رأت المشيبَ بعارضيك فغاظَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأت المشيبَ بعارضيك فغاظَهاوثنت بذاتِ البانِ عنك لحاظَها
هيفاءُ لو بَرزَت لنسّاك الورىيوماً لأحبى دَلُّها وُعّاظها
ريمٌ لئالئُ نحرِها تحكي لئالئَ ثغرِها اللاّئي حكت ألفاظها
قد كانَ شملُك بالكواعب جامعاًأيامَ سوقُ صِباك كانَ عُكاظها
فتنبَّهت عينُ الزمانِ ففرَّقتبالشيبِ شملَك لا رأت إيقاظها
رقَّتــ إليك قلوبهنَّ مع الصَباوأعادهنَّ لك المشيبُ غِلاظها
فدع الغواني القاتلاتِ بصدّهاكم فتيةٍ غنجُ اللحاظِ أفاظها
واهتُف هُديتَ ولو من النبل العِدىكسرت عليك لغيظِها أرعاظها
بمدائحِ الحسن الذي آباؤهكانوا لأسرارِ الندى حُفّاظها
حمَّالِ ثقل المكرماتِ بهمَّةٍلم تَشكُ مذ نهضت بها أبهاظها
يا من أعادَ النيّراتِ ضياءَهافزهت وأعطى المخدراتِ حُفاظها
أوقدَت نارَ قِرىً لضيفك ضوؤهاوبقلب كاشحك اقتدحت شواظها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الباب السابع عشر في قافية الظاء وفيها فصل في المديح، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.