تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَهاوَأَنتَ رَضِيُّ البالِ وَالنَّفس تَذهَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَسومُهاورودُ حِياضِ المَوتِ وَالطِّفل يَلعَبُ
فَلا الطِّفلُ يَدري ما يَسومُ بِكَفِّهِوَفي كَفِّهِ عُصفورَة تَتَضَرَّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع: ليس بلبيب من لم يصف ما به لطبيب، البيت ٢
- «عيار الشعر»: الأبيات الحسنة المعاني الواهية الألفاظ، البيت ٢
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ من سخط عليه وحبس، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التمثيل والمحاضرة»: الصبيان، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٢
- «حدائق الأزاهر»: حرف الواو، البيت ٢
- «نفاضة الجراب في علالة الاغتراب»: بعض المؤلفات والقصائد والرسائل التي كتبها ابن الخطيب في المغرب، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.