ونائحة أوحيت في الصبح سمعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَهافَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا
فَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌدَعَت ساقَ حُرٍّ في حَمامٍ تَنَفَّرا
وَمَقرونَةٍ شِمالُها بِيَمينِهاأُجَنَّبُ بَزّي ماؤُها قَد تَقَصَّرا
وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى تَرَكتُهاعَلى جَنبِ مَورٍ كَالنَحيزَةِ أَغبَرا
فَإِن لا تَزُرني حَتَفتي أَو تُلاقِنيأَمَشّي بِدَهوٍ أَو عِدافٍ بَنَوُّرا
أُمَشّي بِأَطرافِ الحَماطِ وَتارَةًتُنَفَّضُ رِجلي بُسبُطاً فَعَصَنصَرا
أُبَغّي بَني صَعبِ بنِ مُرٍّ بِلادَهُموَسَوفَ أُلاقيهِم إِن اللَهُ أَخَّرا
وَيَوماً بِذاتِ الرَسَّ أَو بَطنِ مِنجَلٍهُنالِكَ نَبغي القاصِيَ المُتَغَوَّرا
عن القصيدة
«ونائحة أوحيت في الصبح سمعها» من شعر الشنفرى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الشنفري ونسبه، البيت ٦
- «معجم ما استعجم»: الباء والسين، البيت ٦
- «معجم ما استعجم»: العين والصاد، البيتين ٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.