عرفت بها الأشجان وهي خلية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌمِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةًوَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُمأَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ
شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّهامَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِهافَأَذكَت غَليلاً ما لَدَيها بِهِ خُبرُ
عن القصيدة
«عرفت بها الأشجان وهي خلية» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.