من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٩)
هَذِهِ الأَبْيَاتُ قَالَهَا يُعَاتِبُ أَبَا مَنْصُوْرُ بن المَرْزَبَانِ عَلَى قُبْحٍ عَامَلَهُ بِهِ فِي نَاحِيَةٍ كَانَتْ لَهُ وَيَسْتَصْلِحُهُ.
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
أَنْتَ عَيْنِي وَلَيْسَ مِنْ حَقِّ عينيغَضُّ أَجْفَانِهَا عَلَى الأَقْذَاء
قَبْلهُ:
يَا أَخِي أَيْنَ رَيْعُ ذَاكَ الإِخَاءِأَيْنَ مَا كَانَ بَيْنَنَا مِنْ صَفَاءِ
أَنْتَ عَيْنِي وَلَيْسَ مِنْ حَقِّ عَيْنِي. البَيْتُ
حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:
إِنْ تَغْدِرُوا فَالغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْواللُّؤْمُ نَبْتٌ فِي أُصُوْلِ السَّخْبَرِ
أَبْيَاتُ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ هَذِهِ يَهْجُو بِهَا الحَارثَ بن عَوْفٍ بن أَبِي حَارِثَة المرِيَّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَأَمَانَةُ المَرْءِ حَيْثُ لَقِيْتهُمِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَمْ يُجْبَرِ
وَالسَّخْبَرُ شَجرٌ ينْبُتُ فِي بِلَادِ المَهْجُوّ يَرِيْدُ أَنَّ الغَدْرَ مِنْكُمْ وَفِي بِلَادِكُمْ.
جَحْظَةُ البَرْمَكِيُّ:
إِنْ تَغَنَّيْتُ قَالَ أَحْسَنْتَ زِدْنِيوَبِأَحْسَنْتَ لَا يُبَاعُ الدَّقِيْقُ
قَبْلهُ:
يَا صَدِيْقٌ يُحِبُّ لَحْنِي وَشَدْوِيوَلَهُ بَعْدُ وَجْهٌ صَفِيْقُ
إِنْ تَغَنَّيْتَ قَالَ أَحْسَنْتَ زِدْنِي. البَيْتُ
وَيُرْوَى: كُلَّمَا قُلْتُ قَالَ أَحْسَنْتَ زِدْنِي.
ابن عُيينة:
إِنْ تَقْتنيْهِ وَتْذَهبْي بِفَؤادِهِفَبِحُسْنِ وَجْهِكِ لَا بِقُبْح صَنِيعك
أَوَّلُهَا:
ضَيَّعْتِ عَهْدَ فَتًى لِعَهْدِكِ حَافِظٍفِي حفْظِهِ عَجَبٌ وَفِي تَضْيِيْعِكْ
وَذَهَبْتِ عَنْهُ فَمَا لَهُ مِنْ حِيْلَةٍإِلَّا الوُقُوْفُ إِلَى أَوَانِ رجُوْعِكْ
مُتُخَشِّعًا يُذْرِي عَليْكَ دُمُوْعُهُجَزعًا وَيَعْجَبُ مِنْ جُفُوْفِ دُمُوْعِكْ
إِنْ تَعْتِبِيْهِ وَتَذْهَبِي بِفُؤَادِهِ. البَيْتُ
أَنْتَ فِي أَسْوَدِ الفَؤادِوَلكن أَسْوَدُ العَين يَشتَهِيْ أَنْ يَرَاكَا
الخليع:
أَنتَ فِي القَلْبِ وَالجَوَارِحِ وَالنَفْسِوَأَنْتَ الهَوى وَأَنتَ الأَماني
ابن عصرون القاضي:
أَنَتَ في اللَّهْوِ وَالأَمَانِي مقيمٌوَالمَنْايَا فِي كُلّ وَقْتٍ تَسْيِرُ
أَنْتَ فِي الأَرْبَعِيْنَ مِثْلُكَ فِي العِشْــرِيْنَ حَتَّى مَتَى يَكُوْنُ الفَلَاحُ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَنْتَ فِي حِلٍّ فَزِدْنِي سَقَمَاوَافْنِ صَبْرِي وَاجْعَلِ الدَّمْعَ دَمَا
بَعْدهُ:
وَارْضَ لِي المَوْتَ بَهَجْرَيْكَفَإِنْ أَلِمَتْ رُوْحِي فَزِدْنِي أَلَمَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَكَا عِلّتهُمَنْ شَكَا ظِلْمِ حَبِيْبٍ ظُلِمَا
بَشَّارٌ:
أَنْتَ في مَعْشَرٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهُمُبَدَّلُوا كُلَّ مَا يَزِينُكَ شَيْنَا
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:
اسْتَعِدْ جَوْهَرِيَّةَ الإِنْسَانِوَالَّذِي فِيْهِ مِنْ فُنُوْنِ المَعَانِي
خَلِّ عَنْكَ الأَسْمَاءَ وَاطَّرِحِ الأَلْقَابَوَانْظُرْ إِلَى المَعَانِي الحِسَانِ
أَعْشَى بَاهِلَةَ:
إِنْ تَقْتُلُوْهُ فَقَدْ أَشْجَاكُمُ زَمَنًاكَذَاكُمُ الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيْنِ يَنْكَسِرُ
خَالِدُ الكَاتِبُ:
أَنْتَ قُوْتِي فَمَا يَضُرُّكَ لَوْ كَانَ لِمَنْ أَنْتَ قُوْتُهُ مِنْك قُوْتُ
قَبْلهُ:
يَا بَدِيْعًا لَا يَحْتَوِيْهِ النّعُوْتُلَكَ وَجْهٌ تُحْيِي بِهِ وتُمِيْتُ
لَوْ رَآكَ القَضِيْبُ تَخْطِرُ فِيظِلٍّ مِنْ سن مَا يَرَى مَبْهُوْتُ
أَو سكبتَ الجِنَانَ تَرْتَعُ فِيْهَالأَضَاءَ مِنْ جَمَالِكَ المَلَكُوْتُ
أَنْتَ قُوَّتِي فَمَا يَضرُّكَ. البَيْتُ
أبو الفضل بن العميد:
أنتَ قوتي وما بقاءُامْرِئٍ بانَ قوتُهُ
أَبُو نوَاسٍ:
أَنْتَ كَالتِّيْنِ يَشْرَبُ المَاءَ فِيْمَاقَالَ كِسْرَى بِعِلَّةِ الرَّيْحَانِ
المَعَرِيُّ:
أَنْتَ كَالشَّمْسِ في الضِّيَاءِ وَإِنْ جَاوَزْتَ كِيْوَانَ فِي عُلُوِّ المَكَانِ
بَعْدهُ:
أُشرِبَ العَالَمُوْنَ حُبّكَ طَبْعًافَهُوَ فَرْضٌ فِي سَائِرِ الأَدْيَانِ
أَنْتَ كَالكَلْبِ فِي حِفَاظِكَ لِلوُدِّوَكَالتَّيْسِ فِي قِرَاعِ الخُطُوْبِ
ابْنُ عَائِشَةَ:
أَنْتَ كُلُّ النَّاسِ عَنْدِي فَإِذَاغِبْتَ عَنْ عَيْنِيَّ لَمْ أَلْقَ أَحَدْ
أَوَّلُهَا:
أَنَا مُذ بنْتَ أَسِيْرًا لِلْكَمَدِزَائِدُ الصّبْوَةِ مَنْقُوْصُ الجلَدِ
زمني فِيْكَ كَذُوْبٌ وَعْدُهَاأَخْدَعُ النَّفْسَ بِيَوْمٍ وَبِغَدِ
لَا تَرُعْنِي بِفرَاقٍ قَبْلَ ذَاأَنَا رَاضٍ بِدُنُوٍّ وَبِصَدِّ
أَنْت كُلُّ النَّاسِ عِنْدِي فَإِذَاغِبْتَ عَنْ عَيْنِي لَمْ أَلْقَ أَحَدِ
البَيْتُ
هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عُبَيْدَ اللَّهِ المَعْرُوْفُ بِابْنِ عَائِشَةَ القُرَشِيّ.
أَنْتَ كَمَا قَدْ عَلِمْتَ مُضْطَرِبُالهَيْأةِ وَالقَدِّ ظَاهِرُ الخَلَفِ
إِنْ تَكُنِ الحُمَّى أَضَرَّتْ بِهِفَرُبَّمَا تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ
ابن الحَجَّاجِ:
إِنْ تَكُنْ عَالِمًا بِمَا فِيْكَ أَلْقَاهُ مِنْ الضُّرِّ وَالسَّقَامِ فَحَسْبِي
إِنْ تكُوْنِي غَنِيْتِ عَنَّا فَأَنَاأَغْنَى فَيَمِّمِي حَيْثُ شِيْتِي
بَعْدهُ:
قَدْ شَبِعْنَا مِنْ وُدِّكِ المُرِّ طَعْمًاوَرَوَيْنَا إِنْ كُنْتِ مِنَّا رَوِيْتِ
وَوَصَلْنَا سِوَاكِ مِمَّنْ هَوَيْنَافَتَوَلِّي وَوَاصِلِي مَنْ هَوِيْتِ
إِنْ تَلْتَمِسْ بَدَلًا بِهِيَوْمًا تجِدْ أَلْفَي بَدَلْ
إِنْ تَلْتَمِسْ تَمْرِ أَخْلَافَ الأُمُوْرِ وَإِنْتَلْبَث مَعَ الدَّهْرِ تَسْمَعْ بِالأَعَاجِيْبِ
نَاقِدُ الكَلَامِ:
أَنْت لَعَمْرِي خَيْرُ شَرِّ الوَرَىيَرضَاكَ مَنْ يَرْضَى بِإِقْلَالِ
بَعْدهُ:
وَالأَعْوَرُ المَمْقُوْتُ مَعَ قُبْحِهِخَيْرٌ مِنَ الأَعْمَى عَلَى حَالِ
إِنْ تُلْفِهِ حَدَثًا فِي السِّنِّ مقْتَبِلًافَإِنَّهُ نَصَفٌ فِي الرَّأي مُكْتَهِلُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ ابنِ فَضَّالٍ المُجَاشِعِيّ:
إِنْ تَلْقَكَ الغُرْبَةَ فِي معْشَرٍوَقَدْ أجْمَعُوا فِيْكَ عَلَى بُغْضِهِمْ
فَدَارِهِمْ مَا دُمْتَ فِي دَارِهِمْوَارْضِهِمْ مَا دُمْتَ فِي أَرْضِهِمْ
وَمِثْلُهُ لأَبِي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بن أَبِي سَعِيْد بن أَحْمَد بن سَعِيْد بن إبْرَاهِيْم ابن شَرَفَ الجُذَامِيِّ القَيْرَوَانِيِّ:
يَا ثَاوِيًا فِي مَعْشَرٍلَا يُصْطَلَى بِنَارِهِمْ
إِنْ تَبْكِ مِنْ شرَارِهِمْعَلَى يَدَي شِرَارِهِمْ
فَمَا بَقِيْتَ جَارِهِمْفَفِي هَوَاهُمْ جَارِهِمْ
وَارْضِهِمْ فِي أَرْضِهِمْوَدَارِهِمْ فِي دَارِهِمْ
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:
إِنْ تَلْقَ يَوْمًا عَلَى عِلَّاتِهِ هَرِمًاتَلْقَ السَّمَاحَةَ مِنْهُ وَالنَّدَى خُلُقَا
أَنْتَ لِلمَالِ إِذَا أَمْسَكْتَهُوَإِذَا أَنْفَقْتَهُ فَالمَالُ لَكْ
أَنْتَ لَمَّا ابْتَدَأتَ تَكْتُبُ فِي الأَنْصَافِ خِفْنَا مِنْ قِلَّةِ الإِنْصَافِ
بَعْدهُ:
وَعَلمْنَا بِأَنَّ فِعْلكَ لَا يَجْمَعُبَيْنَ الإِنْصَافِ وَالأَنْصَافِ
هَذِهِ مُعَاتَبَةُ مَنْ كَتَبَ فِي كَاغِدٍ مَقْطُوعٍ بِنِصْفِ الوَرِقِ كَمَا تُكْتَبُ السَّجِلَّاتُ وَأَمْثَالِهَا أَي لَمَّا ارْتَفَعَتْ دَرَجَتكَ فَكَتَبْتَ فِي الإنْصَافِ كَالقُضَاةِ وَالعُدُوْلُ قَلّ مِنْكَ الإنْصَافُ وَرُبَّمَا كَانَ هَذَا أَيْضًا مُعَاتَبَةً لِمَنْ كَتَبَ فِي كَاغِدٍ خَفِيْفُ القَطْعِ.
شَمْسُ الخلَافَةِ:
أَنْتَ لَنَا مِنَ الزَّمَانِ مَلْجَأٌتُصْلِحُ مِنْ أَحْوَالِنَا مَا أَفْسَدَا
أَنْتَ لِي مَوْلًى أَلُوْذُ بِهِوَعَلَى مَوْلَايَ مُتَّكَلِي
أَبُو العتَاهِيَةِ:
أَنْتَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْصَاحِبكَ الدَّهْرَ أَخُوْهُ
قَبْلهُ:
لَوْ رَأَى النَّاسُ نَبِيًّاسَائِلًا مَا وَصَلُوْهُ
أَنْتَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْصَاحِبْكَ الدَّهْرَ أَخُوْهُ
فَإِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِسَاعَةً مَجَّكَ فُوْهُ
أَنَما يَعْرِفُ ذَا الفَضْلِمِنَ النَّاسِ ذَوُوْهُ
إِنَّ لِلْمَعْرُوْفِ اهلًاوقليل فاعلوهُ
أهنأه المعروف ما لمتتبذّ فِيْهِ الوُجُوْهُ
إِنَّ مَنْ يَسْأَل غَيْرَ اللَّهِيَكْثرْ حَارِمُوْهُ
فَالَّذِي قَامَ بِإِرْزَاقِالوَرَى طُرًّا سَلُوْهُ
وَعَنِ النَّاسِ بِفَضْلِ اللَّهِفَاغْنُوا وَاحْمِدُوْهُ
تَلْبِسُوا أَثْوَابَ عِزٍّاسْمَعُوا مِنِّي وَعُوْهُ
أَنْتَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْغَيْرِكَ أَعْلَى النَّاسِ قَدْرَا
ابن شَمْسُ الخلَافَةِ:
أَنْتمُ السَّادَةُ السَّرَاةُ الأَجِلَّاءُوَالمُلُوْكُ المَمَدَّحُوْنَ الكِرَامُ
ابْنُ الرُّوْمِيِّ:
أَنْتُمْ أُنَاسٌ بِأَيَادِيْكُمُيَسْتَغْفِرُ الدَّهْرُ إِذَا أَذْنَبَا
بَعْدهُ:
فَلْيَشْكُرِ الدَّهْرُ عَلَى أَهْلِهِإِنَّهُ أَرْضَى بِكُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَغْضَبَا
إِذَا حَنَى الدَّهْرُ عَلَى أَهْلِهِوَزَادَ فِي جِدَّتِكُمْ أَعْتَبَا
البَبَّغَاءُ:
أَنْتُمْ أَنْفُسُ العُلا يَا بَنِي وَرْقَاءُ وَالنَّاسُ كُلَّهُمُ أَجْسَامُ
أَنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الفُؤَادِ مِنْ الحَشَىمِنِّي كَمَا حَمَلَ البَنَانَ السَّاعِدُ
الجُمَيْحُ:
أَنْتُمْ بَنُو المَرْأَةِ الَّتِي زَعَمَالنَّاسُ عَلَيْهَا فِي الغَيِّ مَا زعَمُوا
عَلِيُّ بن الجَهمِ يُخَاطِبُ المُتَوَكِّل:
أَنْتُمْ بَنُو عَمِّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍأَوْلَى بِمَا شَرَعَ النَّبِيُّ مُحَمَّدُ
أَنْتُمْ سُرُوْرِي وَأَنْتُمْ مُشْتَكَى حَزْنِيوَأَنْتُمْ في سَوَادِ اللَّيْلِ سُمَّارِي
بَعْدهُ:
أَنْتُمْ وَإِنْ بَعُدَتْ عَنَّا مَنَازِلُكُمْمَنَازِلُ الشَّوْقِ تذْكَارِي وَتكْرَارِي
