مني وصل ومنك هجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنِّيَ وَصلٌ وَمِنكَ هَجرٌوَفِيَّ ذُلٌّ وَفيكَ كِبرُ
وَما سَواءٌ إِذا التَقَيناسَهلٌ عَلى خُلَّةٍ وَوَعرُ
إِنّي وَإِن لَم أَبُح بِوَجديأُسِرُّ فيكَ الَّذي أُسِرُّ
يا ظالِماً لي بِغَيرِ جُرمٍإِلَيكَ مِن ظُلمِكَ المَفَرُّ
قَد كُنتُ حُرّاً وَأَنتَ عَبدٌفَصِرتُ عَبداً وَأَنتَ حُرُّ
بَرَّحَ بي حُبُّكَ المُعَنّىوَغَرَّني مِنكَ ما يَغُرُّ
أَنتَ نَعيمي وَأَنتَ بُؤسيوَقَد يَسوءُ الَّذي يَسُرُّ
تَذكُرُ كَم لَيلَةٍ لَهَونافي ظِلِّها وَالزَمانُ نَضرُ
غابَ دُجاها وَأَيُّ لَيلٍيَدجو عَلَينا وَأَنتَ بَدرُ
تَمزُجُ لي ريقَةً بِخَمرٍكِلا الرُضابَينِ مِنكَ خَمرُ
لَعَلَّهُ أَن يَعودَ عَيشٌكَما بَدا أَو يُديلَ دَهرُ
إِفضالُ فَتحٍ عَلَيَّ جَمٌّوَنَيلُ فَتحٍ لَدَيَّ غَمرُ
المُنعِمُ المُفضِلُ المُرَجّىوَالأَبلَجُ الأَزهَرُ الأَغَرُّ
إِذا تَعاطى الرِجالُ مَجداًبَذَّهُمُ سَبقُهُ المُبِرُّ
هُمُ ثِمادٌ وَأَنتَ بَحرٌوَهُم ظَلامٌ وَأَنتَ فَجرُ
إِنّي وَإِن كُنتُ ذا وَفاءٍلا يَتَخَطّى إِلَيَّ غَدرُ
لَذاكِرٌ مِنكَ فَضلَ نُعمىوَسَترُ نُعمى الكَريمِ كُفرُ
وَكَيفَ شُكرِكَ عَن سَواءٍوَما يُداني نَداكَ شُكرُ
عُذرٌ وَحَسبُ الكَريمِ ذَنباًإِتيانُهُ الأَمرَ فيهِ عُذرُ
عن القصيدة
«مني وصل ومنك هجر» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس: التذلل للحبيب من شيم الأديب، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧
- «البديع في نقد الشعر»: النقل، البيت ٩
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب السرقة، البيت ٩
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه، البيت ٩
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٢)، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٩)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء، البيتين ٣ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.