قل لحباء إن تعيشي فموتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتيسَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِ
قَد قَبِلنا ما كانَ مِنكِ إِلَيناوَبَرينا مِن عَيبِهِ إِن بَريتِ
حَدِّثيني فَقَد وَقَعتُ بِشَكٍّأَتَعَمَّدتِ سُخطَنا أَم غَبيتِ
يَومَ تَعصينَ عَزمَتي في أُمورٍلَو تَمَنَّيتِ مِثلَها ما عُصيتِ
هَل تَنَقَّمتِ غَيرَ قَولي اِذا كانَ عِثارٌ وَرَوعَةٌ لا شَقيتِ
إِن تَكوني غَنيتِ عَنّا فَإِنّاعَنكِ أَغنى فَيَمِّمي حَيثُ شيتِ
مَن يُرَجّيكِ بَعدَ بَيعِ مُحِبٍّكانَ يَهوى بِجُهدِهِ ما هَويتِ
لَم تَكوني لِتَصلُحي لِوَدادٍلِكَريمٍ كَحُلَّةِ العَنكَبوتِ
قَد شَبِعنا مِن وُدِّكِ المُرِّ طَعماًوَرَوينا إِن كُنتِ مِنّا رَويتِ
لَيسَ بَيني وَبَينَ مَن كانَ وَخماًلا يَفي لِلخَليلِ غَيرُ السُكوتِ
ما عِتابي أَصَمَّ لا يَسمَعُ الصَوتَ وَشَوقي إِلى البَغيضِ المَقيتِ
يااِبنَةَ العامِرِيِّ قَد كانَ عَهدٌبَينَنا في الهَوى وَلَكِن نَسيتِ
فَاِذكُري وُدَّنا وَذوقي سِواناتَذكُرينا وَتَندَمي ما بَقيتِ
أَو أَفيقي مِن داءِ ما يَصنَعُ الحُبُّبِصَبٍّ فَطالَما قَد دَويتِ
لَن تَنالي بِوُدِّ هَذا وَهَذاسُهمَةً في وِدادِنا ما حَيِيتِ
كَيفَ صَبري وَأَنتِ عِندي كَنَفسيبِمَكانِ المُباعَدِ المَمقوتِ
فَاِرجِعي إِن رَجَعتِ عَن رَأيِ سوءٍبِهَوىً لَيِّنِ الحَواشي ثَبيتِ
وَإِذا ما أَرَدتِ وُدّي هَنيئاًفَصِليني بِالصَبرِ عَمَّن لَقيتِ
أَنتِ ياقوتَةٌ قَدَرتُ عَلَيهالا أُحِبُّ الشَريكَ في الياقوتِ
عن القصيدة
«قل لحباء إن تعيشي فموتي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٩)، البيتين ٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.