اسقني الراح على وجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسقِني الراحَ عَلى وَجهٍ رَأَيناهُ نَظيفا
مِن وَصيفٍ بِأَبي ذاكَ وَبِالأُمِّ وَصيفا
مِن مَها الديوانِ قَد قُللِدَ شَذراً وَشُنوفا
لابِساً فَوقَ القَميصِ الجَونَ قُبطِيّاً خَفيفا
تَضحَكُ الأَقلامُ مِنهُكُلَّما خَطَّ الصَحيفا
أَسرَعُ الناسِ مَلالاًإِن تَسَل شَيئاً طَفيفا
غَيرَ أَنّي قَد أَرى قَلبي بِهِ بَرّاً رَؤوفا
مُسعِرٌ في القَلبِ حُبَّينِ تَليداً وَطَريفا
وَلَقَد قُلتُ لِعَمروٍبَعدَ كِتماني خَريفا
ما تَرى الظَبيَ الَّذي أَحبَبتُهُ حُبّاً عَنيفا
ما تَرى إِخفاقَ قَلبيفي هَواهُ وَالوَجيفا
فَلَقَد طالَ تَماديهِ وَقَد خِفتُ الحُتوفا
قالَ ما يَخفى عَلَيهِذاكَ إِن كانَ ظَريفا
عن القصيدة
«اسقني الراح على وجه» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.