حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُمذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
عَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسيلِ عليها والدمعُ ملك طَليقُ
كنتَ ترتادُها وريقةَ روضٍوهي اليومَ دمنةٌ لا تروق
سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لمتكُ بالأمسِ وهي مِسكٌ سحيق
صاحِ ماذا عليك من رسمِ دارٍقد تعفَّتـ وزالَ عنها الفريقُ
أوحَشَت غير أن يئنَّ ابنُ ورقاءَ بها أو يحنَّ صبٌّ مشوق
فاطّرح ذكرَها لمدحِ عظيمٍهيبةً باسمهِ تضيق الحُلوق
حسنُ الفعل ماجد الفرع والأصل جديرٌ بالمكرماتِ حقيق
لحِقَته أماجدُ العصرِ لكنعزَّ في شأوِه عليها اللُحوق
ذو لسانٍ كما ينضنض صلٌّوفمٍ فيه ريقةُ الصلِّ ريق
هو في أعينِ الخصومِ لسانٌوبأحشائهم سِنانٌ ذليق
وإذا غايةٌ من المجدِ عنَّتلم يعقهُ عن نيلها العيُّوق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٩)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.