُّ:

تَمَنَّى ليَ المَوتَ المُعَجَّلَ خالِدٌوَلَا خَيرَ في مَن لَيسَ يُعرَفُ حاسِدُه

بعدَهُ:

فخلّ مَقامًا لم تَكُن لتَسُدَّهُعزيزٌ عَلَى عَبسٍ وَذُبيانَ ذائِدُه

السّريُ الرَفَّاء:

تَمَنَّينَا اللِقاءَ فَكانَ حَتفًاوَكَم أُمنيَّةٍ جَلَبَت مَنايَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»

بَعْدَهُ:

وَلَولا الفَضْلُ لَمْ يُشْعَرْ بِنَقْصٍوَلَولا النُّسْكُ لَمْ تَبنِ الخَطَايا
تَمَنَّينَا إِمارَتَكُم فَكانَتعَلَى مَن كَانَ يَأمُلُها وَبالا

بَعْدَهُ:

فَيَا لَكِ فَرْحَةً خَانَتْ لعَمْرِيوَمِنْ أُمْنِيَّةٍ ذَهَبَتْ ضَلالا
وَمَا ضَرَّتْ إمَارَتكُم عَدُوًّاوَلَا جَلَبَتْ لأهْلِ الوُدِّ مَالا

هَذَا مِنْ قَولهِمْ: "لا تَتَمَنُّوا الدُّوَلَ فتحْرمُوهَا".

وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَر:

تَمَنَّيْتُ أنْ تَرقَى المَعَالِي وَتَكْبتَ الأعَادِي وَتُولي البِرِّ مَنْ كان رَاجِيَا
فَلَمَّا أُجِيْبَتْ دَعْوَتِي وَتَمَكَّنَتْيَدَاكَ مِنَ العلْيَا حُرِمْتُ الأمَانِيَا

وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَر:

تَمَنَّيْتُ دَهْرًا دَوْلَةً فَاطِمِيَّةًفَلَمَا اسْتَقَرَّتْ بِالوَرَى وَاطْمَأنَّتِ
ظُلِمْتُ ولم أُنْصَفْ وَتِلْكَ بَلِيَّةٌألا لَيْتَ نَفْسِي فَاتَهَا مَا تَمَنَّتِ

وَمِثْلُهُ:

دَعَوْتُ اللَّهَ أنْ تَعْلُو عُلُوًّاكَعَرْضِ الأرْضِ أو طُولِ السَّمَاءِ
فَلَمَّا إِنْ عَلَوْتَ عَلَوْتَ عَنِّيفَكَانَ إذًا على نَفْسِي دُعَائِي

الأَبلَهُ:

تَموتُ آمالُ راجينَا فَيَنشُرُهاوَيَنْشُرُ الدَّهرُ أَحداثًا فَيَطويهَا
تَموتُ الأُسدُ في الغَاباتِ جوعًاوَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تموت الأسد في الغابات جوعا»

الصَّلَتَانُ العَبديّ:

تَموتُ مَعَ المَرءِ حَاجاتُهُوَتَبقى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقى
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

جَعفَر بنُ شمس الخلافةِ:

تَميدُ الأَرضُ مِن خَوفٍ إِذَا مَارَأَتكَ عَلَى مَناكبِها تَميدُ

الطِرمّاحُ بن حَكيمٍ:

تَميمٌ بِطُرقِ اللؤمِ أَهدَى مِنَ القَطَاوَلَو سَلَكتْ سُبْلَ المَكارِمِ ضلَّتِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «ألا إن سلمى عن هوانا تسلت»

بَعْدَهُ:

وَلَو أَنَّ بُرْغُوثًا عَلَى ظَهْرِ قَمْلَةٍيَكُرُّ عَلَى صفَّي تَمِيْمٍ لَوَلَّتِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «ألا إن سلمى عن هوانا تسلت»

أَخَذَ ابن لنْكَكَ البَيْتَ الأوَّلَ، فَقَالَ:

تَعِسْتُمْ جَمِيْعًا مِنْ وُجُوهٍ لِبَلْدَةٍتكَنَّفَهُمْ جَهْلٌ وَلُؤْمٌ فَأفْرَطَا
أرَاكُمْ تُعِيْنُونَ اللِّئَامَ وَإنَّنِيأرَاكُمْ بِطُرْقِ اللُّؤْمِ أهْدَى مِنَ القَطَا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

قَالَ بَعْضهُم: "لا تَخْضَع للّئِيم الغَنَيّ، فَإِنَّهُ لا يُعْطِيْكَ مَالَهُ، وَيَسْتَطِيْلُ عَلَيْكَ بِجَاهِهِ".

الفَرَزدَقُ:

تَميمَ بنَ قَيسٍ لَا تَكونَنَّ حاجَتيظهرٍ وَلَا يَعيى عَلَيَّ جَوابُها

يُقَالُ: جَعَلْتُ حَاجَتِكَ نُصْبَ عَيْنِي وَإزَاءَ هَمِّي وَلَمْ أجْعَلْهَا بِظَهْرٍ وَلَا وَرَاءٍ.

المُعتَمد صَاحبُ المَغرِب:

تُمَيِّزُ البُغضَ في الأَلفاظِ إِن نَطَقواوَتَعرِفُ الحِقدَ في الأَلحاظِ إِن نَظَرُوا

البُحتُرِيُّ:

تَنَاءَت دَارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربٍفَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُهَا السَّلَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

قَبْلَهُ:

أُلامُ عَلَى هَوَاكَ وَلَيْسَ عَدْلًاإِذَا أحْبَبْتُ مِثْلَكَ أنْ أُلَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
أعِيْدِي فِيَّ نَظْرَةَ مُسْتَثِيْبٍتَوَخَّى الأجْرَ أو كَرِهَ الأثَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»
تَرَي كَبِدًا مُحَرَقَةً وَعَيْنًامُؤَرَّقَةً وَقَلْبًا مُسْتَهَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عَذيري فيكِ مِنْ لاحٍ، إذا مَا»

تَنَاءَتْ دَارَ عَلْوَةَ بَعْدَ قُرْبٍ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:

وَجَدَّدَ طَيْفُهَا عَتَبًا عَلَيْهَافَمَا يَعْتَادنَا إِلَّا لِمَامَا

السَّرِيُّ الرَّفاء:

تَنَاءَى الجُودُ حَتَّى لَيسَ يَدنُووَغَابَ البِشرُ حَتَّى لَا يَؤُوبُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يريك قوامها الغصن الرطيب»
تُنازِعُني نَفسي أُمورًا كَثيرَةًوَيَقصُرُ مَالي أَن يُنيلَ المَعَاليا

البُحتُرِيُّ:

تَنَاسَ ذُنوبَ قَومِكَ إِنَّ حِفظَ الذُّنوبِ إِذَا قَدُمنَ مِنَ الذُّنوبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمنك تأوب الطيف الطروب»

ابْنُ الرُوميُّ:

تَنَافَسَ النَّاسُ في أَيّامِ دَولَتِهِفَمَا يَبيعُونَ سَاعاتٍ بِأَعوام

قَبْلَهُ:

أَسْعَدْ بِعيدِ أخِي نُسْكٍ وَإسْلامِوَعِيْدِ لَهْوٍ طَلِيْقِ الوَجْهِ بَسَّامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «اسعد بعيد أخي نسك وإسلام»
عِيْدَانِ أضحَى وَنَورُوزٍ كَأنَّهُمَاتَوَقَّى فعَالِكَ مِن بؤسٍ وَإنْعَامِ
كَذَاكَ يَوْمُكَ يَومٌ سَيْبُهُ دِيَمٌعَلَى العفَاةِ وَيَومٌ سَيْفُهُ دَامِي

تَنَافَسَ النَّاسُ فِي أيَّامِ دَوْلَتِهِ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:

لا يُبْعِدُ اللَّهُ أيَامًا لَهُ جَمَعَتْإِلَى سُكُونِ اللَّيَالِي أمْنَ أيَّامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «اسعد بعيد أخي نسك وإسلام»

وقَالَ أَبُو تَمَّامٍ فِي مَعْنَى البَيْتِ الأخِيْرِ

يَشْتَاقُهُ مِنْ كَمَالِهِ غَدُهُوَيُكْثِرُ الوَجْدَ نَحْوَهُ الأمْسُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «هل أثر من ديارهم دعس»
تُنافِسُ في طِيبِ الطَعامِ وَكُلُّهُسَواءٌ إِذَا مَا جَاوَزَ الَّلهواتِ

الفَقيهُ المَروزي الضَريرُ:

تَنَافَى المَالُ وَالعَقلُفَمَا بَينَهُما شَكلُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.