ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِلا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
له شرحتَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباًإِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ
فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ
له شرحاليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُلِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ
له شرحوَإِن أَجَبتَ بِشَيءٍ عَن رَسائِلِهِفَما يَزالُ عَلى الأَملاكِ يَفتَخِرُ
قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُمِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ
له شرحوَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ
له شرحتَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةًجودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ
له شرحتَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةًكَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ
له شرحعن القصيدة
«ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيتين ٢ و٣
- «قشر الفسر»: قافية الذال، البيت ٤
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)، البيت ٨
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)، البيت ٨
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة (٢)، البيت ٨
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته ...، الأبيات ١ و٣ و٧
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: السيفيات (١١)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨
معنى قول المتنبي
قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُ
مِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول لما هادنتهم استراحت رقابهم عن القطع إلى انتهاء مدة الصلح وسائر الناس الذين كنت تغزوهم ينتظرون الصلح أيضا ويجوز أن يكون المعنى ينتظرون ورود سيوفك عليهم
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
أبيات مشهورة منها(٤)
- تَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةً ... جودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ
- فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُ ... مُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ
- تَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةً ... كَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ
- تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً ... إِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.