أونس ريح الموت في المكاسر
الشاعر: الشنفرى · البحر: الرجز
«أونس ريح الموت في المكاسر» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر — لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر
هذا أَواني أَسَدَ بن جابِر — بِنَبعَةٍ وأَسهُمٍ طَوائِر
وَمُرهَفٍ ماضِي الشَّباةِ باتِر — وابناهُ في الرّيبةِ والتَّحابر
أَخطَأتَ ما أَمَّلتَ يا ابنَ الغادِر — لَستُ بِورَّادٍ ولا بِصادِر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغادر: الغَادِرُ : فا.-: مَنْ ينقض العهد ولا يفي به؛ الذئبُ غادر أي لا عهدَ له. العادِي.
- المكاسر: المُكَاسِر : فا. - من الجِيران: القريب منك، الذي كِسْرُ بَيْته إلى كِسْر بَيْتِك؛ هُو مُكَاسِرِي أي جاري.
- باتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
- بصادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.
- جابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.