سلامُ اللهِ ما نفحت جنوبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامُ اللهِ ما نفحت جنوبٌوهبَّتــ سُحرَةً ريحُ الشَّمالِ
على قمرٍ غدا وَجدِي عليهجديداً وهو تحت التُّرب بَالِ
وأمسى فى المقابر فاستنارتوكانت تستنيرُ به الليالى
على المدفون قبل الموتِ صوناًوقبل اللحدِ فى كرم الخِلال
فيا مَن زال عن لحظاتِ عينىوكنتُ أخافُ من ذاك الزَّوالِ
فراقُك كنتُ أخشى فافترقنافمَن فارقتُ بعدك لا أُبالى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.