إِذَا تَحَدَّثْتُ لَمْ ألْفِظْ بِغَيْركُمُوَإِنْ سَكَتُّ فَأَنْتُمْ عَقْدُ إِضْمَارِي
أَنْتُمْ سُرُوْرِي فِي تِذْكَارِكُم وَطَرِيوَأَنْتُمُ البُرْءُ مِنْ سَقْمِيْ وَمِنْ دَائِي
قَبْلهُ:
قَلْبِي يَرَاكُمْ عَلَى قُرْبٍ وَإِقْصَاءِوَحُبُّكُمْ كَائِنٌ فِي طَيِّ أَحْشَائي
وَقَدْ تَمَازَجَتِ الرُّوْحَانِ فِي جَسَدٍكَمَا تَمَازَجَ صِرْفُ الرَّاحِ بِالمَاءِ
أَنْتُمْ سُرُوْرِي وَفِي تَذْكَارِكُمْ. البَيْتُ
أَنْتُمُ فِيْهِمْ إِذَا مَا انْتَسَبْتُمكَالبَوَارِي مَعْدُوْدَةٌ فِي الجَهَازِ
الفَرَزْدَقُ:
أَنْتُمْ قَرَارَةُ كُلِّ مَعْدِنِ سَوءَةٍوَلِكُلِّ سَائِلَةٍ تَسِيْلُ قَرَار
قَالَ النَّاشِئُ: اجْتَمَعَ مُطِيْعُ بن إِيَاسٍ وَيَحْيَى بن زِيَادٍ وَحَمَّادُ عَجْرَدَ وَحَفْصُ بن أَبِي ودَّة فِي مَسْجِدِ الكُوْفَةِ فَامْتَرُوا فِي هجَاءِ بَيْتٍ قِيْلَ فَمَخَضُوا الشِّعْرَ ثَمَّ اجْتَمَعَ رَأيِهمْ جَمِيْعًا عَلَى بَيْتِ الفَرَزْدَقِ هَذَا فِي جَرِيْرٍ وَهُوَ قَوْلهُ:
أَنْتُمْ قَرَارَةُ كُلِّ مَعْدَنِ سُوءَةٍ. البَيْتُ
إِنْ ثَمَّ ذَا الخِذْلانُ بَيْنَ الوَرَىسَيُؤْخَذُ المَقْتُوْلُ بِالقَاتِلِ
بَشَّارٌ:
أَنْتَ مِنْ قَلْبِهَا مَكَانَ شَرَابٍيُشْتَهَى شُربُهُ وَتُخْشَى صُدَاعَهُ
عَلِيُّ بن الجَهمِ فِي المُتُوَكِّلِ:
أَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ هُمُ شَرَعُوَا العَفْــوَ لَمْ يَمْنَعُوْهُ عِنْدَ العِثَارِ
أَنْتُمْ وَإِنْ بَعُدَتْ عَنَّا مَنَازِلُكُمْمَنَازِلُ الشَّوْقِ تَذْكَارِي وَتَكْرَارِي
إِنْ تُنَاقِشْ يَكُنْ نِقَاشُكَ يَا رَبِّ عِقَابًا بِالأَطْوَقَ لِي بِالعِقَابِ
قَالَ الكَلْبِيُّ: لَمَّا ثَقُلَ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ وَإِنْ يَزِيْدُ ابْنُهُ غَائِبًا فَأَقْبَلَ فَوَجَدَ عُثْمَانُ بن مُحَمَّد بن أَبِي سُفْيَانَ بِالبَابِ جَالِسًا فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَدَخَلَا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فَكَلَّمَهُ يَزِيْدُ فَلَمْ يُكَلِّمُهُ فَبَكَى يَزِيْدُ ثَمَّ قَالَ:
لَوْ فَاتَ شَيْءٌ أَرَى لَفَاتَ أَبُوحَيَّانَ لا عَاجِزٌ وَلَا وَكَلُ
الحوَّلُ القَلْبُ الأَرِيْبُ وَلَايَدْفَعُ رَيْبَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ
قَالَ فَتَضَوَّرَ مُعَاوِيَةَ سَاعَةً فَقَالَ: أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ، كَلَّمْتُ عُثْمَانَ بن مُحَمَّدٍ فِي شَيْءٍ. قَالَ وَتَجلَّلَتْهُ غَشْيَةٌ فَأَعَادَ يَزِيْدُ البَيْتَيْنِ فَتَضَوَّرَ مُعَاوِيَةَ ثَمَّ فَقَالَ: أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: كَلَّمْتُ عُثْمَانَ بن مُحَمَّدٍ. قَالَ: ثَمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ ثَمَّ تَمَثَّلَ البَيْتَيْنِ الَّذِي تَمَثَّلَ بهما يَزيْدُ كَأَنَّهُ سَمِعهُمَا ثم قَالَ: أي بُنَيَّ إِنَّ أَعْظَمَ مَا أَخَافُ اللَّهُ فِيْهِ مَا كُنْتُ يَا بُنَيَّ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ فِي غزاةٍ فَكَانَ... أَنَا الَّذِي أشنّ عَلَيْهِ المَاءَ فَنَظَرَ إِلَى قَمِيْصٍ لِي قَدْ أعرقَ مِنْ... فقال: ألَا أَكْسُوْكَ يَا مُعَاوِيَةُ قَمِيْصًا فَقَلْتُ بَلَى فَكَسَانِي قميصًا... واحدة وهو عندي. واجتّر ذات يوم وتعلم فأخذتُ... فَجَعَلْتهُ فِي قَارُوْرَةٍ فَإِذَا أَنَا مُتُّ.... عَلَى عَيْنِي وَمنْخَرِي وَاجْعَلْ قَمِيْصَ رَسُوْلِ اللَّهِ... شيء... قَالَ جَعَلَ يَقُوْلُ:
وَإِنْ تُنَاقِشْ يَكُنْ نِقَاشكَلَا طَوْقَ لِي بِالعَذَابِ
أَو تَجَاوَزْ فَأَنْتَ رَبِّي حَلِيْمٌعَنْ مُسِيْءٍ ذُنُوْبُهُ كَالتُّرَابِ
قَالَ عُوَانَةُ وَأَبُو مُحَمَّدُ الأَزْدِيّ فِي هَذَا الحَدِيْثِ: وَجَعَل مُعَاوِيَةُ يَتَلَفَّتُ وَيَقُوْلُ: يَوْمٌ لِي مِنْ ابنِ الأَدْبَرِ طَوِيْلٌ، يَعْنِي: حَجرَ بن عُدَيٍّ. وَيُرْوَى أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ تَمَثَّلَ بِهُمَا عَمْرُو بن العَاصِ عِنْدَ مَوْتِهِ.
إِنْ تَنْسَ أَذْكُرْكَ غَيْرُ مُتَّئِبٍوَإِنْ تَدَعْنِي سَهْوًا فَلَنْ أَدَعْكَ
بَعْدهُ:
وَمَا أَنَا الصَاحِبُ الثَّقِيْلُ وَلَنْ يَضِيْقَبِي فِي المَحَلِّ مَا وَسَعَك
مَالِكُ بن الرَّيْبِ:
[فَـ]ـإِنْ تُنْصِفُوْنَا يَالَ مَرْوَانَ نَقْتَرِبْإِلَيْكُمُ وَإِلَّا فَأذَنُوا بِبِعَادِ
أَنْتَ نِعْمَ المتَاعِ لوْ كُنْتَ تَبْقَىغَيْرَ أَنْ لَا بَقَاءَ لِلإِنْسَانِ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
أَنْتَ نَعِيْمِي وَأَنْتَ بُؤْسِيوَقَدْ يَسُوْءُ الَّذِي يَسُرُّ
أَنْتَ وَاللَّهِ حِمَارٌقَاعِدٌ بَيْنَ حَمِيْرِ
أَنْتَ وَاللَّهِ مُعْجَبٌوَلَنَا غَيْرُ مُعْجِبِ
هَذَا غَيْرُ قَوْلِ إبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ مُعْجَبٌ عِنْدَ نَفْسِهِ وَهُوَ بِبَابِهِ مِمَّا فِيْهِ مِنَ الحِكَايَةِ لَكِنَّهُ مَأخُوْذٌ مِنْهُ.
فِي المَثَلِ بَيْنَ جَبِيْنِهِ وبن الأَرْضِ جُنَّابَة. أَي لَا يُصَلِّي.
أَنْتَ لَا تَعْرِفُ الصَّلَاةَ فَقُلْ لِيْلِمْ تَأَنَّقْتَ فِي شِرَى السَّجَّادَه
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
أَنْتَ لا مِنْ ذَوِي الأُيُوْرِ فَتَهْوَاكَ وَلَا مِنْ ذَوِي الوُجُوْهِ الصِّبَاحِ
فِي مَدْحِ النَّرْجِسِ لأبزوْنِ العُمَانِيِّ:
أَنْتِ يَا نَرْجِسَةَ الرَّوْضِلِمَا فِي الرَّوْضِ سِتُّ
بَعْدهُ:
وَدَلِيْلُ القَوْلِ فِيْهِأَنَّ أَوْرَاقَكِ سِتُّ
إِنْ جُدْتَ فَالجوْدُ أَمْرٌ قَدْ عُرِفْتَ بِهِوَإِنْ تَجَافَيْتَ لَمْ تُنْسَبْ إِلَى اللُّؤْمِ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ البُحْتُرِيّ:
إِنْ جَرَى بَيْنَنَا وَبَيْنكَ عَتَبٌأو تَناءَتْ وَمِنْكَ الدِّيَارُ
فَالزَّنَابِلُ الَّذِي عهدت مُقِيْمٌوَالدُّمُوْعَ الَّتِي عَرِفْتَ غِزَارُ
المَعَرِيُّ:
إِنْ جِيْتَ أَرْضًا أَهْلُهَا كُلُّهُمْعُوْرٌ فَغَمِّضْ عَيْنَكَ الوَاحِدَهْ
قَبْلهُ:
...... إِذَا الَّذِي...لَا وَلَدٌ لَهُ في الأرضِ ولا
قَدْ مَاتَ مِنْ قَبْلِهَا آدَمٌفَأيُّ نَفْسٍ بَعْدَهُ وَلَده
إِنْ جِيْتَ أَرْضًا. البَيْتُ، وَرَوَاهُ الثَّعَالِبِيُّ لِلسِّرِيّ الرَّفَاء.
وقال الآخر:
إن جئت......... ......... .. رجلٌ أعورُ
إبْرَاهِيْمُ بن هَرْمَةَ:
إِنْ حَارَبُوا وَضَعُوا أَو سَالَمُوا رَفَعُواأَو عَاقَدُوا ضَمِنُوا أَو حَدَّثُوا صَدَقُوا
جَحْظَةُ:
إِنْ حَالَ دُوْنَ لِقَائِكُمْ بَوَّابُكُمْفَاللَّهُ لَيْسَ لِبَابِهِ بوَّابُ
قَبْلهُ:
قُلْ لِلَّذِيْنَ تَحَصَّنُوا عَنْ رَاغِبٍبِمَنَازِلٍ مِنْ دُوْنِهَا حُجَّابُ
إِنْ حَالَ دُوْنَ لِقَائِكُمْ. البَيْتُ
أَعْرَابِيٌّ فِي الدُّنْيَا:
أَنَحْنُ ذَمَمْنَاهَا أَمِ النَّاسُ كُلُّهُمُسُقُوا شُرْبُهُمْ مِنْهَا بِرَنْقٍ مُكَدَّرِ
أَبُو بَكْرِ الخَالِدِيِّ:
إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عَائِذًابِالبِيْضِ وَالظَّلْمَاءِ وَالعِيْسِ
بَعْدهُ:
وَلَا تَكُنْ عَبْدُ المُنَى فَالمُنَىرُؤُوْسُ أَمْوَالِ المَفَالِيْسِ
عَلِيُّ بن الجَهمِ:
إِنْ خَسَّ حَظِّي مِنْ مَالٍ تَخَوَّنَهُصَرْفُ الزَّمَانِ فَمَا عِرْضِي بِمَخْسُوْسِ
بَعْدهُ:
أَوَ تَغْفُلُوْنِي فَأَيَّامِي تُذَكِّرُكُمْأَو تَحْسُبُوْنِي فَمَا شِعْرِي بِمَحْبُوْسِ
ابن شَمْسَ الخلَافَةِ:
إِنْ خَشِيْنَا فَإِلَيْكَ المُلْتَجَاأَو رَجَوْنَا فَإِلَيْكَ المُنْقَلَبُ
ابْنُ المُعَلِّمِ:
إِنْ خُنْتَ عَهْدِي فَإِنِّي لَمْ أَخُنْهُ وَإِنْضَيَّعْتَ وُدِّي فَإِنِّي لَا أَضَيِّعُهُ
إِنْ دَامَ ذَا الدَّهْرُ لَمْ نَحْزَنْ عَلَى أَحَدٍيَمُوْتُ مِنَّا وَلَمْ نَفْرَحْ بِمَوْلُوْدِ
عَبْدُ المُحْسِنِ الصُّوْرِيُّ:
إِنْ دَامَ هَجْرَكَ لِي أَنِسْتُ بهِوَالقَلْبُ يَأْلَفُ مَا تُعَوِّدُهُ
قَبْلهُ:
لَمْ يَبْقَ مِمَّا كُنْتُ تَعْهَدُهُإِلَّا ضِرَامٌ نَامَ تُوْقدُهُ
وَبِهِ اهْتَدَيْتَ إِلَى مُصَارَمَتِيلِتَشبهُ فَجعلتَ تُحْمِدُهُ
إِنْ دَامَ هَجْرُكَ لِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَدْ كُنْتُ أَرْحَمُ مَنْ تُفَارِقُهُثَمَّ ارْعَوى... فصرتُ
وَبَيَاضِ خَدٍّ كَانَ يَظْلِمُنِيحَتَّى بَدَا ظلْمِي
المَدْغَانِيُّ:
أَنْذَرْتُ عَمْرًا وَهُوَ فِي مَهَلٍقَبْلَ الصَّبَاحِ فَقَدْ عَصَا عَمْروُ
وَإِذَا مَرَرْتَ وَقَدْ نَصَحتَ وَلَمْيُسْمَعْ لِقَوْلِكَ لَمْ يَكُنْ أَمْرُ
إِنْ رُمْتُ شَرْحَ اشْتِيَاقِي نَحْوَكُمْ فَلَقَدْكَلَّفْتُ نَفْسِيَ جُهْدًا بِالَّذِي أَصِفُ
بَعْدهُ:
وَإِنْ شَكَوْتُ غَرَامِي بَعْدَ بُعْدِكُمُفَكَيْفَ أُعْرِبُ وَالأَقْوَالُ تَخْتَلِفُ
مَنْ كَانَ لِي ظَالِمًا دَهْرِي لِبعْدكُمُفَإِنَّنِي مَعَ دُنُوِّ الدَّارِ أَنْتَصِفُ
النَّطْنَزِيُّ:
إِنْ زُرْتُهُ فَلِفَضْلِهِ أَو زَارَنِيفَبِفَضْلِهِ فَالفَضْلُ فِي الحَالَيْنِ لَهُ
أَنْشَدَ السَّمْعَانِيُّ فِي (المُذَيَّلِ) لأَبِي عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنِ أَحْمَد بن إبْرَاهِيْم بن أَحْمَد النَّظْنَزِيّ:
قَالُوا يَزُوْرُكَ أَحْمَدٌ وَتزُوْرُهُقُلْتُ الفَضَائِلُ لَا تُفَارِقُ مَنْزِلَه
إِنْ زُرْتَهُ فَلِفَضْلِهِ. البَيْتُ
يغمر بن عِيْسَى العَكْبَرِيّ الدَّمَشْقِيّ:
إِنْ زُرْتُهُ قَاضِيًا حَقَّ الإِخَاءِ لَهُغَابَ احْتِجَابًا وَإِنْ أَهْمَلْتُهُ عَتَبَا
شِبْلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنْزِلُوْهَا بِحَيْثُ أَنْزَلَهَا اللَّهبِدَارِ الهَوَانِ وَالإتْعَاسِ
عبد اللَّه بن أَبِي عَلِيٍّ
أَصْبَحَ الملْكُ ثَابِتَ الأسَاسِالعَبَّاسِ
طَلَبُوا وترهَا فَسَفُوْهَا .................
لَا تُقِيْلَنَّ عَبْدَ شَمْسٍ عثار ...............
وَلَهَا اظْهِرِ التَّوَدُّدَ مِنْهَاوَبِهَا مِنْكُم كَحَرِّ المَوَاسِي
وَلَقَدْ غَاضَنِي وَغَاضَ سِوَائِيقُرْبهمْ مِنْ نَمَارِقٍ وَكَرَاسِي
أَنْزِلُوْهَا بِحَيْثُ أَنْزَلَهَا اللَّهُبِدَارِ الهَوَانِ وَالإِتْعَاسِ
وَاذْكُرُوا مَصْرَعَ الحُسيْنِ وَزَيْدًاوَقَتِيْلًا بِجَانِبِ المِهْرَاسِ
وَالقَتِيلَ الَّذِي بِحَرَّانَ أَضْحَىثَاوِيًا بَيْنَ غُرْبَةٍ وَتَنَاسِي
نِعْمَ شِبْلُ الهِرَاسِ مَوْلَاكَ شِبْلٌلَوْ نَجَا مِنْ حَبَائِلِ الإفْلَاسِ
قَالَ: فَأَمَرَ لِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بن عَلِيٍّ فَشُدِخُوا بِالعُمُدِ وَبُسِطَتْ عَلَيْهِمْ السُّمْطِ وَجَلَسَ عَلَيْهَا وَدَعَا بِالطَّعَامِ وَأَنَّهُ لَيَسْمَعُ أَنِيْنَ بَعْضِهِمْ حَتَّى مَاتُوا جَمِيْعًا. وَقَالَ لِشِبْلٍ لَوْلَا أَنَّكَ خَلَطْتَ كَلَامَكَ بِالمَسْأَلَةِ لأَغْنَمْتُكَ أَمْوَالِهِمْ وَأَخَذْتُ لَكَ جَمِيْعُ مَوَالِي بَنِي هَاشِمٍ. قَوْلهُ البَهَالِيْلُ جَمْعُ بُهْلُوْلٍ وَهُوَ الضَّحَّاكُ. وَقَوْلهُ كُلَّ رَقْلَةٍ هِيَ النَّخْلَةُ الطَّوِيْلَةُ. والأَوَاسِيُّ وَاحِدَتُهَا آسِيَةٌ وَهِيَ أُصُوْلُ البِنَاءِ بِمَنْزلَةِ الأَسَاسِ وَخُفِّفَ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ. وَقَوْلهُ الحُسَيْنُ يعني الحُسَيْنُ بنُ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵉ وَزَيْدُ هُوَ زَيْد بن عَلِيّ بن الحُسَيْن ﵈. وَالقَتِيْلُ بِجَانِبِ المِهْرَاسِ هُوَ حَمْزَةُ بنُ عَبْدُ المَطَّلِبِ ﵁ وَالمِهْرَاسُ مَوْضِعٌ بِأُحُدٍ. وَالقَتِيْلُ الَّذِي بِحَرَّانَ هُوَ إبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن عَلِيٍّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الإِمَامُ.
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:
أنْسٌ إِذَا أَمِنُوا جِنٌّ إِذَا فَزِعُواغُرٌّ بَهَالِيْلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ صَيَدُ
لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةُ:
إِنْ سَالَمُوْكَ فَدَعْهُمُ مِنْ بَعْدِهِوَارْقُدْ كَفَى لَكَ بِالرُّقَادِ نَعِيْمَا
إِنْسَانُ عَيْنِي قَطُّ لَا يَرْتَوِيمِنْ مَاءِ وَجْهٍ مَلُحَتْ عَيْنُهُ
بَعْدهُ:
كَذَلِكَ الإنْسَانُ لَا يَرْتَوِيمِنْ شُرْب مَاءٍ مَلَحَتْ عَيْنُهُ
أَنِسْتُ بِوَحْدَتِي حَتَّى لَوَ آنِّيرَأَيْتُ الأُنْسَ لَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ
بَعْدهُ:
لَمْ تَدَعِ التَّجَارِبُ لِي صَدِيْقًاأَمِيْلُ إِلَيْهِ إِلَّا مِلْتُ عَنْهُ
وَمِثْلُهُ:
لَا تَرْكُنَنَّ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ وَلَاأَبْنَائِهِ أَبَدًا وَاسْتَعْمِلِ الحَذَرَا
فَإِنْ أَبَيْتَ فَجَرِّبْ مَنْ تُعَاشِرُهُحَتَّى يَقُوْلَ لَكَ التَّجْرِيْبُ كَيْفَ تَرَى
أَنِسْتُ بِوَحْدَتِي وَلَزِمْتُ بَيْتِيفَطَابَ العَيْشُ لِي وَنَمَى السُّرُوْرُ
بَعْدهُ:
وَأَدَّبَنِي الزَّمَانَ فَلَيْتَ أَنِّيهُجِرْتُ فَلَا أُزَارُ وَلَا أَزُوْرُ
مَتَى تَقْنَعْ تَعِشْ مَلِكًا عَزِيْزًايذُلُّ لِعِزّكَ المَلِكُ الفَجُوْرُ
وَلَسْتُ بِقَائِلٍ مَا دُمْتُ حَيًّاأَسَارَ الجُنْدُ أَمْ رَكِبَ الأَمِيْرُ
عَبْدُ الوَلِيّ البَتِّيُّ الكَاتِبُ المَغْرِبِيّ:
إِن سِرْتَ كُنْتَ الشَّمْسَ أَو لَمْ تَسِرْفَأَنْتَ كَالقُطْبِ عَليْكَ المَدَارْ
قَبْلهُ:
يَجِدْكَ عُلْوِيٌّ......
أَنَسْتُ بِالبَيْنِ......
إِنْ سِرْتَ كُنْتَ الشَّمْسَ. البَيْتُ
أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ:
أُنْسِيْتُ وَعْدَكَ وَالنِّسْيَانُ مُغْتَفرٌفَاغْفِرْ فأَوَّلُ نَاسٍ أَوَّلُ النَّاسِ
حَدَّثَ أَبُو هِفَانَ قَالَ: قَالَ المَنْصُوْرُ لِحَاجِبهِ الرَّبِيْعُ ألَكَ حَاجَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ تحِبُّ الفَضْلَ بن الرَّبِيْعَ خَادِمَكَ الأَصْغَرَ قَالَ وَكَيْفَ أُحِبُّهُ وَلِلْمَحَبَّةِ أَسْبَابٌ فَقَالَ احْسِنْ إِلَيْهِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَحَبَّكَ وَإِذَا أَحَبَّكَ أَحْبَبْتَهُ فَالقُلُوْبُ تَتَشَاهَدُ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ تَلَطُّفكَ لَهُ وَأَمَرَ بِصلَتِهِ وَتَقْرِيْبِهِ وَاخْتَصَّ بِهِ.
