يـــا دارُ بـــيــن كُــلَيَّاــت وأظــفــار
الشاعر: عبيد بن العرندس الكلابي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبيد بن العرندس الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـــا دارُ بـــيــن كُــلَيَّاــت وأظــفــار — والحــمَّتــيــن سَــقَـاكِ الله مـن دَارِ
بـل أيُّهـا الرَّجُـل المُـفـنـي شَـبـيبَتَهُ — يــبــكــي عـلى ذات خَـلْخـال وأسْـوار
عــدّ نُــحَــي بــنــي عــمـرو فـإنـهـم — ذوو فــــضـــول وأحـــلام وأخـــطـــارِ
هَـيْـنُـونَ لَيـنُـون ايـسـارٌ ذوو يَـسَرٍ — سُــوَّاسُ مَــكْــرُمــة أبــنــاء أيــســارٍ
لا يَـنـطـقـون عن الفَحْشلء إن نَّطقوا — ولا يــمـارون مـن مـارَوْا بـإكْـثـار
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المفني: المِفَنُّ : الفَنَّانُ؛ لهذا المِفَنِّ تمثالٌ مشهورٌ في مُتحف بلدنا.
- خلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
- سقاك: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
- سواس: السَّوَاسُ : شجر من العِضاهِ، شبيه بالمَرخ، وليس له شوك ولا وَرَق، يطول في السماء، ويُستَظَل تحته، وهو أَفضَل ما اتُّخذ منه زَنذ يُقتَدَح به، واحدتهُ سَوَاسَة.
- فضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
- كليات: الكُلِّيَّاتُ : مف الكُلية.-: في الفلسفة، هي الحقائق المجردة التي لا تقع تحت حكم الحواسّ، بل تُدرَك بالعقل، وهي خمس، النوع كالإنسان، والجنسُ كالحيوان، والفصل كالنُّطق للإنسان، والخاصَّة كالضّاحك للإنسان، والعَرَض العامُّ …