أَنْتَ الرَّبيعُ الَّذي تَحْيَا الأَنَامُ به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنْتَ الرَّبيعُ الَّذي تَحْيَا الأَنَامُ بهكُلٌّ يَعِيشُ بفَضلِ مِنكَ مَقسُومِ
وما السَّحَابُ إِذا ما انحَازَ عن بَلَدٍوجَازَ مِيقَاتَهُ فيهِ بمَذمُومِ
إِنْ جُدْتَ فالجُودُ أَمْرٌ قد عُرِفْتَ بهِوإِنْ تَجافَيْتَ لم تُنْسَبْ إِلى اللُّومِ
عن القصيدة
«أَنْتَ الرَّبيعُ الَّذي تَحْيَا الأَنَامُ به» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في اعتذار الجواد بعد العطاء، البيتين ١ و٣
- «المنتحل»: الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٩)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.