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ:
أُنْسِيْتَ يَوْمَ عُكَاظَ حِيْنَ لَقِيْتَنِيتَحْتَ الغُبَارِ فَمَا شَقَقْتَ غُبَارِي
بَعْدهُ:
يَوْمَ اخْتَلَفْنَا خِطَّتَيْنَا بَيْنَنَافَحَمَلْتَ سُرَّةَ وَاحْتَمَلْتُ فِجَارِ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ شِئْتَ) قَوْلُ:
إِنْ شِئْتَ أَنْ تَعْلَم يَا صَاحِبِيمَالَكَ فِي قَلْبِي مِنَ الوَاجِبِ
انْظُرْ إِلَى فِعْلِكَ بِي أَوَّلًاوَقِسْ عَلَى الشَّاهِدِ بِالغَائِبِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ:
إِنْ شِئْتَ أَنْ تُصْبِحَ بَيْنَ الوَرَىمَا بَيْنَ شَتَّامٍ وَمُغْتَابِ
فَكُنْ عَبُوْسًا حِيْنَ تَلْقَاهُمُوَكَلِّمِ النَّاسَ بِإعْرَابِ
أَنْشَأتَ تَطْلُبُ وَصْلَنَاالصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنْ
قَوْلهُ: الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ. هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ عِنْدَ فَوْتِ الحَاجَةِ وَقَبلَهُ:
أَتَرَكْتِنِي حَتَّى إِذَاعُلِّقْتُ أَبْيَضَ كَالشَّطَنْ
أَنْشَأتْ تَطْلبُ وَصْلنَا. البَيْتُ
أمُّ ثَوَاب الهرَّانِيَّة فِي ابْنِهَا:
أَنْشَأَ يُخْرِّقُ أَثْوَابِي وَيَضْرِبُنِيأَبَعْدَ سِتِّيْنَ عِنْدِي تَبْتَغِي الأَدَبَا
أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيُّ:
إِنْ شِئْتَ أَنْ يَسْوَدَّ ظِنّكَ كُلُّهُفَأَجِلْهُ في هَذَا السَّوَادِ الأَعْظَمِ
يَعْنِي مَا فِي النَّاسِ مِنْ تُبَيِّضُ فِيْهِ الظَّنُّ وَهَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا ابْنُ شُبَانَةَ يَقُوْلُ مِنْهَا:
خَدَمَ العُلَى فَخَدَمْنَهُ وَهِيَ الَّتِيلَا تَخْدِمُ الأَقْوَامَ إِنْ لَمْ تُخْدَمِ
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي وَصْفِ شِعْرِهِ:
زَهْرَاءُ أَحْلَى فِي فُؤَادِي مِنَ المُنَىوَأَلَذُّ مِنْ رِيْقِ الأَحِبَّةِ فِي الفَمِ
إِنْ شِئْتِ جُوْدِي وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَامْتَنِعِيكِلَاهُمَا مِنْكِ مَنْسُوْبٌ إِلَى الكَرَمِ
قَوْلهُ كِلَاهُمَا مِنْكَ مَنْسُوْبٌ إِلَى الكَرَمِ. بَعْدَهُ
جُوْدِي وَإِلَّا جَعَلْنَا بَيْنَنَا حَكَمًالَا بَلْ تَجُوْدِيْنَ خَيْرًا مِنَ الحَكَمِ
أَقْسَمْتُ بِالحُبِّ وَالإِخْلَاصِ ثَانِيَةًوَنُوْرُ وَجْهكِ هَذَا غَايَةُ القَسَمِ
لأَنْتِ عِنْدِي وَإِنْ أَوْدَعْتِنِي سَقْمًاأَعَزُّ مِنْ غَيْركُمْ يبري مِنَ السَّقَمِ
وَمِنْ بَابِ (إِنْ ص) مَا قِيْلَ فِي شَبِيْب بن يَزِيْدٍ وَكَانَ جَهُوْرِيُّ الصّوْتِ:
إِنْ صَاحَ يَوْمًا حَسبْتَ الصَّخْرَ مُنْحَدَرًا وَالرِّيْحَ عَاصِفَةً وَالمَوْجَ......
الفَضْلُ بنُ الرَّبِيْعِ:
إنصَب نَهَارًا فِي طَلَبِ العُلَاوَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيْبِ القَرِيْبِ
قَوْلهُ هَجْرَانِ وَجْهِ الحَبِيْبِ. بَعْدَهُ
حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ دَجَى مُقْبِلًاوَاسْتَتَرَتْ عَنْهُ عُيُوْنُ الرَّقِيْبِ
فَاسْتَقْبِلِ اللَّيْلَ بِمَا تَشْتَهِيفَإِنَّمَا اللَّيْلُ بِأَمْرٍ عَجِيْبِ
كَمْ مِنْ فَتًى تحْسِبُهُ نَاسِكًايَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ بِأَمْرٍ عَجِيْبِ
غَطَّى عَلَيْهِ اللَّيْلُ أَثْوَابَهُفَبَاتَ فِي أُنْسٍ وَعَيْشٍ خَصِيْبِ
وَلَذّةُ الجَّاهِلِ مَكْشُوْفَةٌيَسْعَى بِهَا كُلُّ عَدُوٍّ مُرِيْبِ
إِنْ صَحَّ لِي مِنْكَ قُرْبٌ أَسْتَلِذُّ بِهِفَمَا أُبَالِي بِبُعْدِ الدَّارِ وَالجَارِ
بَعْدهُ:
دَارِي مِنَ الأَرْضِ تطْوَافٌوَلَهْتُ بِهِ شَوْقًا إِلَيْكَ
أُنْصُرْ أَخَاكَ إِذَا رَأَيْــتَ أَخَاكَ مَظْلُوْمًا وَحِيْدَا
بعْدهُ:
وَازْجُرْ أَخَاكَ وَكُفُّهُ إِنْ كنت ...............
إِنْ ضَاقَ بِي بَلَدٌ أَبْدَلْتُهُ عِوَضًاوَإِنْ نَبَا مَنْزِلٌ بِي كَانَ لِي بَدَلُ
إِنْ ضَاقَ عَفْوُكَ وَهُوَ ذُو سِعَةٍعَنِّي فَلَيْسَ بِوَاسِعِي عَفْوُ
ابْنُ حَسَّانُ المُوصَليُّ:
إِنْ ضَاقَ مَسْرَحُ ناقَتِي بِفَنَائِكُمْفَزِمَامُهَا بيَدِي وَمَا ضَاقَ الفَضَا
...... الموصلي وَتُروَى... إِذْ يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَقَدْ مَرَرْت بِي... وَجَوّ عارٍوَمَاءُ غَدِيْرِه قَدْ مَضَا
فَبَكَيْتُ حَتَّى مَا ثَنيتُ مَطِيَّتِيإِلَّا وَقَدْ شَرِقَتْ رُبَى وَروَّضَا
إِنْ ضَاقَ مَسْرَحُ نَاقَتِي بِفُنَائِكُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِذَا الكَرِيْمُ رَأَى الهَوَانَ بِبَلْدَةٍيَا رَاكِبًا تعلي المَهَامِهَ عِيْسُهُ
بَلّغْ رَعَاكَ اللَّهُ جِيْرَانَ الحِمَىعَسَى السَّلَامُ إِذَا مَررْتَ مُعَرَّضَا
وَقُلِ انْقَضَى عَصْرُ الشَّبَابِ وَحُبُّكُمْبَاقٍ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي مَا انْقَضَى
جَعْدَةُ بنُ طَرِيْفٍ السَّعدِيُّ:
إِنْ طَالَ لَيْلِي فِي الأَسَارِ لَقَدْ أَتَىفَيمَا مَضَى دَهْرٌ عَلَيَّ قَصِيْرُ
قَبْلهُ:
يَا طُوْلُ لَيْلِي مَا أَنَامُ كَأَنَّمَافِي العَيْنِ مِنِّي عَابِرٌ مَسْحُوْرُ
أَرْعَى النُّجُوْمَ إِذَا تَغَيَّبَ كَوْكَبٌمَالأْتُ آخرَ مَا يَكَادُ يَغُوْرُ
إِنْ طَالَ لَيْلِي فِي الإسَارِ. البَيْتُ
ابْنُ أَبِي البَغْلِ:
أَنْطَقَتْكَ الأَثْوَابُ لَا الآدَابُوَطَوَتْنِي عَنِ الكَلَامِ الثِّيَابُ
بعده:
فَصَوَابُ الَّذِي أَقُوْلُ خَطَأٌوَخَطَأُ الَّذِي تَقُوْلُ صَوَابُ
ذُو النُّوْنِ المِصْرِيُّ ﵀:
أَنْطَقَ لِي الصِّدْقُ لِسَانِيفَمَا أَخْضَعُ بِالقَوْلِ لِجُلَّاسِي
انْظُرْ أَخَاكَ فَلَا تَسُمهُ خُطَّةًشَنْعَاءَ لَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ مِثْلَهَا
وَمِثْلُهُ:
فَلَا تَسُمِ النَّاسَ مِثْلَ الَّذِي إِذَا هُوَنَالَكَ لَمْ تَصْبِرِ
انظُرْ إِلَى الدُّنْيَا وَتَصْرِيْفهَافَإِنَّهَا ضُحْكَةُ مُسْتَعِبِرِ
قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ: الحمْيَةُ صَالِحَةٌ لِلدُّنْيَا وَالدِّيْنِ احْتَمَى أَهْلُ الدُّنْيَا فَصَحَّتْ أَبْدَانُهُمْ وَاحْتَمَى أَهْلُ الآخِرَةِ فَصَحَّتْ أَدْيَانُهُمْ.
