يــا دارُ بــيــنَ كُــليَّاــتٍ وأظــفــارِ

الشاعر: عبيد بن العرندس الكلابي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبيد بن العرندس الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا دارُ بــيــنَ كُــليَّاــتٍ وأظــفــارِ — والحــمّــتــيـنِ سـقـاكِ اللهُ مـن دارِ

عــلى تــقــادمِ مــا قـد مـرّ مـن زمـنٍ — مــع الذي مــرَّ مــن ريــحٍ وأمــطــارِ

وقـــد أرى بـــك والأيــامُ صــالحــةٌ — بــيـضـاً عـقـائلَ مـن عـونٍ وأبـكـارِ

فـيـهـنّ عـثـمـةُ لا يـمـللنَ عـشـرتـهـا — ولا عــلمــنَ لهــا يــومــاً بـأسـرارِ

بـل أيّهـا الرجـلُ المـفـنـي شبيبتهُ — يــبــكــي عـلى ذاتِ خـلخـالٍ وأسـوارِ

خــبّــر ثــنـاء بـنـي عـمـرٍو فـإنـهـم — ذوو أيــــادٍ وأحــــلامٍ وأخـــطـــارِ

هَــيــنــونَ ليـنـونَ أيـسـارٌ ذوو يـسـرٍ — ســوّاسُ مــكــرمــةٍ أبــنــاءُ أيــســارِ

لا يـنـطقونَ على العمياءِ إن نطقوا — ولا يـمـارون إن مـاروا بـإكـثـارِ

إن يسألوا الخير يعطوه وإن جهدوا — فـالجـهـدُ يـخـرجُ مـنـهـم طيبَ أخبارِ

وإن تـودَّدتـهـم لانـوا وإن شـهـموا — كـــشّـــفــت أذمــار حــربٍ أيّ أذمــارِ

مـن تـلقَ مـنـهـم تـقلْ لاقيتُ سيّدهم — مثلَ النجومِ التي يسري بها الساري

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفني: المِفَنُّ : الفَنَّانُ؛ لهذا المِفَنِّ تمثالٌ مشهورٌ في مُتحف بلدنا.
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • خلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
  • سقاك: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • سواس: السَّوَاسُ : شجر من العِضاهِ، شبيه بالمَرخ، وليس له شوك ولا وَرَق، يطول في السماء، ويُستَظَل تحته، وهو أَفضَل ما اتُّخذ منه زَنذ يُقتَدَح به، واحدتهُ سَوَاسَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة