يـــادار بـــيــن كــليــات وأظــفــار

الشاعر: عبيد بن العرندس الكلابي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عبيد بن العرندس الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــادار بـــيــن كــليــات وأظــفــار — والحــمــتــيــنـ، سـقـاك الله مـن دار

عــلى تــقــادم مـا قـد مـر مـن عـصـر — مـــع الذي مـــر مــن ريــح وأمــطــار

عــنـا غـنـيـت بـذات الرمـث مـن أجـلى — والعــهــد مـنـك قـديـم مـنـذ أعـصـار

وقــد نــرى بــك والأيــام جــامــعــة — بــيــضـاً عـقـائل مـن عـيـنٍ و أبـكـار

فــيــهـن عـثـمـة لا يـمـللن عـشـرتـهـا — ولا عــلمــن لهــا يــومــاً بــأســرار

إذ يـحـسب الناس إن قد نلت نائلها — قــدمــاً وأنــت عــليــهــا عـاتـب زار

بـل أيـهـا الراكـب المـفـنـي شـبيبته — يــبــكــي عـلى ذات خـلخـالٍ وأسـاور

خــبــر ثــنــاء بــنـي عـمـرو فـإنـهـم — أولو فـــضـــولٍ وأنــفــالٍ وأخــطــار

هــيــنــون ليــنـون أيـسـار ذوو كـرم — ســواس مــكــرمــةٍ أبــنــاء أيــســار

فـيـهـم ومـنـهـم يـعـد المـجـد متلداً — ولا يـــعـــد نــثــا خــزي ولا عــار

لا يـظـعنون على العمياء إن طغنوا — ولا يــمــارون إن مـاروا بـإكـثـار

وإن تــليــنـتـم لانـوا وإن شـهـمـوا — كــشــفــت أذمـار حـربٍ غـيـر أغـمـار

إن يسألون العرف يعطوه وإن جهدوا — فـالجـهـد يـكـشـف مـنـهم طيب أخبار

مـن تـلق مـنـهـم تـقل لاقيت سيدهم — مثل النجوم التي يسري بها الساري

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
  • الرمث: رمث: الرِّمْثُ، واحدتُه رِمْثةٌ: شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْضِ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: شجرٌ يُشْبِه الغَضا، لَا يَطُولُ، وَلَكِنَّهُ يَنْبَسِطُ ورقُه، وَهُوَ شَبِيهٌ بالأُشْنانِ، والإِبل تُحَمِّضُ بِهَا إِذا شَبِعَتْ مِنَ الخُلَّة، …
  • المفني: المِفَنُّ : الفَنَّانُ؛ لهذا المِفَنِّ تمثالٌ مشهورٌ في مُتحف بلدنا.
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • خلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
  • سقاك: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • عاتب: عَاتَبَ يُعَاتِبُ عِتَاباً ومُعَاتَبَةً :- ـه: لامه برفق على قيامه بعمل أو عدم قيامه به؛ إذا كنت في كل الأمور معاتباً ** صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبه

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة