أناسية عفراء ذكري بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَماتركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ
ألا لَعَنَ اللهُ الوُشاةُ وقَوْلَهُمْفُلانَةُ أَمْسَتْ خُلَّةً لِفُلانِ
فَوَيْحَكُما يا واشِيَيْ أُمِّ هَيْثَمٍفَفِيمَ إِلى مَنْ جِئتُما تَشيانِ
أَلا أَيُّها الواشي بِعفراءَ عندناعَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني
أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْعَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني
لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داوياالذي بيَ من عفراءَ ما شَفياني
إذا ما جَلَسْنا مَجْلِساً نَسْتَلِذُّهُتَواشَوا بِنا حتى أَمَلَّ مكاني
تَكَنَّفَني الواشُونَ مِنْ كلِّ جانِبٍوَلَوْ كانَ واشٍ واحِدٌ لَكَفاني
وَلَوْ كانَ واشٍ بِالْيَمامَةِ دارُهُوداري بِأَعْلى حَضْرَمَوْتَ أَتاني
فَيَا حَبَّذا مَنْ دونَهُ تَعْذِلونَنيوَمَنْ حَلِيَتْ عيني به ولساني
ومَنْ لَوْ أَراهُ في العَدُوْ أَتَيْتُهُومَنْ لو رآني في العَدُوِّ أَتاني
ومَنْ لَوْ أَراهُ صادِياً لَسَقِيتُهُومَنْ لو يَراني صادِياً لَسَقاني
ومَنْ لو أَراهُ عانيِاً لَكَفَيْتُهُومَنْ لَوْ يَراني عانياً لَكَفاني
ومَنْ هابَني في كلِّ أَمْرٍ وهِبْتُهُولَوْ كُنْتُ أَمْضي من شَباةِ سِنانِ
يُكَلِّفُني عَمِّي ثمانين بَكْرَةًومالي يا عفراءُ غيرُ ثمانِ
ثَمانٍ يُقَطِّعْنَ الأَزِمَّةَ بالبُرىويَقْطَعْنَ عرْضَ البيدِ بالوَخَدانِ
عن القصيدة
«أناسية عفراء ذكري بعدما» من شعر عروة بن حزام، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون بعد المائتين، البيت ١٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس عشر: من أحبه أحبابه وشى به أترابه، الأبيات ٢ و٧ و٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: المقابلة فى المعنى، البيت ١٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والستون الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك، والوشايات، والنمائم، وإفشاء الأسرار، البيتين ٧ و٨
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار عروة بن حزام وصاحبته عفرا، الأبيات ٢ و٧ و٨
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيتين ٧ و٨
- «شرح شواهد المغني»: شواهد على، الأبيات ٢ و٧ و٨ و٩
- «معجم الأدباء»: أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.