تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباًإِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

اليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُلِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فكنت أش
مفاعلن
//o//o
هد مخ
فَعِلن
///o
تصصن وأغ
مستفعلن
/o/o//o
يبهو
فَعِلن
///o
معاينن
مفاعلن
//o//o
وعيا
فَعِلن
///o
ني كلله خ
مستفعلن
/o/o///
برو
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كنت في هذا اليوم أحضر الناس والمختصين بك لأني كنت شاهدا بشخصي وكنت أغيب المختصين عيانا لأني غبت معاينةً حيث لم أر ما يجري وقوله وعياني كله خبر أي كنت أخبر بما يجري وما كنت أعاين

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة