أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِأَم لا سَبيلَ إِلى الشَبابِ المُدبِرِ
فَقَدَ الشَبابَ أَبوكِ إِلّا ذِكرَهُفَاِعجَب لِذلِكَ فِعلَ دَهرٍ وَاِهكَرِ
أَزُهَيرُ وَيحَكِ ما لِرَأسي كُلَّمافَقَدَ الشَبابَ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
ذَهَبَت بِشاشَتُهُ وَأَصبَحَ واضِحاًحَرِقَ المَفارِقِ كَالبُراءِ الأَعفَرِ
وَنُضيتُ مِمّا تَعلَمينَ فَأَصبَحَتنَفسي إِلى إِخوانِها كَالمُقذَرِ
فَإِذا دَعاني الداعِيانِ تَأَيَّداوَإِذا أُحاوِلُ شَوكَتي لَم أُبصِرِ
يا لَهفَ نَفسي كانَ جِدَّةُ خالِدٍوَبَياضُ وَجهِكَ لِلتُرابِ الأَعفَرِ
وَبَياضُ وَجهٍ لَم تَحُل أَسرارُهُمِثلُ الوَذيلَةِ أَو كَسَيفِ الأَنضَرِ
فَرَأَيتُ ما فيهِ فَثُمَّ رُزِئتُهُفَلَبِثتُ بَعدَكَ غَيرَ راضٍ مَعمَري
وَلَرُبَّ مَــــن دَلَّيتُهُ لِحَفيرَةٍكَالسَيفِ مُقتَبَلِ الشَبابِ مُحَبَّرِ
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلا أَبُثُّكَ حيبَتيرَعِشَ الجَنانِ أَطيشُ فِعلَ الأَصوَرِ
هَل أُسوَةٌ لَكَ في رِجالٍ صُرِّعوابِتِلاعِ تِريَمَ هامُهُم لَم يُقبَرِ
وَأَخو الأَباءَةِ إِذ رَأى خِلّانَهُتَلّى شِفاعاً حَولَهُ كَالإِذخِرِ
لَمّا رَأَى أَنَّ لَيسَ عَنهُم مَقصَرٌقَصَرَ الشِمالَ بِكُلِّ أَبيَضَ مُطحَرِ
وَعُراضَةَ السِيَتَينِ توبِعُ بَريُهاتَأوي طَوائِفُها لِعَجسٍ عَبهَرِ
يَأوي إِلى عُظمِ الغَريفِ وَنَبلُهُكَسَوامِ دَبرِ الخَشرَمِ المُتَثَوِّرِ
يَكوي بِها مُهَجَ النُفوسِ كَأَنَّمايَسقيهِمُ بِالبابِلِيِّ المُمقِرِ
مَن يَأتِهِ مِنهُم يَؤُب بِمُرِشَّةٍنَجلاءَ تُزغِلُ عَطِّ المِستَرِ
أَم مَن يُطالِعُهُ يَقُل لِصاحِبِهِإِنَّ الغَريفَ تُجِنُّ ذاتَ القَنطَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي كبير الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَحْسَنُ مِنْ شَنْفِ الأَنْضُرِ»: استشهد الميداني بالبيت ٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو كبير الهذلى، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والخمسون بعد الستمائة، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والتسعون بعد السبعمائة، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والتسعون بعد الثمانمائة، البيت ٩
- «الأمالي»: مطلب حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنة، وشرح غريب ذلك، البيت ١٣
- «الأمالي»: مطلب وصف بعض الأعراب للمطر وشرح غريبه، البيت ١٤
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به، فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. فلما آتاهما صالحا جعلا ل، البيت ٧
- «البرهان في وجوه البيان»: باب البيان الثالث وهو العبارة، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.