تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

دعبل بن على الخزاعى

هو أبو جعفر واسمه محمد ودعبل لقب غلب عليه، والدعبل: البعير المسنّ، وقيل: الناقة التى معها أولادها.

فمما يتمثّل به من شعره قوله

لا تعجبى يا سلم من رجلضحك المشيب برأسه فبكى
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أين الشباب وأية سلكا»

وقال ايضا

هى النفس ما حسّنته فمحسّنإليها وما قبّحته فمقبّح
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «هي النفس ما حسنته فمحسن»

وقال أيضا

جئنا به يشفع في حاجةفاحتاج في الإذن إلى شافع
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا عجبا للمرتجي فضله»

وقال أيضا

تلك المساعى اذا ما أخرت رجلاأحب للناس عيبا كالذى عابه
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»
كذاك من كان هدم المجد عادتهفإنه لبناء المجد عيّابه
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.