أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِأَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ
أَزُهَيرَ إِنَّ أَخاً لَنا ذا مِرَّةٍجَلدَ القُوى في كُلِّ ساعَةِ مَحرِفِ
فارَقتُهُ يَوماً بِجانِبِ نَخلَةٍسَبَقَ الحِمامُ بِهِ زُهَيرَ تَلَهُّفي
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ لَم يَشرَب بِهِبَينَ الرَبيعِ إِلى شُهورِ الصَيِّفِ
إِلّا عَواسِلُ كَالمِراطِ مَعيدَةٌبِاللَيلِ مَورِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ
يَنِسُلنَ في طُرُقٍ سَباسِبَ حَولَهُكَقِداحِ نَبلِ مُحَبِّرٍ لَم تُرصَفِ
تَعوي الذِئابُ مِنَ المَجاعَةِ حَولَهُإِهلالَ رَكبِ اليامِنِ المُتَطَوِّفِ
زَقَبٌ يَظَلُّ الذِئبُ يَتبَعُ ظِلَّهُمِن ضيقِ مَورِدِهِ اِستِنانَ الأَخلَفِ
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ فَوقَ جِمامِهِمِثلُ الفَريقَةِ صُفِّيَت لِلمُدنَفِ
فَصَدَرتَ عَنهُ ظامِئاً وَتَرَكتَهُيَهتَزُّ غَلفَقُهُ كَأَن لَم يُكشَفِ
وَلَقَد أَجَزتَ الخَرقَ يَركُدُ عِلجُهُفَوقَ الإِكامِ إِدامَةَ المُستَرعِفِ
فَأَجَزتَهُ بِأَفَلَّ يَحسَبُ أَثرُهُنَهجاً أَبانَ بِذي فَريغٍ مَخرَفِ
وَلَقَد نُقيمُ إِذا الخُصومُ تَناقَدواأَحلامَهُم صَعَرَ الخَصيمِ المُجنِفِ
حَتّى يَظَلُّ كَأَنَّهُ مُتَثَبِّتٌبِرُكوحِ أَمغَرَ ذي رُيودٍ مُشرِفِ
وَإِذا الكُماةُ تَعاوَروا طَعنَ الكُلىنَدرَ البِكارَةِ في الجَزاءِ المُضعَفِ
وَتَعاوَروا نَبلاً كَأَنَّ سَوامَهانَفَيانُ قَطرُ في عَشِيٍّ مُردِفِ
وَرَغابِهِم سَقبُ السَماءِ وَخُنِّقَتمُهَجُ النُفوسِ بِكارِبٍ مُتَزَلِّفِ
وَتَبَوَّأَ الأَبطالُ بَعدَ حَزاحِزٍهَكعَ النَواحِزِ في مُناخِ المَوحِفِ
عَجِلَت يِداكَ لِخَيرِهِم بِمُرِشَّةٍكَالعَطِّ وَسطَ مَزادَةِ المُستَخلِفِ
مُستَنَّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍتَنفي التُرابَ بِقاحِزٍ مُعرَورَفِ
يَهدي السِباعَ لَها مُرِشُّ جَدِيَّةٍشَعواءَ مُشعَلَةٍ كَجَرِّ القَرطَفِ
وَلَقَد غَدَوتُ وَصاحِبي وَحشِيَّةٌتَحتَ الرِداءِ بَصيرَةٌ بِالمُشرِفِ
حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى فِراشِ عَزيزَةٍسَوداءَ رَوثَةُ أَنفِها كَالمِخصَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي كبير الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو كبير الهذلى، البيت ١
- «رسالة الغفران»: طرفة بن العبد، البيت ٥
- «الأمالي»: زينب بنت فروة المرية وما قالته في ابن عمها المغيرة من الشعر، البيت ٤
- «الاختيارين»: ٧٧ وقال عوف بن الخرع، البيت ٢١
- «الحيوان»: ولوع عتاق الطير بالحمرة، البيت ٢٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في وصف الذئب، الأبيات ٤ و٦ و٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في العقاب، البيتين ٢٢ و٢٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: فاتحة الكتاب، البيت ١٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.