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
انظُرْ إِلَى الدَّهْرِ هَلْ فَاتَتْهُ بُغْيَتُهُفِي مَطْمَحِ النّسْرِ أَو فِي مَسْبَحِ النُّوْنِ
انظُرْ إِلَى الظِّلِّ إِذَا مَا انْتَهَىيأْخُذُ فِي النَّقْصِ إِذَا طَالَا
انظُرْ إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا فَظَاهِرُهَاكُلُّ البَهَائِمِ تُجْرِى طَرْفهَا فِيْهِ
انظُرْ إِلَى طَرفِي تَرَى مَا انْطَوَىعَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ جَوَى الحُبِّ
بَعْدهُ:
...... يومًا على ......... على القلبِ
أَبُو العتَاهِيَةِ:
انظُرْ إِلَى غِيَرٍ مُصَرَّفَةٍإِنْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَكَ النَّظَرُ
الأَعْشَى:
انظُرْ إِلَى كَفٍّ وَأَسْرَارِهَاهَلْ أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِي ضَائِرِي
هَذَا البَيْتُ مَثَلٌ يُضْرَبُ فِيْمَنْ يُهَدِّدُ مَنْ لَا يُبَالِي.
انظُرْ إِلَى مَنْ حَوَى الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَاهَلْ رَاح مِنْهَا بِغَيْرِ القُطْنِ وَالكَفَنِ
نَصْرُ اللَّهِ بن عُنَيْنٍ:
انظر إِلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَاعْتَبِرْسَتَصِيْرُ عَنْ كَثَبٍ إِلَى مَا صَارُوا
صُرَّدُرُّ:
انظر إِلَيْهِ تَجِدْ مِنْ شَأنِهِ عَجَبًازِيُّ المُلوْكِ عَلَى أَخْلَاقِ زُهَّادِ
أَبُو تَمَّامٍ:
انْظُرْ إلَيْهِمْ كَفَانَا اللَّهُ أَمْرَهُمَأَيْدٍ صُخُوْرٌ وَأَعْرَاضٌ قَوَارِيْرُ
أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ:
انْظُرْ إِلَيْهِمْ وَلَا تُعْجِبْكَ كُثْرَتُهمْفَإِنَّمَا القَوْمُ قَلُّوا كُلَّمَا زَادُوا
بَعْدهُ:
وَلَا يَهُوْلَنّكَ مِنْ دَهْمَائِهِمْ عَدَدٌفَلَيْسَ لِلقَوْمِ فِي التَّحْصِيْلِ أَعْدَادُ
عَجِبْتُ مِنْ زُهْدِهِمْ فِيْمَا يُزَيِّنُهُمْوَالقَوْمُ مُذْ خُلِقُوا فِي الخَيْرِ زُهَّادُ
وَمِنْ بَابِ (انْظُرْ) قَوْلُ:
انْظُرْ لِرِجْلِكَ قَبْلَ الوَضْعِ مَوْضِعهَافَمَنْ عَلَا زَلْقًا عَنْ غرَّةٍ زَلَجَا
بَشَّارٌ:
انْظُرْ تَجِد صِبْغَتِي فِي الحُبِّ وَاحِدَةًإِذَا تَلَوَّنَ أَهْلُ الحُبِّ أَلْوَانَا
دِعْبِلٌ فِي أَبِي تَمَّامٍ:
إِنْ عَابَنِي لَمْ يَعِبْ إِلَّا مُؤَدِّبَهُوَنَفْسَهُ عَابَ لَمَّا عَابَ أُدَّابَهُ
بَعْدهُ:
وَكَانَ كَالكَلْبِ أَضْرَاهُ مَكلّبُهُكَيْمَا يَصِيْدُ لَهُ فَاصْطَادَ كلَّابَهُ
دِعْبِل أَيْضًا:
إِنْ عَاتَبُوا قَوْمًا يَكُنْ سُفَرَاؤُهُمْبِيْضًا يَكُوْنُ عِتَابُهَا تَقْرِيْعَا
الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ بن عتبة بن أبي لهب:
إِنْ عَادَتِ العَقْرَبُ عُدْنَا لَهَاوَكَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ
وَيُقَال... من...... مَا حَتَّى... رهط أبي عقرب... ضَرَبُوا بمطله... أَنْ عَامِلَ الفَضْلِ بن العَبَّاسِ بن عتبة بن أَبِي لَهَبٍ وَكَانَ أَشَدّ أهْلِ زمَانِهِ إفياء فَقَالَ النَّاسُ نَنْظُرُ الآنَ مَا يَصْنَعَانِ فَلَمَّا حَلَّ المَالُ لزم الفَضْلُ بَاب عَقْرَبٍ وَشَدَّ بِبَابِهِ حِمَارًا لَهُ يُسَمَّى
السَّحَابُ وَقَعَدَ يَقْرَأُ عَلَى بَابِهِ القُرْآنَ فَأَقَامَ عَقْرَبٌ عَلَى المَطلِ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ لَهُ فَعَدَلَ الفَضْلُ عَنْ مُلَازَمَةِ بَابِهِ إِلَى هجَاءِ عِرْضِهِ بِمَا قَدْ سَارَ عَنْهُ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلهُ:
قَدْ تَجَرَتْ فِي سُوْقِنَا عَقْرَبٌلَا مَرْحَبًا بِالعَقْرَبِ التَّاجِرَه
كُلُّ عَدُوٍّ يُتَّقَى مُقْبِلًاوَعَقْرَبٌ يُخْشَى مِنَ الدَّابِرَه
كُلُّ عَدُوٍّ كَيْدُهُ فِي أَستِهِفَغَيْرُ مَخْشِيٍّ وَلَا ضَائِرَه
إِنْ عَادَتِ العَقْرَبُ عُدْنَا لَهَا. البَيْتُ.
وَيُرْوَى: فغَيْرُ بذي كيْدٍ وَلَا نَائِرَه
وَمِمَّا يُرْوَى لَهُ فِي ذَمِّ العَقْرَبِ أَو لِغَيْرِهِ:
كَأَنَّهَا إِذْ قِيْلَ مِمَّا هِيَهسَوْدَاءُ من نوبةَ أَو سَامِرَه
كَأَنَّهَا إِذْ خَرَجَتْ هَوْدَجٌشَدَّتْ عُرَاهُ رِفْقَةٌ بَاكِرَه
قَدْ ظَنَّتِ العَقْرَبُ وَاسْتيْقَنتْأَنْ لَا لَهَا دُنْيا وَلَا آخِرَه
كُلُّ عَدُوٍّ يُتَّقَى مُقْبِلًاوَيتّقي عَدَاوتُهَا دَابِرَه
وَإِنَّ نَفْسًا كَيْدُهَا فِي أسْتِهَالَيْسَتْ بِذِي كَيْدٍ وَلَا نَائِرَه
قَدْ قَالَ قَبْلِي شَاعِرٌ حكْمَةًجَرَتْ بِهِ نَادِرَةٌ سَائِرَه
إِنْ عَادَتِ العَقْرَبُ عُدْنَا لَهَا. البَيْتُ. وَكَانَ تَضْمِيْنٌ.
وَيُرْوَى [أن] العَلَوِيّ الكُوْفِيّ رَأَى العَقْرَبَ تَدبُّ وَرَآهَا... وَبِيَدِهِ قَبَسٌ أَنْ يُحْرِقُهَا وَقَالَ:
.......... .......... سُوْءِ الخَبَر
إِنْ عَاقَنِي عَنْكَ سُوْءُ الحَظِّ أَو بَعُدَتْعَنِّي الدِّيَارُ فَشَوْقِي أَنْتَ تَعْلَمَهُ
إِنْ عَايَنُوا نِعْمَةً مَاتُوا بِهَا كَمَدًاوَإِنْ رَأَوا غِمَّةً طَارُوا بِهَا فَرَحَا
ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى:
إِنْ عِشْتَ تُفْجَعُ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْأَو يُفْجَعُوا بك إِنْ بِهِمْ لَمْ تُفْجَعِ
قَبْلهُ:
وَلَقَدْ أَقُوْلُ لِذِي الشَّمَاتَةِ إِذْ رَأَىجَزَعِي وَمَنْ يَذُقْ لِلحَوَادِثِ يَجْزَعِ
أَبْشِرْ فَقَدْ قَرَعَ الحَوَادِثُ مروَتِيوَافْرَحْ بِمَرْوَتِكَ الَّتِي تُقْرَعُ
إِنْ عِشْتَ تُفْجَعُ. البيت، وبعده:
أَيُّوْبُ مَنْ يَشْمَتْ بِمَوْتِكَ لَا يُطِقْعَنْ نَفْسِهِ دَفْعًا وَهَلْ مِنْ مَدْفَعِ
يَرْثِي أَيُّوْبُ بن سُلَيْمَانَ بن عَبْدِ المُلِكِ بن مَرْوَانَ.
