تجاوز إلى المحتوى

هَيْنُونَ لَيْنُونَـ، أَيْسارٌ ذَوُو كَرَمٍ

عبيد بن العرندس الكلابيالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبيد بن العرندس الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    هَيْنُونَ لَيْنُونَـ، أَيْسارٌ ذَوُو كَرَمٍ

    سُوَّاسُ مَكرُمَةٍ أَبْناءُ أَيْسَارِ

    الخطيب التبريزي: الأيسار جمع يسر وهم الَّذين يجيلون القداح وَالْعرب تتمدح بذلك لِأَنَّهُ من عَلَامَات الْكَرم عِنْدهم وَقَوله سواس مكرمَة أَي أَنهم يروضون المكارم ويلون أمرهَا يُرِيد أَنهم أَصْحَاب لين وَأهل كرم مَعَ شرف أصلهم

  2. ٢

    إِن يُسْأَلُوا الخَيْرَ يُعْطُوهُ، وإِن خُبِرُوا

    في الجَهْدِ أُدْرِكَ مِنهُمْ طِيبُ أَخبارِ

    الخطيب التبريزي: إِن يسْأَلُوا الْحق أَي مَا أوجبوه على أنفسهم من مَالهم وَإِن خبروا أَي اختبروا وامتحنوا والجهد الشدَّة وَمَعْنَاهُ أَنهم لعلو همتهم وكرم أَخْلَاقهم لَا يمْنَعُونَ الْحُقُوق عَن أَرْبَابهَا وَإِن سَأَلت عَنْهُم وهم فِي شدَّة سَمِعت من أخبارهم كل جميل

  3. ٣

    وإِنْ تَوَدَّدْتَهُمْ لانُوا، وإِن شُهِمُوا

    كَشَفْتَ آسادَ حَرْبٍ غَيْرَ أغْمارِ

    الخطيب التبريزي: وَإِن توددتهم أَي طلبت مَوَدَّتهمْ وشهموا مَبْنِيّ للْمَجْهُول من شهمه إِذا أفزعه والأزمار جمع زمر وَهُوَ الشجاع

  4. ٤

    فِيهِمْ ومِنْهُمْ يُعَدُّ المَجْدُ مُتَّلِداً

    ولا يُــــعَــــدُّ نــــثــــا خِزْيٍ ولا عارِ

    الخطيب التبريزي: المتلد الْقَدِيم والنثا مَا يخبر بِهِ عَن الرجل من حسن أَو سيء أَي نَثَا سوء يذل صَاحبه إِذا ذكر بِهِ يُريدَان لَهُم قدم صدق فِي الْمجد والشرف وَلَا يصدر عَنْهُم إِلَّا كل جميل

  5. ٥

    لا يَنْطِقُونَ عن الفَحْشاءِ إِنْ نَطَقُوا

    ولا يُمارُونَ إِنْ مارَوْا بإِكْثارِ

    الخطيب التبريزي: لَا ينطقون الخ يَعْنِي أَن لَهُم أَخْلَاقًا حميدة ونفوسا كَرِيمَة تمنعهم عَن النُّطْق بالفحش وَلَا يمارون أَي لَا يجادلون مَعْنَاهُ أَنهم لَا يَتَكَلَّمُونَ بالفحش وَلَا يكثرون الْكَلَام فِي أَمر لَا طائل فِيهِ

  6. ٦

    مَن تَلْقَ مِنْهُمْـ، تَقُلْ: لاقَيْتُ سَيِّدَهُمْ

    مِثْلَ النُّجُوم التي يَسْرِي بها السَّارِي

    الخطيب التبريزي: مثل النُّجُوم أَي مثلهَا فِي الاهتداء بهَا مَعْنَاهُ أَنهم كلهم أهل سيادة وَأَنَّهُمْ مثل النُّجُوم فِي ضوئها وإنارتها والاهتداء بهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.