إذا أوحش الليل الهدان وجدتني

الشاعر: الشنفرى · البحر: الطويل

«إذا أوحش الليل الهدان وجدتني» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا أَوحَشَ اللَّيلُ الهِدانَ وَجَدتني — هو الأُنسُ لي والمَشرفِيُّ المُهَنَّدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
  • الهدان: الهِدَانُ : البليد يُرضيه الكلام؛ رجل هدَان.-: الأحمق الثقيل الجافى؛ قد يجمع المالَ الهِدانُ الجافي ** من غير ما عقل ولا اصطراف. الثقيل في الحرب.-: النَّوَّام الذي لا يُصلِّي ولا يبكِّر في مباشرة أعماله ج هُدُونٌ.
  • والمشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.

قصائد ذات صلة

  • دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
  • أنا السمع الأزل فلا أبالي
  • ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
  • ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
  • وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
  • ومستبسل ضافي القميص ضممته
  • ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
  • ونائحة أوحيت في الصبح سمعها