يادار بين كليات وأظفار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يادار بين كليات وأظفاروالحمتينـ، سقاك الله من دار
على تقادم ما قد مر من عصرمع الذي مر من ريح وأمطار
عنا غنيت بذات الرمث من أجلىوالعهد منك قديم منذ أعصار
وقد نرى بك والأيام جامعةبيضاً عقائل من عينٍ و أبكار
فيهن عثمة لا يمللن عشرتهاولا علمن لها يوماً بأسرار
إذ يحسب الناس إن قد نلت نائلهاقدماً وأنت عليها عاتب زار
بل أيها الراكب المفني شبيبتهيبكي على ذات خلخالٍ وأساور
خبر ثناء بني عمرو فإنهمأولو فضولٍ وأنفالٍ وأخطار
هينون لينون أيسار ذوو كرمسواس مكرمةٍ أبناء أيسار
فيهم ومنهم يعد المجد متلداًولا يعد نثا خزي ولا عار
لا يظعنون على العمياء إن نطقواولا يمارون إن ماروا بإكثار
وإن تلينتم لانوا وإن شهمواكشفت أذمار حربٍ غير أغمار
إن يسألون العرف يعطوه وإن جهدوافالجهد يكشف منهم طيب أخبار
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهممثل النجوم التي يسري بها الساري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن العرندس الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبيد بن العرندس الكلابي يصف قوما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: الحاء والميم، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.