حلت سعاد وأهلها سرفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفاقَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا
وَاِحتَلَّ أَهلُكِ سيفَ كاظِمَةٍفَأَشَتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا
وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُناوَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِحَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا
فَاِزجُر فُؤادَكَ أَو سَنَزجُرُهُقَسَماً لِيَنتَهِيَنَّ أَو حَلَفا
فَالحُبُّ ظَهرٌ أَنتَ راكِبُهُفَإِذا صَرَفتَ عِنانَهُ اِنصَرَفا
وَتَنوفَةٍ تَمشي الرِياحُ بِهاحَسرى وَيَشرَبُ مائُها نُطَفا
كَلَّفتُها أُجُداً تَخالُ بِهامَرَحاً مِنَ الخُيَلاءِ أَو صَلَفا
وَهَبَ الجَديلُ لَها مَدارِعَهُوَالقِمَّةَ العَلياءَ وَالشَعَفا
قَد قُلتُ لِلعَبّاسِ مُعتَذِراًمِن ضَعفِ شُكريهِ وَمُعتَرِفا
أَنتَ اِمرُؤٌ جَلَّلتَني نِعَماًأَوهَت قِوى شُكري فَقَد ضَعُفا
فَإِلَيكَ قَبلَ اليَومِ تَقدِمَةًلاقَتكَ بِالتَصريحِ مُنكَشِفا
لا تُسدِيَنَّ إِلَيَّ عارِفَةًحَتّى أَقومَ بِشُكرِ ما سَلَفا
عن القصيدة
«حلت سعاد وأهلها سرفا» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: للحسن بن هانئ أيضا، البيتين ١٠ و١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيتين ١١ و١٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: القسم الثاني، البيت ٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ١٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من عرف قدر النعمة استدامها، الأبيات ١٠ و١١ و١٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من شعر كشاجم، البيت ١٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب النسيب، الأبيات ١ و٣ و٤
أبيات مشهورة منها(٥)
- لا تُسدِيَنَّ إِلَيَّ عارِفَةً ... حَتّى أَقومَ بِشُكرِ ما سَلَفا
- قَد قُلتُ لِلعَبّاسِ مُعتَذِراً ... مِن ضَعفِ شُكريهِ وَمُعتَرِفا
- أَنتَ اِمرُؤٌ جَلَّلتَني نِعَماً ... أَوهَت قِوى شُكري فَقَد ضَعُفا
- رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِ ... حَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا
- وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُنا ... وَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.