تجاوز إلى المحتوى

أَزهيرُ هَل عنَ شَيبَةٍ مِن مَعدِلِ

أبو كبير الهذليالكاملالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي كبير الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَقَد سَرَيتُ عَلى الظَلامِ بِمَغشَمٍ

    جَلدٍ مِنَ الفِتيانِ غَيرِ مُهَبَّلِ

    الخطيب التبريزي: يُقَال سرى وَأسرى بِمَعْنى وَاحِد وَقَوله على الظلام أَي فِي الظلام والمغشم من يرتكب الْأُمُور على غير نظر فِيهَا والمثقل الثقيل على النُّفُوس وَمعنى الْبَيْت ظَاهر

  2. ٢

    حَمَلَت بِهِ في لَيلَةٍ مَزءودَةٍ

    كَرها وَعَقدُ نِطاقِها لَم يُحلَلِ

    الخطيب التبريزي: الزؤد الْفَزع وَنسبه بَكَى اللَّيْلَة لوُقُوعه فِيهَا وَأظْهر التَّضْعِيف فِي قَوْله لم يحلل وَهُوَ لُغَة لبني تَمِيم وَوجه الْكَلَام لم يحل وَالْمعْنَى أَنَّهَا أكرهت وَلم يحل نطاقها فجَاء الْوَلَد نجيبا كَمَا تقدم

  3. ٣

    فَأَتَت بِهِ حوشَ الجَنانِ مُبَطَّنا

    سُهُدا إِذا ما نامَ لَيلُ الهَوجَلِ

    الخطيب التبريزي: حوش الْفُؤَاد أَي ذكي الْفُؤَاد والمبطن الخميص الْبَطن والسهد من السهاد وَهُوَ السهر والهوجل الثقيل الكسلان وَقيل الأحمق لَا مسكة بِهِ وَجعل النَّعْل لِليْل لِأَنَّهُ يَقع فِيهِ مَعْنَاهُ أَن الْأُم أَتَت بِهَذَا الْوَلَد ذكيا حَدِيد الْفُؤَاد يسهر إِذا نَام الهوجل أَي الجافي الثقيل النّوم

  4. ٤

    وَمُبَرَّأً مِن كُلِّ غُبَّرِ حَيضَةٍ

    وَفَسادِ مُرضِعَةٍ وَداءٍ مُغيِلِ

    الخطيب التبريزي: غير حَيْضَة أَي بقايا حَيْضَة والمغيل من الغيلة بِكَسْر الْغَيْن وَهُوَ أَن تغشى الْمَرْأَة وَهِي ترْضع مَعْنَاهُ أَنَّهَا حملت بِهِ وَهِي طَاهِرَة لَيْسَ بهَا بَقِيَّة حيض وَوَضَعته وَلَا دَاء بِهِ استصحبه من بَطنهَا وَلم ترْضِعه أمه غيلا

  5. ٥

    فَإِذا طَرَحتَ لَهُ الحَصاةَ رَأَيتَهُ

    يَنزو لِوَقعَتِها طُمورَ الأَخيَلِ

    الخطيب التبريزي: يُقَال نبذت الشَّيْء من يَدي إِذا طرحته وينزو لوقعتها طمور الأخيل أَي يثب وثوب الأخيل والأخيل طَائِر قيل هُوَ الشاهين وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا رميته بحصاة وَهُوَ نَائِم وجدته ينتبه لذَلِك انتباه من سمع بوقعتها هدة عَظِيمَة

  6. ٦

    ما إِن يَمَسُّ الأَرضَ إِلّا مَنكِبٌ

    مِنهُ وَحَرفُ الساقِ طَيَّ المِحمَلِ

    الخطيب التبريزي: إِن زيد لتوكيد النَّفْي وطي الْمحمل انتصب على الْمصدر مِمَّا دلّ عَلَيْهِ مَا قبله لِأَنَّهُ لما قَالَ يمس الأَرْض مِنْهُ إِذا نَام جَانِبه وحرف السَّاق علم أَنه مطوي غير سمين وَالْمعْنَى أَنه إِذا نَام لَا ينبسط على الأَرْض وَلَا يتَمَكَّن مِنْهَا بأعضائه كلهَا حَتَّى لَا يكَاد يتشمر عِنْد الانتباه بِسُرْعَة والمحمل حمالَة السَّيْف

  7. ٧

    وَإِذا رَمَيتَ بِهِ الفِجاجَ رَأَيتَهُ

    يَنضو مَخارِمَها هُوَيَّ الأَجدَلِ

    الخطيب التبريزي: الفجاج جمع فج الطَّرِيق الْوَاسِع فِي جبل أَو غَيره والمخارم جمع مخرم وَهُوَ مُنْقَطع أنف الْجَبَل والأجدل الصَّقْر وَهَذَا الْكَلَام كِنَايَة عَن كَونه صَاحب همم إِذا نيطت بِهِ الصعاب ذللها

  8. ٨

    وَإِذا نَظَرتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجهِهِ

    بَرَقَت كَبَرقِ العارِضِ المُتَهَلِّلِ

    الخطيب التبريزي: أسرة وَجهه أَي خطوط جَبهته والعارض من السَّحَاب مَا يعرض فِي جَانب السَّمَاء والمتهلل المتلألئ بالبرق يَقُول إِذا نظرت فِي وَجهه رَأَيْت أسارير وَجهه تشرق إشراق السَّحَاب المتهلل بالبرق

  9. ٩

    صَعبُ الكَريهَةِ لا يُرامُ جَنابُهُ

    ماضي العَزيمَةِ كَالحُسامِ المِقصَلِ

    الخطيب التبريزي: الكريهة اسْم للحرب والجناب الفناء والحسام السَّيْف والمقصل القطاع وَمعنى الْبَيْت ظَاهر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.