يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُيَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُجَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُوَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُلِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُمِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُفَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه
عن القصيدة
«يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٦
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيتين ٦ و٧
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٣
- «المنتحل»: الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: دعبل بن على الخزاعى، البيتين ٦ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٩)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٧)، الأبيات ٣ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.