أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِأَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَرِّمِ
يَبكي خَلاوَةُ أَن يُفارِقَ أُمَّهُوَلَسَوفَ يَلقاها لَدى المُتَهَوَّمِ
أَخَلا وَإِنَّ الدَهرَ مُهلِكُ مَن تَرىمِن ذي بَنينِ وَأُمِّهِم وَمِن اِبنِمِ
وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِقُبٌّ يَرِدنَ بِذي شُجونٍ مُبرِمِ
يَرتَدنَ ساهِرَةً كَأَنَّ جَميمَهاوَعَميمَها أَسدافُ لَيلٍ مُظلِمِ
في مَرتَعِ القُمرِ الأَوابِدِ أُسقِيَتدِيَمَ العَماءِ وَكُلَّ غَيثٍ مُثجِمِ
واهى العُروضِ إِذا اِستَطارَ بُروقُهُذاتَ العِشاءِ بِهَيدَبٍ مُتَهَزِّمِ
وَكَأَنَّ أَصواتَ الخَموشِ بِجَوِّهِأَصواتُ رَكبٍ في مَلاً مُتَرَنِّمِ
عَجِلَ الرِياحُ لَهُم فَتَحمِلُ عيرُهُممُصطافَةً فَضَلاتِ ما في القُمقُمِ
فَرَأَينَ قُلَّةَ فارِسٍ يَعدو بِهِمُتَفَلِّقُ النَسَيَينِ نَهدُ المَحزِمِ
ذو غَيِّثٍ بَثرٍ يَبُذُّ قَذالُهُإِذا كانَ شَغشَغَةٌ سِوارَ المُلجِمِ
وَكَأَنَّ أَوشالَ الجَدِيَّةِ وَسطَهاسَرَفُ الدِلاءِ مِنَ القَليبِ الخِضرِمِ
مُتَبَهِّراتٍ بِالسِجالِ مِلاؤُهايَخرُجنَ مِن لَجَفٍ لَها مُتَلَقِّمِ
فَاِهتَجنِ مِن فَزَعٍ وَطارَ جِحاشُهامِن بَينَ قارِمِها وَما لَم يَقرِمِ
وَهَلاً وَقَد شَرَعَ الأَسِنَّةُ نَحوَهامِن بَينِ مُحتَقٍّ بِها وَمُشَرَّمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي كبير الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو كبير الهذلى، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والتسعون بعد السبعمائة، البيت ١
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل [في بيان معنى قوله وقع الغيث بمكان]، البيت ٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الذباب، البيت ٨
- «شرح شواهد المغني»: شواهد ألى، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.