تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُمِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه

تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه

كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُفَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تلكل مسا
مستفعلن
/o/o//o
عي إذا
فاعلن
/o//o
ما أخخرت
مستفعلن
/o/o//o
رجلن
فَعِلن
///o
أحبب لل
مفاعلن
//o//o
ناس عي
فاعلن
/o//o
بنكلل ذي
مستفعلن
/o/o//o
عابهـ
فاعلن
/o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة