ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِلا زِلتُ أَرعى عَهدَهُم وَأُحافِظُ
ظَلَموا وَلَستُ بِحائِدٍ عَن ظُلمِهِمإِلّا إِلَيهِم فَالهَوى لي باهِظُ
ظَنّي الوَفاء مُجانِباً وَمُقارِباًأَبداً أُلايِنُ مَرَّةً وَأُغالِظُ
ظَفِرَت بِأَوفَرِ حَظِّها عَينٌ إِذاظَلَّت تُرامِقُ حِبَّها وَتُلاحِظُ
قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعافَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعا
رُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُفَفَضَضنَ مِنهُ جَوانِحاً وَضُلوعا
عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِفَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا
لَهَبٌ يَكونُ إِذا تَلَبَّسَ بِالحَشاقَيظاً وَيَظهَرُ في الجُفونِ رَبيعا
عن القصيدة
«ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الظاء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.