إِنْ عَضَّكَ الدَّهْرُ فانْتَظِرْ فَرَجًافَإِنَّهُ نَازِلٌ بِمُنْتَظِرِه
بَعْدهُ:
أَوَ مَسَّكَ العُسْرُ فَابْتَلَيْتَ بِهِفَاصْبر عَلَيْهِ فَاليُسرُ فِي أَثْرِهِ
مَنْ صَحِبَ الدَّهْرَ ذَمَّ صُحْبَتُهُوَنَالَ مِنْ صَفْوِهِ وَمِنْ كَدَرِه
هَذَا الشِّعْرُ يُرْوَى لأَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ مِمَّا خَاطَبَ بِهِ وَلَدَهُ مُحَمَّد بن الحَنَفِيَّةِ رَحَمَهُ اللَّهَ تَعَالَى.
ومن باب (أنعم) تهنئة بنوروز:
أنعم بنوروزك وابهج بهمتعت ألفًا مثله بعده
أَنْعِمْ بِتَخْفِيْفِ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍفَكَثْرَةُ النُّوْرِ تُغْشِي نَاظِرَ المُقَلِ
بَعْدهُ:
وَاسْتَبْقِ مُهْجَةَ عَبْدٍ أَنْتَ مَالِكُهُفَرُبَّ حَتْفٍ جَنَاهُ كثْرَةَ الجدَلِ
وَمِثْلُهُ لآخَر:
يَا مُسْدِيَ العُرْفِ إِسْرَارًا وَإعْلَانَاوَمُتْبِعِ البرِّ وَالإحْسَانِ إحْسَانَا
إقْلَعْ سَحَابَكَ قَدْ غَرَّقْتَنِي مِنَنًامَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلَّا صَارَ طُوْفَانَا
أَنْعَمْتَ بِالعَفْوِ عَنِّي بَعْدَ مَقْدِرَةٍوَالعَفْوُ عَنْ قُدْرَةٍ مِنْ أَفْضَلِ النِّعَمِ
أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ:
أنْعمْ صَبَاحًا بِالثَّنَاءِ مُحَبَّرًاكَالرَّوْضِ نَمْنَمَهُ بُكُورُ رهَامِ
صَالِحُ بنُ جَنَاح:
أنْعمْ صَبَاحًا بِالسُّيُوْفِ وَبِالقَنَاإِنَّ السُّيُوْفَ تَحِيَّةُ الفُرْسَانِ
...... فالخالص البتر...
... بن عبيد اللَّه الحسيني البلخيُّ.
السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بن عَبْد اللَّهِ:
أَنْعِمْ عَلَيَّ بِمَا مِثْلِي بِهِ قَمنُوَلَا تَبِيْعَنَّ عَبْدًا مَالَهُ ثَمَنُ
الصَّنَوْبَرِيُّ تَهْنِئَةً بِمَوْلُوْدٍ:
أَنْعِمْ نَعِمْتَ أَبَا الحُسَيْنِ بِفَارِسٍظَلَّ النَّعِيْمُ بِهِ نَعِيْمًا شَامِلَا
قَوْلُ الصُّنَوْبَرِيُّ: ظَلَّ النَّعِيْمُ بِهِ نَعِيْمًا شَامِلًا. بَعْدَهُ:
بِقَضِيْبِ مَجْدٍ سَوْفَ يَغْدُو دَوْحَةًوَرَذَاذِ جُودٍ سوفَ يَغْدُو وَابِلَا
بِهِلَالِ فَخْرٍ عَنْ قَرِيْبٍ يَسْتَوِيفِي أُفْقِهِ فَتَرَاهُ بَدْرًا كَامِلَا
مَا إِنْ نَرَاهُ مَاثِلًا فِي مَهْدِهِإِلَّا رَأَيْنَا العِزَّ فِيْهِ مَاثِلَا
حَتَّى تَرَاكَ تَعِدُّ مِنْهُ قَبِيْلَةًوتُعِدُّ أَيْضَاَ مِنْ بَنِيْهِ قَبَائِلَا
وَهَذَا حَسَنٌ فِي مَعْنَاهُ وَمِثْلُهُ فِي الحسن قَوْلُ إِسْحَاقَ الموصَلِّي يُخَاطِبُ الفَضْلَ بن الرَّبِيْعِ:
مَدَّ لَكَ اللَّهُ الحَمْدَ مَدَّا
حَتَّى يَكُوْنَ ابْنُكَ هَذَا جَدَّا
مُؤَزَّرًا بِمَجْدِهِ مُرْدَّا
ثَمَّ يُفَدَّى مثلما تَفَدَّا
كَأَنَّهُ أَنْتَ إِذَا تَبَدَّا
شَمَائِلًا مَحْمُوْدَةً وَقَدَّا
وَلأَبِي بَكْرِ الصُّوْلِيّ فِي تَهْنِئَةٍ بِمَوْلُوْدٍ:
هُنَاكَ قُدُوْمُ مَقْبُوْلٍ رَشِيْدِجَدِيْدِ السِّنِّ فِي زَمنٍ جَدِيْدِ
رَقِبْنَاهُ عَلَى شَوْقٍ إِلَيْهِكَمَا رَقَبَ الصِّيَامُ هِلَالَ عِيْدِ
فَأَقْبَلَ وَالمَنَاحِسُ سَاقِطَاتٌوَطَالِعُ وَقْتِهِ سَعْدُ السُّعُوْدِ
أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَاهُ مِنْهُوَصَانَكَ بِالحِيَاطَةِ وَالمَزِيْدِ
وَبَلَّغَكَ الَّذِي تَرْجُوْهُ حَتَّىتَرَاهُ فِي النَّعِيْمِ أَبَا جُدُوْدِ
وَلأَحْمَد بن مُحَمَّد الضُّبِي فِي ذَلِكَ:
تَبَاشَرَتِ المَكَارِمُ وَالمَعَالِيوَأَضْحَى المَجْدُ وَهُوَ رَخِيُّ بَالِ
بِمَوْلُوْدٍ تَهَلَّلَ قَبْلَ عَدِّ اللَّــيَالِي المدنِياتِ إِلَى الكَمَالِ
مَخَائِلَ كَلَّهُنَّ شُهُوْدُ عَدْلٍعَلَى مَا فِيْهِ مِنْ كَرَمِ الخِلَالِ
وَلِلصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ تَهْنِئَةٌ بِبِنْتٍ:
يَا سَيِّدًا ظَلَّ فِي الوَرَى عَلَمًاقَدْ أَشْرَبَ اللَّهُ نَفْسَهُ كَرَمَا
نُبِّئْتُ أنْ قَدْ أَتَتْكَ قَادِمَةٌسَعِيْدَةٌ أَجْزَلَتْ لَكَ القَسَمَا
دَلَّتْ عَلَى أَنَّ عُمرَ وَالدِهَايَطُوْلُ حَتَّى يُجَاوِزَ الهَرَمَا
فِي غُرَّةٍ لَا يَغِيْبُ طَالعهَاوَمِنْحَةٍ لَا تُصَافِحُ العَدَمَا
مُمَتَّعًا بِالكِرَامِ إخْوَتهَابِأَنْجُمٍ لَا تُصَاحِبُ الظّلَمَا
وَالمُشْتَرِي لَا أَشكُّ يخْطِبُهَاأَكْرِمْ بِهِ خَاطِبًا وَقَدْ كَرُمَا
فَلَيْسَ فِي الأَرْضِ مَنْ يُكَافِئُهَاسِوَاهُ إِذْ ذُرَى السَّمَاءِ سَمَا
إِيّاكَ أَنْ تُنْكِرَ الإِنَاثَ فَكَمْأُنْثَى غَدَتْ فِي فِخَارِهَا عَلَمَا
كَالشَّمْسِ وَالأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالفِرْدَوْسِ وَالنَّفْسِ فَاشْكُرِ النِّعَمَا
سَوْفَ يَأتِيْكَ بَعْدَهَا ذِكْرٌكَالسَّيْفِ يَلْقَى عُدَاتَهُ خَذِمَا
هَذَا هُوَ الدُّرُّ فَاتَّخِذْهُ لَهَاعِقْدًا وَإِنْ كَانَ شَكْلهُ كَمَا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع