إن الذوائب من فهر وإخوتهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُمقَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُ
يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُتَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا
قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُأَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
سَجِيَّةٌ تِلكَ مِنهُم غَيرُ مُحدَثَةٍإِنَّ الخَلائِقَ حَقّاً شَرُّها البِدَعُ
لا يَرقَعُ الناسُ ما أَوهَت أَكُفُّهُمُعِندَ الدِفاعِ وَلا يوهونَ ما رَقَعوا
إِن سابَقوا الناسَ يَوماً فازَ سَبقُهُمُأَو وازَنوا أَهلَ مَجدٍ بِالنَدى مَتَعوا
له شرحإِن كانَ في الناسِ سَبّاقونَ بَعدَهُمُفَكُلُّ سَبقٍ لِأَدنى سَبقِهِم تَبَعُ
وَلا يَضِنّونَ عَن مَولىً بِفَضلِهِمِوَلا يُصيبُهُمُ في مَطمَعٍ طَبَعُ
لا يَجهَلونَ وَإِن حاوَلتَ جَهلَهُمُفي فَضلِ أَحلامِهِم عَن ذاكَ مُتَّسَعُ
أَعِفَّةٌ ذُكِرَت في الوَحيِ عِفَّتُهُملا يَطمَعونَ وَلا يُرديهِمُ الطَمَعُ
كَم مِن صَديقٍ لَهُم نالوا كَرامَتَهُوَمِن عَدُوٍّ عَلَيهِم جاهِدٍ جَدَعوا
أَعطَوا نَبِيَّ الهُدى وَالبِرِّ طاعَتَهُمفَما وَنى نَصرُهُم عَنهُ وَما نَزَعوا
إِن قالَ سيروا أَجَدّوا السَيرَ جَهدَهُمُأَو قالَ عوجوا عَلَينا ساعَةً رَبَعوا
ما زالَ سَيرُهُمُ حَتّى اِستَفادَ لَهُمأَهلُ الصَليبِ وَمَن كانَت لَهُ البِيَعُ
خُذ مِنهُمُ ما أَتى عَفواً إِذا غَضِبواوَلا يَكُن هَمَّكَ الأَمرُ الَّذي مَنَعوا
فَإِنَّ في حَربِهِم فَاِترُك عَداوَتَهُمشَرّاً يُخاضُ عَلَيهِ الصابُ وَالسَلَعُ
نَسمو إِذا الحَربُ نالَتنا مَخالِبُهاإِذا الزَعانِفُ مِن أَظفارِها خَشَعوا
لا فُرُحٌ إِن أَصابوا مِن عَدُوِّهِمُوَإِن أُصيبوا فَلا خورٌ وَلا جُزُعُ
كَأَنَّهُم في الوَغى وَالمَوتُ مُكتَنِعٌأُسدٌ بِبيشَةَ في أَرساغِها فَدَعُ
إِذا نَصَبنا لِقَومٍ لا نَدِبُّ لَهُمكَما يَدِبُّ إِلى الوَحشِيَّةِ الذَرَعُ
أَكرِم بِقَومٍ رَسولُ اللَهِ قائِدُهُمإِذا تَفَرَّقَتِ الأَهواءُ وَالشِيَعُ
أَهدى لَهُم مِدحَتي قَلبٌ يُؤازِرُهُفيما يُحِبُّ لِسانٌ حائِكٌ صَنَعُ
فَإِنَّهُم أَفضَلُ الأَحياءِ كُلِّهِمِإِن جَدَّ بِالناسِ جِدُّ القَولِ أَو شَمِعوا
عن القصيدة
«إن الذوائب من فهر وإخوتهم» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسان بن ثابت ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٢ و٥
- «دلائل الإعجاز»: في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع، البيت ٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها، البيتين ٧ و٩
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، الأبيات ١ و٣ و٧ و١٠ وغيرها
- «تاريخ آداب العرب»: نفي الشعر عنه ﷺ، البيتين ٥ و٧
- «دلائل الإعجاز»: فصل «في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع»، البيت ٣
أبيات مشهورة منها(٦)
- قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُ ... أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
- إِن كانَ في الناسِ سَبّاقونَ بَعدَهُمُ ... فَكُلُّ سَبقٍ لِأَدنى سَبقِهِم تَبَعُ
- إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم ... قَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُ
- لا يَرقَعُ الناسُ ما أَوهَت أَكُفُّهُمُ ... عِندَ الدِفاعِ وَلا يوهونَ ما رَقَعوا
- يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُ ... تَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا
- أَعِفَّةٌ ذُكِرَت في الوَحيِ عِفَّتُهُم ... لا يَطمَعونَ وَلا يُرديهِمُ الطَمَعُ
من شروح القرّاء(١)
غير مطلوب ف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.