أعن الشمس عشاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَنِ الشَمسِ عِشاءًكُشِفَت تِلكَ السُجوفُ
أَم عَنِ البَدرِ تَسَرّىموهِناً ذاكَ النَصيفُ
أَم عَلى ليتَي غَزالٍعُلِّقَت تِلكَ الشُنوفُ
أَم أَراكَ الحَينُ ما لَميَرَهُ القَومُ الوُقوفُ
إِنَّ حُكمَ المُقَلِ النَجلِ عَلى الخَلقِ يَحيفُ
هُنَّ قَرَّبنَ إِلَيَّ الوَجدَ وَالوَجدُ قَذيفُ
فَأَزَلنَ الصَبرَ عَنّيوَهوَ لي خِدنٌ حَليفُ
يا لَها شربَةَ سُقمٍشوبُها سُمٌّ مَدوفُ
ساقَها الحَينُ لِنَفسيجَهرَةً وَهيَ عَيوفُ
يا اِبنَةَ القَيلِ اليَمانيي وَلِلدَهرِ صُروفُ
إِن يَكُن أَضحى مُضيئاًفَلَهُ يَوماً كُسوفُ
أَو يَكُن هَبَّ نَسيماًفَلَهُ يَوماً هُيوفُ
لا يَغُرَّنكِ سَماحي فَمُقتادي عَنيفُ
رُبَّما اِنقادَ جَموحٌتارَةً ثُمَّ يَصيفُ
فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسيعَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُ
أَقصَدَت ضِرغامَ غابٍبَينَ خيسَيهِ غَريفُ
ظَبيَةٌ يَكنَفُها في الأَلمَجِيّاتِ الرَفيفُ
رُبَّما أَردى الجَليدَ السسهمُ وَالرامي ضَعيفُ
وَعُقارٍ عَتَّقَتهابَعدَ أَسلافٍ خُلوفُ
كانَتِ الجِنُّ اِصطَفَتهاقَبلُ وَالأَرضُ رُجوفُ
فَهيَ مَعنىً لَيسَ يَحتاطُ بِهِ الوَهمُ اللَطيفُ
وَهيَ في الجِسمِ وساعٌوَهيَ في الكأسِ قُطوفُ
وَهيَ ضِدٌّ لِظَلامِ الليلِ وَاللَيلُ عَكوفُ
يَصرِفُ الرامِقُ عَنهاطَرفَهُ وَهوَ نَزيفُ
قَد تَعَدَّينا إِلَيها الننَهيَ وَاللَهُ رُؤوفُ
وَمَقامٍ وِردُهُ مُستوبلٌ ضَنكٌ مَخوفُ
بَكَتِ الآجالُ لَمّاضَحِكَت فيهِ الحُتوفُ
خُفِضَت فيهِ العَواليوَعَلَت فيهِ السُيوفُ
قَد تَسَربَلتُ وَعِقبانُ الرَدى فيهِ تَعيفُ
حينَ لِلأَنفُسِ في الرَوعِ مِنَ الهَولِ وَجيفُ
إِنَّ بَيتي في ذُرى قَحطانَ لَلبَيتُ المُنيفُ
وَليَ الجُمجُمَةُ العَلياءُ وَالعِزُّ الكَثيفُ
وَليَ التالِدُ مِلحمدِ قَديماً وَالطَريفُ
كُلُّ مَجدٍ لَم يُسَمّنهُ اليَمانونَ نَحيفُ
عن القصيدة
«أعن الشمس عشاء» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب تجاهل التعارف، البيتين ٣ و٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، البيتين ١ و٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٩)، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٤)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.