كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَمتُكَ لَيلاً بِالجَمومَينِ ساهِراوَهَمَّينِ هَمّاً مُستَكِنّاً وَظاهِرا
أَحاديثَ نَفسٍ تَشتَكي ما يَريبُهاوَوِردَ هُمومٍ لَم يَجِدنَ مَصادِرا
تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَهرُ هَمَّهاوَهَل وَجَدَت قَبلي عَلى الدَهرِ قادِرا
أَلَم تَرَ خَيرَ الناسِ أَصبَحَ نَعشُهُعَلى فِتيَةٍ قَد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا
وَنَحنُ لَدَيهِ نَسأَلُ اللَهَ خُلدَهُيَرُدَّ لَنا مُلكاً وَلِلأَرضِ عامِرا
وَنَحنُ نُرَجّي الخُلدَ إِن فازَ قِدحُناوَنَرهَبُ قِدحَ المَوتِ إِن جاءَ قامِرا
لَكَ الخَيرُ إِن وارَت بِكَ الأَرضُ واحِداًوَأَصبَحَ جَدُّ الناسِ يَظلَعُ عاثِرا
وَرُدَّت مَطايا الراغِبينَ وَعُرِّيَتجِيادُكَ لا يُحفي لَها الدَهرُ حافِرا
رَأَيتُكَ تَرعاني بِعَينٍ بَصيرَةٍوَتَبعَثُ حُرّاساً عَلَيَّ وَناظِرا
وَذَلِكَ مِن قَولٍ أَتاكَ أَقولُهُوَمِن دَسِّ أَعدائي إِلَيكَ المَآبِرا
فَآلَيتُ لا آتيكَ إِن جِئتُ مُجرِماًوَلا أَبتَغي جاراً سِواكَ مُجاوِرا
فَأَهلي فِداءٌ لِاِمرِئٍ إِن أَتَيتُهُتَقَبَّلَ مَعروفي وَسَدَّ المَفاقِرا
سَأَكعَمُ كَلبي أَن يَريبَكَ نَبحُهُوَإِن كُنتُ أَرعى مُسحَلانَ فَحامِرا
وَحَلَّت بُيوتي في يَفاعٍ مُمَنَّعٍتَخالُ بِهِ راعي الحَمولَةِ طائِرا
تَزِلَّ الوُعولُ العُصمُ عَن قُذُفاتِهِوَتُضحي ذُراهُ بِالسَحابِ كَوافِرا
حِذاراً عَلى أَن لا تُنالَ مَقادَتيوَلا نِسوَتي حَتّى يَمُتنَ حَرائِرا
أَقولُ وَإِن شَطَّت بِيَ الدارُ عَنكُمُإِذا ما لَقَينا مِن مَعَدٍّ مُسافِرا
أَلِكني إِلى النُعمانِ حَيثُ لَقيتَهُفَأَهدى لَهُ اللَهُ الغُيوثَ البَواكِرا
وَصَبَّحَهُ فُلجٌ وَلا زالَ كَعبُهُعَلى كُلِّ مَن عادى مِنَ الناسِ ظاهِرا
وَرَبَّ عَلَيهِ اللَهُ أَحسَنَ صُنعِهِوَكانَ لَهُ عَلى البَرِيَّةِ ناصِرا
فَأَلفَيتُهُ يَوماً يُبيدُ عَدوَّهُوَبَحرَ عَطاءٍ يَستَخِفَّ المَعابِرا
عن القصيدة
«كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: النابغة الذبيانى، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار النابغة ونسبه، البيت ٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المبدأ والخروج والنهاية، البيت ١
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ١٠
- «قشر الفسر»: قافية الباء، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: خير العلم ما حوضر به، البيت ١٢
- «العقد المفصل»: فصل في نعت نثره ونظمه (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٧ و٨ وغيرها
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.